من مشاركة الفريق الكروي بنادي الشباب في دوري الدرجة الأولى
من مشاركة الفريق الكروي بنادي الشباب في دوري الدرجة الأولى
الرياضية

رئيس نادي الشباب: وضعنا رؤية متكاملة للمستقبل.. وإطلاق مبادرة الشباب بلا ديون!

26 يوليو 2022
167 ألف ريال مديونية النادي.. وندرس إنشاء أكاديميات لجميع الألعاب
26 يوليو 2022

منذ أن تولت الإدارة الحالية نادي الشباب، تتواصل الجهود من أجل أن يكون النادي حاضنا لأبناء ولايتي بركاء والمعاول من خلال تنوع الأنشطة والبرامج التي أطلقها النادي بين أنشطة اجتماعية ورياضية وشبابية، هذا التنوع في الأنشطة جعل من نادي الشباب محط أنظار المتابعين والمهتمين من أبناء النادي للتكاتف والتعاضد من أجل أن يكون لنادي الشباب مكانة بين الأندية، يعوض به المشاكل والقضايا المالية العالقة منذ سنوات بسبب الديوان المتراكمة على النادي.

مجلس إدارة النادي لم يكن ببعيد عن اهتمامات شباب النادي وأطلق رؤية تحت مسمى (الشباب كيان متجدد) وسعى جاهدا أن ينفذ رؤيته وفق الإمكانيات المتاحة وبمساهمة مجتمعية كان لها الدور الأكبر في احتضان شباب النادي المبدعين. أحمد بن عبدالله العويسي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الذي التقيت به في مقر النادي تحدث معي بلغة الواثق من نفسه ومن قدرة مجلس إدارته في إعادة نادي الشباب للواجهة من جديد. تحدث بإسهاب عن رؤيته وعن مديونية النادي وعن الاستثمارات والأنشطة الرياضية والشبابية وعن المبادرات القادمة والطموحات التي يتطلع إليها، فخرجت منه بهذا الحوار الشيق.

  • رؤية متجددة

وأضاف: نستطيع أن نتحدث عن تحقيق 50% من رؤيتنا التي أطلقناها، وهي رؤية جميع أبناء النادي من مدربين ولاعبين وإداريين ورؤساء الفرق الرياضية. بدأنا بها قبل عام ونصف من ترشحي لرئاسة مجلس الإدارة وقابلت الكثير من الشباب واستشرفنا ما يحلمونه من طموحات، وكل هذا تبلور في رؤية واضحة المعالم تستمر حتى 2025، ووضعنا في الاعتبار أن يكون النادي الأكثر تميزا في الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية، وكذلك إيجاد بيئة ثقافية ورياضية واجتماعية تجعل من النادي واجهة للفعاليات المتنوعة وتطوير واستثمار المواهب الشبابية وتفعيل الشراكة مع مؤسسات المجتمع واستدامة الأنشطة والبرامج والعمل كفريق واحد لأهداف واضحة.

كما أن الرؤية تشمل خمسة محاور، هي: التميز المؤسسي الذي يرتكز على تطوير الأداء بالنادي من خلال تنمية الكوادر البشرية وتحسين التواصل الداخلي والخارجي وحوكمة الأنظمة داخل النادي، والأنشطة المجتمعية من خلال جعل النادي واجهة للجميع من خلال زيادة عدد المستفيدين من الجنسين وتطوير وتنويع الفعاليات والبرامج واستقطاب المتطوعين وتطوير ودعم البرامج الصيفية والمنافسة المتميزة من خلال زيادة القدرة التنافسية ورفع مستوى المشاركة في الألعاب الجماعية والفردية وبناء قاعدة للمراحل السنية، وتطوير مرافق النادي وإعادة تأهيلها وتوفير مرافق لجميع الألعاب والاستدامة المالية التي ترتكز على إنهاء جميع الالتزامات المالية وزيادة الكفاءات الاستثمارية ورفع إيرادات النادي وتدعيم العلاقة مع الرعاة والشركاء.

