السيب يستهل حملة الدفاع عن لقب الدوري أمام الخابورة بدوري النخبة
كتب - فيصل السعيدي
يسدل الستار مساء الغد على مباريات الأسبوع الأول من منافسات دوري النخبة لكرة القدم لحساب الموسم الرياضي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م بإقامة مباراة وحيدة تجمع السيب حامل اللقب بضيفه الخابورة على أرضية استاد السيب الرياضي عند الساعة السابعة وخمس دقائق.
ومن المقرر أن تكون المواجهة منقولة على الهواء مباشرة عبر قناة عمان الرياضية بصوت المعلق راشد الشيذاني، وسيضبط ساعة المواجهة الحكم محمد بن خلفان المانعي ويعاونه على الخطوط كل من: الحكم المساعد الأول رشاد بن راشد الحكماني، والحكم المساعد الثاني إسحاق بن محمد الصبحي، وعمر بن سالم البلوشي حكما رابعا، في حين سيتولى علي بن خلفان الشكيري مهمة تقييم حكام هذه المواجهة.
إلى ذلك يتعين على السيب تسجيل انطلاقة مثالية في مستهل حملة الدفاع عن لقبه هذا الموسم تحت قيادة مدربه الروماني تيتا فاليريو وغسل أحزان الإقصاء الصادم مؤخرا من ملحق أبطال آسيا ٢ عقب خسارته أمام مضيفه نادي جوا الهندي بهدفين لهدف، ليتقرر بالتالي مصير ممثل أندية سلطنة عمان ويلعب في المسابقة القارية الأدنى ممثلة في كأس التحدي الآسيوي.
وحريا على السيب استغلال عاملي الأرض والجمهور الغد سعيا لافتتاح عداد انتصاراته في دورينا هذا الموسم، ومحو الصورة الباهتة التي ظهر عليها في كأس السوبر التي خسر رهانها مجددا للموسم الثاني على التوالي، وهذه المرة أمام جاره نادي الشباب بركلات الترجيح ٤ / ٥ بعد التعادل في الوقت الأصلي بدون أهداف في المباراة التي أقيمت حينها في مجمع السعادة الرياضي بصلالة.
علاوة على ذلك لم يبلِ السيب البلاء الحسن في منافسات كأس الخريف التنشيطية حيث فاز بشق الأنفس على حساب النصر بهدفين لهدف وخسر أمام المنتخب الأولمبي بهدف نظيف ليودع المسابقة بخفي حنين.
وبات لزامًا على السيب طي صفحات الماضي ومحو خيبات الأمل والنكسات الأخيرة التي تعرض لها قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد، والتي كانت أشدها وقعًا وإيلامًا مرارة الإقصاء القاري من ملحق آسيا ٢ على يد نادي جوا الهندي.
ويبحث السيب هذا الموسم عن حصد خامس ألقابه في مسابقة الدوري بعدما توج باللقب ٤ مرات في تاريخه وتحديدا أعوام ٢٠٢٠ و٢٠٢٢ و٢٠٢٤ و٢٠٢٥، كرس خلالها واقع تفوقه وبسط هيمنته على اللقب في آخر خمسة أعوام، باستثناء نسخة ٢٠٢٢ / ٢٠٢٣ التي آل فيها اللقب للمنافس المباشر نادي النهضة كاسرا احتكار السيب حينذاك.
وبالتالي يتطلع السيب مجددا لإحكام قبضته على لقب الدوري للموسم الثالث على التوالي والخامس في آخر ٦ سنوات، ساعيا لتكريس تفوقه وبسط واقع سيطرته المطلقة على المسابقة الأطول نفسا في الموسم.
