No Image
الرياضية

عبيد الجابري: لم أتلقَّ أي عرض تدريبي للموسم المقبل!

20 يوليو 2025
20 يوليو 2025

أكد المدرب الوطني عبيد بن خميس الجابري أنه حتى الآن لم يتلق أي عرض تدريبي للموسم الكروي المقبل 2025/ 2026.

ولم يخفِ الجابري استغرابه من الكساد الحاصل في سوق المدربين الوطنيين خاصة للموسم المقبل، وقال حول الوضع العام لقطاع المدربين الوطنين في مجال تدريب الساحرة المستديرة: كنت قد أنهيت دورة برو للمدربين المحترفين وما زلت انتظر والوضع الرياضي لدينا ليس بالشكل المطلوب فحوالي 27 ناديا أبدت عدم مشاركتها فأين سيدرب المدربون؟

وتابع: حاليا أعمل على التواجد في الاتحاد العماني لكرة القدم في محاضرات المدربين في حالة إقامة دورات ولا جديد آخر على الساحة.

وأشار إلى أنه بالنسبة للدرجة الأولى في شمال الباطنة فالسلام غير مشارك ومجيس كذلك، وفي دوري عمانتل السويق غير مشارك وصحم والخابورة سيشاركان، وهذه الفرق التي تلعب بالقرب من مكان العمل وأحبذ أن أكون في محطة قريبة من مجال عملي بالطبع لكن الوضع الحالي لا يوحي بذلك ومن الصعب أن تذهب بعيدا، وفي الأساس هناك مشاركة لقرابة 7 أندية في دوري الدرجة الأولى على مستوى سلطنة عمان.

وأضاف: رأى أنه في ضحالة عدد الأندية المشاركة فإن ذلك هذا يؤثر كثيرا على عدد المباريات واللاعبين الموجودين لكن أنديتهم لا تلعب فهم سيفقدون فرصتهم وبالأخص لاعبي المراحل السنية لفئات الناشئين والشباب والأولمبي ومن ناحية التسويق بشكل عام؛ فضعف المباريات يؤثر على اختيارات اللاعبين للمنتخب وكذلك حضور الجمهور وهذه كلها أمور مرتبطة فكلما زادت عدد الأندية زادت الإثارة في اللعب وحضور الجماهير، وسيلعب اللاعب مباريات كثيرة وتكون هناك منافسة شرسة بين الفرق وهذه المنافسة بالتالي سيخرج منها لاعبون متميزون على مستوى المراحل المختلفة والفرق الأولى وبالتالي سيخدم هؤلاء اللاعبون المنتخب كونهم سيخضعون للتدريب بشكل أكبر وسيخوضون عدد مباريات أكبر وحتما سيتطور مستواهم الرياضي ولكن في النهاية الأندية لديها عذرها بالطبع في عدم المشاركة وبالأخص التي تتعلق بالأمور المادية فهي السبب الرئيسي في الانسحابات، وأتمنى من الاتحاد العماني لكرة القدم ووزارة الثقافة والرياضة والشباب أن يجدا حلولا لهذه الأندية لأنه كلما كبُر عدد المشاركين زادت فرصة اكتشاف المواهب في المستقبل حتى على مستوى المنتخبات.

وأكمل حديثه قائلا: الأمر ذاته فيما يخص المدربين الوطنيين فكلما قل عدد الأندية المشاركة قل عدد المدربين الذين سيدربون وبالتالي هناك مدربون سيفقدون فرصتهم في التدريب سواء في الأندية القريبة منهم أو في نادي ولايتهم الأم، وبالتأكيد 27 ناديا عدد كبير وبالتالي طاقم كبير لن يتمكن من الخدمة وعدد الفرص محدود في عمانتل بمشاركة 14 فريقا، وعدد المدربين الوطنين في دورة البرو الأخيرة كانوا 20 مدربا وقبلها كان هناك 17 مدربا أي ما يقارب 37 مدربا لديهم البرو في التدريب، في المقابل لديك فقط 14 ناديا مشاركا معظمها تعاقدت مع مدربين من خارج سلطنة عمان، بالتالي أين المعادلة في هذا الشأن بالنسبة للمدربين الوطنيين؟ وأين سيذهبون؟ مبينا أن هناك مشكلة في المنظومة بشكل عام.