حظوظ المنتخب الوطني مشروطة في التأهل لنهائيات كأس العالم !
أُطلق عليها «مجموعة الموت» و «الحديدية»
استطلاع - حمد الريامي -
مجموعة الموت أو الحديدية هذا ما أطلقه المدربون والمحللون على المجموعة الثانية التي وقع فيها المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر بعدما تواجد مع اليابان وأستراليا والسعودية والصين وفيتنام والتي بلا شك هي الأصعب والأقوى من المجموعة الأولى نظرا لقوة المنافسة من أفضل منتخبات القارة الآسيوية والتي سبق وإن تواجدت في هذا التجمع العالمي ووضعت بصماتها من خلال المستوى الفني الكبير الذي قدمته ، إلا أن طموحات المنتخب الوطني حق مشروع نحو المنافسة من خلال عزيمة وإصرار اللاعبين على تقديم المستوى المشرف .
سيف الغافري : حظوظنا صعبة جدا والتأهل يعتبر معجزة كروية
أوضح المحلل الرياضي قائلا: أعتقد أن القرعة أوقعتنا في مجموعة صعبة جدا لوجود منتخبات متمرسة في مثل هذه التصفيات خصوصا اليابان وأستراليا والسعودية بالإضافة إلى الصين التي تواجدت أيضا في كأس العالم لذلك تبقى حظوظنا صعبة جدا والتأهل يعتبر معجزة كروية أرجو أن تتحقق وأنا هنا لا أريد أن أكون متشائما بل واقع يتحتم علينا بأن نتعامل معه بكل تفاصيله لأنه لا يوجد مستحيل في كرة القدم .
وقال الغافري : المنتخب يحتاج إلى عمل كبير جدا رغم وجود عوائق صعبة أعتقد بأن الاتحاد تسبب فيها بشكل مباشر لعدم وجود استراتيجية واضحة للمنتخب خصوصا للوصول لكأس العالم والدليل على ذلك إلغاء الدوري وتوقف المنتخب لأكثر من سنة ونصف وأيضا بدء الموسم القادم في شهر أكتوبر بعد أن يلعب المنتخب أربع مباريات من التصفيات وهذا الأمر سيحتاج إلى جهود ومسؤوليات مضاعفة من الجميع والذي يريد أن يصعد لكأس العالم لا يعمل في فترة قصيرة لمجرد وجوده في التصفيات النهائية بل من فترة طويلة من خلال مباريات ودية دولية قوية وأيضا مسابقات تساعد أيضا في هذا الجانب ويكون مشروعا الكل مساهم فيه.
وتمنى الغافري من المدرب أن يغير طريقة اللعب لأن فيها مخاطرة لوجود لاعب ارتكاز واحد وهو حارب السعدي وهذا الأمر سيكون مختلفا مع منتخبات قوية لذلك تبقى للمدرب الحرية في الاختيارات وهو الأحق وعلينا أن نحترمها ولكن أتمنى عودة أحمد مبارك ورائد إبراهيم والظهير المتميز علي سالم ومحمد المعشري، كما علينا أن نستفيد من هذه التصفيات النهائية استفادة كبيرة لوجود أقوى منتخبات آسيا وهو بناء منتخب قوي للاستحقاقات القادمة وأن لا نضع التأهل الهدف الوحيد رغم صعوبته.
سالم العلوي: برانكو عليه أن يعيد حساباته في بعض العناصر الحالية
قال المدرب سالم بن يوسف العلوي: إن القرعة بالفعل قست على المنتخب الوطني ووضعته في المجموعة الأصعب والأقوى من المجموعة الأولى بحكم وجود اليابان وأستراليا والسعودية والتي لها باع طويل في المونديال وكان لهم وجود في البطولات الماضية لذلك تعتبر هذه المنتخبات حظوظها كبيرة بالإضافة إلى وجود العناصر ذات الخبرة الطويلة والتي لها ثقلها في منتخباتهم.
وأضاف العلوي بأن الاستعداد يحتاج لمضاعفة الجهد لمقارعة هذه المنتخبات من خلال تعزيز المنتخب بعناصر ذات خبرة أمثال أحمد كانو وعيد الفارسي بالإضافة إلى عناصر تمتلك دافعية وسرعة وشغفا لأن المباريات الماضية التي خاضها المنتخب كانت شابتها نواقص في بعض الصفوف وتحتاج إلى تعزيز.
وأشار العلوي إلى أن توصياتنا للمدرب برانكو أن يعوض تأخر انطلاقة الدوري لاكتشاف بعض العناصر وضمها لصفوف المنتخب التي تمتلك مستوى أفضل لكن عليه أن يعيد بعض حساباته لخياراته الحالية لذلك تبقى الحظوظ موجودة وأن يكون اللاعبون قدر المسؤولية والثقة التي يطمح إليها الجماهير بأن ترى منتخب بلادها يقدم المستوى الجيد والأداء الأفضل لتحقيق النتائج التي تضعنا في المقدمة، مع التمنيات بأن تتحقق الأحلام والطموحات الكبيرة ونرى المنتخب الوطني لأول مرة في نهائيات كأس العالم.