وفي سياق متصل قامت إدارة نادي السيب بحملة تعاقدات على نطاق واسع تحضيرا لخوض معترك منافسات الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ م، حيث ضمت متوسط الميدان الدولي عبدالله فواز قادما من صفوف نادي النهضة، وتعاقدت مع صانع الألعاب الدولي ناصر الرواحي قادما من صفوف نادي عمان، واستقطبت المدافع الدولي مصعب الشقصي قادما من صفوف نادي الرستاق، علاوة على ذلك تعاقد حامل اللقب مع ثنائي نادي صور فهد المشايخي ومأمون العريمي، وضم إلى صفوف المحترف السنغالي عبدالعزيز سيسيه، في الوقت الذي استعاد فيه خدمات صانع ألعابه الدولي صلاح اليحيائي قادما من تجربة احترافية قصيرة قضاها بين أروقة وجدران نادي الخالدية البحريني، كما استعاد حامل اللقب خدمات نجم خط هجومه مروان بن تعيب أولاد وادي بعد موسم واحد قضاه في صفوف نادي النصر.
وحفاظًا على عامل الاستقرار الفني لدى الفريق، سارعت إدارة نادي السيب لحسم ملفات تمديد عقود أبرز لاعبيها على غرار الظهير الأيسر الدولي على البوسعيدي الذي توج بجائزة أفضل لاعب في دورينا لحساب الموسم الكروي المنصرم ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥، كما مددت إدارة نادي السيب عقد قائد الفريق وقلب الدفاع الدولي السابق محمد المسلمي، ومحور الارتكاز الدولي تميم البلوشي والجناح الدولي الطائر زاهر الأغبري، في الوقت الذي مددت فيه أيضا عقد نجم خط الوسط الدولي أرشد العلوي لمدة موسم واحد، وتوصلت أيضا إلى اتفاق يقضي بموجبه تمديد عقود حراس مرمى الفريق الأول أحمد الرواحي ومعتصم الوهيبي.
من جهته يسعى الخابورة لمخالفة كل التوقعات والتكهنات والعودة بانتصار ثمين ولافت خارج القواعد من شأنه أن يمنحه الضوء الأخضر لتأمين انطلاقة واعدة في دورينا هذا الموسم، وكبح جماح حامل اللقب مبكرا على الرغم من صعوبة المهمة بيد أنها ليست مستحيلة في الوقت عينه.
ويقود الخابورة المدرب الجزائري مصطفى كيوة الذي سبق وأن واجه نادي السيب مرارا وتكرارا في مسابقة الدوري، وبالتالي فهو ملم بمكامن قوة وضعف حامل اللقب وسيسعى جاهدا لفرملة قطاره عند المحطة الأولى.
وكان نادي الخابورة قد أبلى بلاء حسنا في نسخة الموسم الكروي المنصرم حينما حل رابعا في سلم جدول الترتيب النهائي لفرق دوري عمانتل برصيد ٣١ نقطة، ويتطلع في الموسم الحالي لتحقيق مركز أفضل وبلوغ أقصى نقطة ممكنة في المنافسة.
ومن المتوقع أن يواجه الخابورة بعض الصعوبات خلال منافسات الموسم الكروي الحالي نظرا لتفريطه بأبرز نجومه الذين رحلوا إلى أندية أخرى في دورينا على غرار أحمد الريامي والفرج الكيومي وراشد الحوسني وصلاح الدوحاني، مما يخل بعامل الاستقرار الفني لدى الفريق ويهدد طموحاته في المنافسة، ويغرس الشوك والعقبات في طريق المدرب الجزائري مصطفى كيوة الذي قبل الدخول في هذا المحك والاختبار العصي، وبات لزاما عليه مجابهة جميع هذه التحديات والعقبات والتحلي بالصبر وروح العزيمة والإرادة الصلبة سعيا لتحقيق النتائج الإيجابية والذود عن المكتسبات التي جناها الفريق الموسم المنصرم.
وخاض الخابورة عدة مباريات ودية تحضيرا لخوض غمار منافسات الموسم الكروي الحالي، حيث لعب مباراتين أمام نادي صحار وواجه نادي الرستاق، وانتصر في آخر مبارياته الودية على حساب فنجاء بثلاثة أهداف لهدف.