  • تنوع الأنشطة والفعاليات

وقال رئيس النادي: قبل استلام مهام رئاسة مجلس الإدارة وجدنا غياب الأنشطة والبرامج الثقافية والمجتمعية وضعف الترويج برغم الموقع الاستراتيجي للنادي ومرافقه المتنوعة وكذلك الطرق التقليدية في إدارة الأنشطة رغم الكثافة السكانية وعدم وضوح الخطط والبرامج واللوائح وغياب الكفاءات الإدارية وابتعادها عن النادي وغياب قاعدة البيانات وقلة وعي المجتمع بدور النادي، وهذا يتطلب شراكة مجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني من خلال تعزيز العلاقة والتوسع في الأنشطة المجتمعية من خلال شباب راغبين في العمل التطوعي وإبراز مواهبهم، وسعينا لتطوير مهارات وقدرات المجتمع في الأنشطة الثقافية والاجتماعية وبناء القدرات والكفاءات وتأهيلها في المسابقات والأنشطة الأخرى والمساهمة في نشر الموروث الثقافي والحضاري ودعم وتحفيز المجيدين وإيجاد شراكة مجتمعية مع المؤسسات الرياضية والاجتماعية والتعليمية، ومن خلال تقييمنا للوضع شكلنا لجانا فاعلة حققت أهدافها، ومنها اللجنة الاجتماعية التي أطلقت العديد من الفعاليات والبرامج وكذلك اللجنة الثقافية التي عملت بشكل مميز ولجنة المبادرات التي أطلقت العديد من المبادرات ولجنة المرأة والمجتمع وفريق بلا إعاقة نبدع وهو أول فريق للمعاقين بين أندية سلطنة عمان وإنشاؤنا أول فريق للكريكت ووقعنا اتفاقية مع أكاديمية ريادة العالمية والآن بصدد توقيع اتفاقية الراعي الطبي للنادي، ونأمل خلال الفترة القادمة في إعادة تشكيل اللجنة الاستشارية وكذلك تشكيل لجنة الاستثمار في النادي، ومن أجل تنفيذ هذه الرؤية تم إنشاء لجنة لمتابعة تنفيذها وتقوم بمتابعة تنفيذ الرؤية ومؤشرات الأداء بما يضمن تحقيقها والإشراف على دراسة المقترحات وخطط اللجان وتقديم الدعم والمساندة لها لتنفيذ خططها ومتابعة الأنشطة والبرامج والتأكد من جودتها وإيجاد الحلول للتحديات وإعداد تقرير دورية عما تم تنفيذه.

  • تراكم الديون

وحول معاناة نادي الشباب من الديون المتراكمة بسب عقود لاعبي فريق كرة القدم، والقضايا على النادي، قال العويسي: عملنا على حل القضايا العالقة البالغة 24 قضية بمبلغ 240 ألف ريال عمان، وتم حل 50% من هذه القضايا ولم يتبق سوى 168 ألف ريال عماني منها قضايا دولية تبلغ قيمتها 43 ألف ريال عماني، ووفق الجدولة التي وضعها مجلس الإدارة فإن القضايا الدولية سيتم الانتهاء منها العام المقبل، ونأمل أن يتدخل الاتحاد العماني لكرة القدم في تسوية هذه القضايا وتكون له وقفة مع إدارة النادي، كما أن إدارة النادي بصدد إطلاق مبادرة تحت عنوان ( الشباب بلا ديون) ونتمنى أن تلاقي صدى من أبناء النادي وأن يهبوا من أجل إنهاء القضايا العالقة على النادي، لأن إطالة عمر هذه القضايا يقلل من تفعيل أنشطة النادي وبرامجه، خاصة أن النادي حاليا يعمل بطاقة 30% من موارده المالية، ولو كنا نعمل بكامل طاقتنا لكانت أنشطة النادي وبرامجه لها تأثير كبير.

  • تحدي الاستثمار

وتابع احمد العويسي حديثه بالقول: إذا كانت قضايا اللاعبين الهاجس الأكبر، فإن التحدي الأهم كان الاستثمار في النادي من خلال المحافظة على المكتسبات التي حققتها الإدارات السابقة، حيث كسبنا قضية مبنى النادي في منطقة العذيبة بولاية بوشر من خلال تسوية الأمور العالقة وتم استلام البناية والمبنى الآن في طور الصيانة، كما نظمنا عقود المحلات التجارية في ولاية بركاء وكذلك بناية النادي الأخرى في ولاية بوشر، وقريبا إن شاء الله سوف تكون هناك ندوة بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب تحمل مسمى (استثمر في نادي الشباب) ولدينا مجموعة من الأراضي في ولايتي بركاء ووادي المعاول لم تستغل حتى الآن.

  • استعداد الفريق الكروي

ئيس مجلس إدارة نادي الشباب، أكد أن العقوبات المفروضة على النادي منعته من التعاقد مع لاعبين محليين وأجانب، ولهذا سنخوض منافسات الدوري للعام الثاني تواليا بعناصر النادي وستنطلق تدريبات الفريق في بداية أغسطس المقبل ونأمل أن يواصل اللاعبون عطاءهم المتميز كما كان في الموسم الماضي، حيث كنا قريبين من المنافسة رغم كل الظروف، ونراهن على حماس اللاعبين وروحهم القتالية وانضباطهم التام واللعب بروح الأسرة الواحدة، أما بقية الألعاب الرياضية فإنه سوف تستمر في كرة اليد وألعاب القوى وسنشارك هذا الموسم في دوري كرة الطائرة، وبدأنا العمل الجاد على إنشاء أكاديميات خاصة للهوكي وكرة القدم والسلة بالتعاون مع الاتحادات الرياضية واتحاد الرياضة المدرسية، وسنفعل الصالة الرياضية في ولاية وادي المعاول لاحتضان الألعاب الجماعية، وسيكون تركيزنا بشكل أكبر خلال المرحلة القادمة على المراحل السنية فهي الأساس الذي نبني عليه مرحلة التطور المنشود.