كارلوس كيروش: سر الأهداف المتأخرة للمنتخب هو عدم الاستسلام !
أكد مدرب منتخبنا الوطني كارلوس كيروش أن الفوز الثمين الذي حققه الأحمر على قرغيزستان جاء نتيجة إصرار اللاعبين على القتال حتى الدقائق الأخيرة، مشيرا إلى أن الفريق استحق الانتصار رغم البداية الصعبة، وقال كيروش بعد المباراة: لقد لعبنا بشكل سيئ في الشوط الأول، ظروف الملعب جعلت من الصعب علينا الدخول في أجواء اللقاء، واللاعبون المنافسون كانوا أقوى بدنيا، وأمام مثل هؤلاء الخصوم يجب أن تتعامل مع الكرة بسرعة أكبر، خسرنا معظم الالتحامات في الشوط الأول، والمنافس استحق أن يسجل، لكن بعد الدقيقة الثلاثين بدأنا في السيطرة على المباراة، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز في اللقاء.
وعند سؤاله عن سر الأهداف المتأخرة التي أصبحت سمة مميزة لفرق كيروش، أوضح المدرب البرتغالي: السر بسيط، عدم الاستسلام والقتال حتى اللحظة الأخيرة، دائما ما أطلب من اللاعبين أن يقاتلوا حتى النهاية. على سبيل المثال، بعد الدقيقة الخمسين في المباراة، شعر اللاعبون بالإرهاق، لكنني أجبرتهم على الاستمرار في اللعب بشكل أفضل ومواصلة الهجوم، وفي النهاية أثمر ذلك، لاعبو فريقي يجب ألا يستسلموا أبدا. ولأكون صريحا، كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف في المباراة.
ودون المدرب البرتغالي كارلوس كيروش أول انتصاراته الرسمية مع منتخبنا الوطني، بعدما قاد الأحمر لقلب الطاولة على قرغيزستان والفوز بنتيجة ٢ / ١ في الجولة الثانية من بطولة كأس أمم اتحاد وسط آسيا. ولم يكن هذا الانتصار عاديا، بل جاء في توقيت حاسم وبسيناريو درامي أعاد للأذهان بصمات كيروش المعروفة عالميا، حين اعتادت فرقه على حسم المباريات في اللحظات الأخيرة.
فمنذ تعيينه على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا، كانت الأنظار تتجه إلى كيفية بصمته الأولى، وبعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أوزبكستان بالتعادل، تركت التساؤلات مفتوحة حول مدى سرعة انسجام الفريق مع أسلوبه!لكن مواجهة قرغيزستان جاءت لتقدم الإجابة العملية وأن كيروش قادر على غرس عقلية قتالية جديدة، عقلية لا تعرف الاستسلام، ورغم تأخر الأحمر في الشوط الأول، فإن تدخلاته الفنية وتغييراته المدروسة في الشوط الثاني بإقحام عناصر هجومية مثل عصام الصبحي ومحسن الغساني وصلاح اليحيائي، قلبت المعادلة بالكامل، وأسفرت عن ثنائية قاتلة حملت توقيع الصبحي.
كما أكد كيروش نفسه أن "الفوز تحقق بفضل الإصرار على القتال حتى صافرة النهاية"، وهي الجملة التي تلخص فلسفته التدريبية، فمنذ أيامه في قيادة إيران والبرتغال وحتى مصر وباقي الفرق، كان يؤمن بأن المباريات تحسم في التفاصيل الأخيرة، وأن الفريق الذي يصمد ذهنيا هو من يخرج منتصرا، وما حدث في طشقند لم يكن استثناء، بل تأكيدا لهذه القاعدة.
ويحمل هذا الانتصار الرسمي الأول أكثر من دلالة، فهو يمنح كيروش بداية قوية مع الكرة العُمانية، ويعزز ثقة اللاعبين في أفكاره، ويمنح الجماهير شعورا بالاطمئنان بأن المنتخب يسير في الطريق الصحيح، والأهم أنه يعكس ملامح شخصية جديدة للأحمر، شخصية لا تكتفي بالأداء الجيد، بل تبحث عن الفوز حتى في أصعب الظروف.
وبهذا الفوز يفتح كيروش صفحة جديدة من العلاقة بينه وبين اللاعبين، قائمة على الثقة والعمل المشترك، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن المنتخب لن يكون خضما سهلا في الاستحقاقات القادمة، وأن ثقافة "القتال حتى النهاية" أصبحت جزءا من هوية الأحمر.
منتخب عُمان خطف منا الفوز !
بينما أعرب مدرب منتخب قرغيزستان أورمات عبدالحكيموف عن استيائه من خسارة فريقه أمام منتخبنا الوطني بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من بطولة كأس أمم اتحاد وسط آسيا، مؤكدا أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم، لكن النتيجة لم تعكس مجريات اللقاء من وجهة نظره، وقال المدرب: أولا أود أن أشكر اللاعبين على عطائهم الكبير داخل الملعب، أستطيع أن أقول إنهم قدموا أداء جيدا، لكن انتصارنا خُطف منا، وهذا الأمر يحتاج إلى مراجعة، تسجيل ثلاثة أهداف ويلغى عليك اثنان منهم والخروج بالخسارة 2-1 أمر مؤلم، تقبلنا هذه الهزيمة الثقيلة لأن طموحنا كان عاليا، ومع ذلك ما زال أمامنا مباراة أخرى ضد أوزبكستان، وسنسعى لتسجيل مزيد من الأهداف.
وعن أسباب تراجع الفريق في الدقائق الأخيرة، أوضح عبدالحميموف: لقد كانت وضعية صعبة، منحنا الفرصة لبعض اللاعبين قليلي الخبرة الدولية، وبالتالي كان ينقصنا عنصر الخبرة، إضافة إلى ذلك اضطررنا لإجراء تبديلين غير متوقعين في قلب الدفاع، وهذا أمام خصم قوي لم يكن سهلا على الإطلاق، ونحن نتلقى أهدافا كثيرة من الكرات الثابتة، ويجب أن نحل هذه المشكلة. وعلق المدرب على الهدف الملغى للاعبه كوجو، قائلا: سوف نراجع اللقطات.