سيف الجابري : القرعة قاسية ولا مستحيل في كرة القدم
أكد المحلل الرياضي سيف الجابري بأن وضع القرعة هو أمر طبيعي ولا توجد هناك مجموعة اسمها أسهل لذلك فالمجموعتان فيهما الصعوبة لأننا لو لم نقع مع اليابان سنقع مع إيران وهي الأفضل خلال الفترة الماضية في آسيا وأستراليا أفضل من كوريا لأنه ليس مثل ما كان سابقا لذلك نفضل بأن تكون أستراليا معنا في المجموعة والمقارنة ما بين السعودية والإمارات مستواهم متقارب لذلك إذا أردنا أن نذهب إلى نهائيات كأس العالم فعلينا أن نتفوق على هذه الفرق، أما بقية الفرق الأخرى في المجموعتين ليست سهلة مثل فيتنام متطور لذلك علينا أن نخرج بنقطة ثمينة عندما نلعب خارج ملعبنا.
وأضاف الجابري لكن عندما ترى القرعة تجد بأن التصنيف كان قاسيا على المنتخب لأننا نأتي في المركز قبل الأخير لذلك من الطبيعي أن نكون في المجموعة الثانية والأغرب من ذلك عندما يذهب المنتخب للعب مع اليابان سيجد خلال العودة بأن السعودية وصلت قبله إلى السلطنة لملاقاتها في المباراة الثانية لذلك سيرجع منهكا ومرهقا من رحلة طويلة لذلك تبقى كل المباريات فيه صعوبة سواء التي ستلعب في السلطنة أو التي خارجها وهذا واقع نظام التصفيات فيه الكثير من القسوة والمفارقات الغريبة .
وقال سيف الجابري : لذلك أتوقع بأن الحظوظ صعبة لكنها ليست مستحيلة في عالم كرة القدم وتبقى حظوظنا مرتبطة بالأداء والجوانب الفنية مع تغيير الأسلوب وخطط اللعب لأنه لو لعبنا بمستوى المباريات السابقة ذاته سنكون بعيدين عن الترشيحات وتواجهنا صعوبات كبيرة، لذلك نحتاج إلى منظومة دفاعية فاعلة يستطيع العمل عليها في الفترة القادمة لأنها حل من الحلول لأن خط الدفاع من الجوانب المهمة، وعودة أحمد كانو أصبحت مهمة في المستوى الذي شاهدناه ومعاناة حارب السعدي وعودة علي سالم وأحمد الخميسي والمسلمي ركيزة أساسية وعودة المنذر العلوي لأن بعض المراكز فيها إشكالية لذلك أؤكد بان الحظوظ تبقى على العمل الذي سيقدمه المدرب ونحسب حساباتنا في كيفية تقديم المستوى الجيد مع اليابان فليس مشكلة الخسارة بقدر أهمية المستوى الفني من خلال الحضور النفسي والإداري.
وأكد سيف الجابري بأن أهمية تقديم انطلاقة الدوري مهمه وإذا تعذر ذلك يجب إقامة العديد من المباريات الودية قوية، على الأقل مباراتان قبل مباراة اليابان، ليتعود اللاعبون على أسلوب أداء اليابان ، لذلك وصيتي للمدرب أهمية عودة بعض اللاعبين مثل كانو والخميسي والمسلمي والعلوي ومعالجة الأخطاء في التصفيات وتوفير مباراتين وديتين وإقامة معسكرين داخلي وخارجي في دولة قريبة من اليابان.
هلال المخيني : التأهل مشروط .. وعودة لاعبي الخبرة مهمة
أشار المحلل الرياضي هلال المخيني بأننا يجب أن نعترف بأن مجموعة المنتخب قوية جدا والمنتخبات الثلاثة اليابان وأستراليا والسعودية لها تاريخها الطويل في هذه اللعبة وحظوظ المنتخب في التأهل هو مشروط وحق مشروع لكل فريق وصل لهذه المرحلة لذلك هذه الحظوظ يحتاج لها عمل ممنهج وعلينا أن لا نكابر بالعاطفة والوطنية وما شابه ذلك لأن العمل المطلوب يجب أن يخرج من هذا الإطار بشكل مغاير لأن تواجدك الآن مع صفوة المنتخبات في آسيا وهذا يتطلب جاهزية وعملا جيدين لأن النتائج السيئة لا تشفع لك بالعمل الذي قمت به طوال الفترة الماضية وكلما كان التحضير بشكل جيد من خلال المعسكرات الخارجية والمباريات الودية ورفع مستوى اللاعبين بدرجة فنية وبدنية عالية مع تضافر كل الجهود تكبر معها الحظوظ لتحقيق حلم الصعود لكأس العالم ومن الفرق التي تذهب بعيدا في آسيا.
وأوضح المخيني بأن التصفيات ستبدأ قبل انطلاقة الدوري بأربع مباريات تقريبا وهذا تحد آخر وغير جيد للمنتخب لذلك نحتاج إلى مراجعة لتقديم انطلاقة الدوري على أساس اللاعب يبدأ يتدرج فنيا وبدنيا للوصول إلى الجاهزية المطلوبة مع أهمية تفريغ جميع اللاعبين بفترة جيدة لإعطاء المدرب الخيار الكامل مع المتابعة الفنية والإدارية والخطوات التي يضعها لمرحلة الإعداد القادمة.
