جانب من منافسات ركض عرضة الهجن
جانب من منافسات ركض عرضة الهجن
الرياضية

مشاركة واسعة في مهرجان عرضة الهجن والخيل بصحم

18 فبراير 2023
18 فبراير 2023

نظمت لجنة سباقات الهجن بولاية صحم بمحافظة شمال الباطنة صباح اليوم بميدان سباقات الهجن بسيح الطيبات فعاليات تراثية بركض عرضة الهجن والخيل، وتأتي هذه الفعاليات تجسيداً للتراث العماني الأصيل الضارب في عمق التاريخ التليد والحاضر المشرق السعيد، وتكريماً لملاك الهجن لحصولهم على المراكز الأولى في مختلف المسابقات على مستوى سباقات الهجن بسلطنة عُمان للموسم 2022 – 2023، حيث كانت آخر مشاركة لهجن الولاية في مهرجان الصالحي بولاية السويق، وحصلت ولاية صحم على المركز الأول في تنظيم دخول الهجن للمركاض وأداء فن الهمبل؛ كذلك المشاركة في عدة سباقات بولايات شمال وجنوب الباطنة، إضافة إلى المشاركات خارج سلطنة عُمان.

وأقيمت الفعاليات برعاية الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري بمشاركة أكثر من 500 ناقة وخيل. وبدأت برامج الفعاليات بالفرق الحماسية ثم دخول الخيل المشاركة، بعدها تقدم أصحاب الإبل وهم يمتطون نوقهم الأصيلة مرددين فن الهمبل والتغرود البدوي، وسط حرص من أصحاب الإبل على تزيين الهجن المشاركة؛ لتضفي عليها جمالاً وتميزا وعراقة أثناء الركض، بعد ذلك انطلقت كل ناقتين معا لمسافة قصيرة تكونا متلازمتين حتى خط النهاية، وكان امتطاء النوق جلوسًا ووقوفا، ولقد تميز ركض العرضة بالإثارة والحماس والتنافس بين النوق المشاركة، حيث أظهر راكبي الهجن علامات التميز والحماس، من خلال قوة شده للخطام والحزام، وسط الأهازيج الحماسية لفرقة العيالة والفرق الحماسية وفرق الفنون الشعبية وفن العازي.

وأكد سعود بن سالم المعمري -عضو لجنة سباقات الهجن الأهلية بولاية صحم- والداعم لفعاليات ركض عرضة الهجن والخيل أن فعالية ركض عرضة الهجن والخيل، تأتي كدعم وتقدير لملاك الهجن بولاية صحم لتميزهم وحصولهم على المراكز الأولى في المسابقات وتشجيعا لرياضات الهجن والخيل، حيث أن هذه الرياضة التي تستحق منا جمعيا كل الدعم، ومن باب الدعم والتشجيع أقيمت هذه الفعالية متمنين مواصلة الإنجازات في مختلف الأطر.

بينما قال علي القريني عضو لجنة سباقات الهجن بولاية صحم: تأتي فعاليات ركض عرضة الهجن والخيل للمحافظة على الموروث الشعبي الأصيل الذي يتوارثه الأبناء جيلا بعد جيل، وتواصلا للسباقات والمراكيض على أرض ميدان سيح الطيبات، وتسهم في إظهار براعة الفارس العُماني في ترويض الخيل والإبل، وعنايتها وتدريبها، إضافة إلى أنها جزء من ثقافة المجتمع، وترتبط بالعديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية التي تقام في مختلف ولايات ومحافظات سلطنة عُمان.