No Image
الرياضية

علي حسين: المعد البدني حجر الزاوية في قدرة اللاعبين على تنفيذ الواجبات بصورة سلسة

17 مارس 2023
17 مارس 2023

أكد الدكتور العراقي علي حسين حاتم المعد البدني بالفريق الكروي الأول بنادي السويق أن كرة القدم أصبحت اليوم أكثر بدنية وقوة وهي سر من أسرار نجاح أي فريق كروي، كما أن وجود المعد البدني هو غاية في الأهمية لأن رفع اللياقة البدنية هي الخطوة الأولى في قدرة اللاعبين على التشكيل البدني وتؤثر إيجابا على جسد اللاعب، أيضا من المهم أن يقوم اللاعب بتنفيذ الواجبات في الملعب في الجانب اللياقي، لأنه بدون اللياقة البدنية لا يمكن للمدرب أو اللاعبين بذل الكثير من الجهد من أجل تحقيق هدف إيجابي في الملعب، لذا يعد المعد البدني حجر الزاوية في قدرة اللاعبين على تنفيذ الواجبات بصورة سلسة حتى لا تؤثر على نواحي الفريق الأخرى.

ويرى علي حسين بأن هناك شروطا يتم على ضوئها اختيار المعد البدني، حيث قال: يجب أن يكون المعد البدني صاحب خبرة واسعة في هذا المجال ولديه اطّلاع كامل على الأعضاء الفسيولوجية للجسم والقدرة على عدم تعرُّض اللاعبين للإصابة والإجهاد إضافة إلى ذلك لديه اطّلاع واسع على كيفية زيادة الحمل التدريبي أو تقليله بطريقة علمية تصب في أن يكون اللاعب جاهزا بدنيا لأن ذلك يؤدي دورا في تركيز اللاعبين في الملعب وعدم تعرُّضهم للإجهاد الذي يشتت تركيزهم الذهني وبالتالي يؤثر سلبا على تركيزهم.

وتابع حديثه بالقول: إن هناك شروطا أخرى يجب أن تتوفر في اختيار المعد البدني في الأندية حيث يجب أن يكون المعد البدني أكاديميا وملمّا بعلم اللياقة البدنية والخبرة من خلال دراسته في مجال التربية البدنية وعلوم الرياضة وعلى معرفة تامة بعلم التدريب الرياضي من جانب الحجم والشدة والزمن وطرق التدريب لصفات البدنية وكيفية تنميتها لدى اللاعب وما يملكه كذلك من خبرات لمجمل محطاته التدريبية مع المنتخبات والأندية التي أشرف على تدريبها وما حققه من إنجازات خلال مسيرته التدريبية ورخص التدريب التي حصل عليها في التصنيف القاري وبالتالي نكون قد وضعنا الرجل المناسب في مكانه المناسب وفي مجال تخصصه.

أهمية الصالات

ويؤكد الدكتور علي حسين على أهمية توفر الصالات الرياضية بالأندية، حيث قال: من المهم وجود صالات اللياقة البدنية بالأندية لأنها تؤدي دورا إيجابيا في حصول اللاعبين على جرعات تدريبية إضافية خاصة إذا توفرت في هذه الصالات الأجهزة التدريبية التي توفر فرصة للاعبين على تطوير لياقتهم، وكما يعلم الجميع أن توفر مثل هذه الصالات يخضع للقدرة المالية للأندية والإمكانيات المتاحة لتوفير مثل هذه الصالات.

ضعف الفكر البدني

وتطرق المعد البدني للفريق الكروي الأول بنادي السويق حول ضعف الفكر البدني للاعب العماني بقوله: للأسف الشديد اللاعب العماني حاله من حال اللاعب العراقي في ضعف الفكر البدني وعدم اهتمامه بالإيقاع الحيوي اليومي والأسبوعي في كفاءة أجهزة الجسم على مدار اليوم الكامل بل يمتد ليشمل فترات قد تطول ويشمل الإيقاع الحيوي على كافة تكوينات اللاعب البيولوجية والنفسية والاجتماعية، ويؤدي دورا مهما في التأثير على كفاءة أجهزة الجسم ويلزم اتباع نمط المبادئ الأساسية خاصة إيقاع النوم والاستيقاظ وتحديد موعد الغداء والراحة والتدريب، بالإضافة إلى ذلك هروبه من التدريبات البدنية شديدة القصوى بحجج وأعذار غير منطقية والسبب كونه من البداية لم يتثقف بما يحتاجه بدنيا طيلة شوطي المباراة وخلال مراحل الدوري.

صعوبة المنافسة

وتابع الدكتور العراقي علي حسين حديثه بالقول: أتوقع أن الفريق الكروي الأول بنادي السويق هو الرقم الأصعب في دوري عماتنل وذلك من خلال ما يمتلكه من جهاز فني وإداري ولاعبين مجيدين ويقف وراء ذلك مجلس إدارة برئاسة صاحب السمو السيد فراس بن فاتك آل سعيد، والذي يعد من أفضل المجالس بإدارات الأندية من خلال الدعم اللامحدود وتوفيره أبرز الوسائل التدريبية للفريق وللاعبين، ومن المؤكد أن السويق قادم بقوة للفوز بلقب دوري عمانتل هذا الموسم، والدليل على ذلك هو قدرة السويق على تقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر، والقادم سيكون أفضل من خلال هذه المعطيات التدريبية والإدارية.