وأكد هلال المخيني بأنه على المدرب أن يراجع قائمة الأسماء الموجودة في المنتخب مع الحاجة إلى عودة محمد المسلمي وتأهيل المنذر العلوي وعودة أحمد مبارك كانو لذلك نحتاج إلى خبرة اللاعبين في مثل هذه المباريات لأن معظم اللاعبين الحاليين في معدل أعمار ليس لديهم الاحتكاك القوي التي تحتاج إلى وقت طويل وهم للمستقبل لكن يجب أن تكون المرحلة القادمة ممزوجة ما بين لاعبي الخبرة والشباب، وبرانكو عليه مراجعة الأسماء مع أهمية تقديم الدوري والوقوف مع المنتخب من جميع القطاعات لتحقيق الطموحات التي نسعى إليها.
أنور الحبسي : المنتخب بحاجة إلى إعداد مميز ومباريات ودية قوية
قال المدرب أنور الحبسي: إن القرعة أوقعتنا في المجموعة الأصعب بوجود اليابان وأستراليا والسعودية كأبرز المرشحين للتأهل إلى المونديال مقارنة بوجود مرشحين فقط بالمجموعة الأخرى هما إيران وكوريا الجنوبية لذلك تبقى حظوظ التأهل صعبة جدا ولكنها ليست بالمستحيلة إذا نجحنا في استغلال عاملي الأرض والجمهور الذي يجب أن نعمل على تسهيل حضوره وفق إجراءات صحية منظمة.
وأشار الحبسي إلى أن المنتخب بحاجة إلى إعداد مميز ومباريات ودية قوية تتواكب مع مستوى المنافسين الذين سنواجههم في المرحلة القادمة ، وما زلنا نتمنى من اتحادنا مراجعة مسألة انطلاق الدوري في فترة مبكرة تسهم في ضمان أفضل جهوزية للمنتخب الأول . وأشار الحبسي إلى أننا نتمنى من المدرب أن يعزز من قدراتنا الدفاعية في أسلوب اللعب الذي شاهدناها في المواجهات الأخيرة والذي ظهر عليه بعض الخلل في وسط الملعب في مسألة التحول من الهجوم للدفاع بوجود لاعب ارتكاز وحيد.
مختتما حديثه بأن عودة وتجهيز المصابين محمد المسلمي والمنذر العلوي هو أحد أهم الحلول السريعة لتعزيز قدرات الفريق في ظل عدم انطلاقة الدوري قبل التصفيات ، وقد يكون اسم عيد الفارسي ومعتز صالح من الخيارات المتاحة للمدرب إذا ارتأى حاجة الفريق لوجودهم بالقائمة .
يونس الفهدي : مجموعتنا صعبة .. وبحاجة إلى جاهزية فنية عالية
أكد المدرب يونس الفهدي مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للصالات بأن مجموعتنا صعبة جدا بوجود اليابان وأستراليا والسعودية فيما المجموعة الأولى أقل فنيا وهذا ما يؤكده التصنيف الدولي وكذلك النتائج التي حققتها المنتخبات في التصفيات الماضية بعدما تصدرت اليابان المجموعة الأولى وأستراليا المجموعة الثانية والسعودية المجموعة الرابعة في التصفيات الماضية لذلك ستكون بالفعل فيها الصعوبة ولكن ليست مستحيلة فكرة القدم لعبة اللا مستحيل وهي بحاجة إلى التصميم والإرادة القوية مع أهمية التحضير الجيد للمرحلة القادمة.
وأضاف الفهدي بأن المنتخب الوطني يحتاج في الفترة القادمة خوض أكبر عدد من المواجهات الرسمية الدولية بالأخص مع المجموعة الثانية تكون بنفس رتم مستويات مجموعتنا مثل اللعب مع كوريا الذي يتناسب مع رتم اليابان واللعب مع الإمارات أو البحرين لرتمها القريب من السعودية كذلك إمكانية انطلاق الموسم في شهر أغسطس بدل أكتوبر أو الاستمرار بالمعسكرات الخارجية حتى موعد التصفيات.
وقدم مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للصالات مجموعة من الوصايا للمدرب الكرواتي برانكو مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، موضحا أنه مدرب جيد ويعرف ما يحتاجه ويقوم به وبرهن ذلك في المواجهات الماضية التي كان فيها الأداء جيدا على الرغم من الظروف التي أحاطت بتأخر إعداد المنتخب بسبب جائحة كورونا لكن تبقى الاستراتيجية القادمة مهمة من خلال رفع المستوى الفني للاعبين.
وشدد المدرب الوطني يونس الفهدي على أهمية إضافة بعض العناصر قائلا : هناك عناصر بحاجة إلى استدعائها للفترة القادمة وأتمنى يحصل المهاجم بدر العلوي المحترف بتايلند على فرصة للتجربة الآن أو مستقبلا والقائمة الحالية أراها الآن الأفضل وهي مجموعة متجانسة.
