No Image
الرياضية

الحمداني: حان الوقت لبناء منتخب رديف للطائرة واستغلال المواهب السنية

26 سبتمبر 2022
أكد أنه رفع عدة مقترحات للاتحاد للمساهمة في تطوير اللعبة
26 سبتمبر 2022

تنطلق روزنامة مسابقات الاتحاد العماني للكرة الطائرة في السابع من شهر نوفمبر المقبل بإقامة مباراة السوبر بين ناديي السيب وعمان، بينما ستبدأ منافسات دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة في (11) من نوفمبر المقبل، بمشاركة (7) أندية، وهي: أندية السيب، وصحار، ونادي عمان، والبشائر، ومجيس، وصحم، وبهلا.

وسيلعب الدوري بنظام الدورين والمربع الذهبي في النهائيات، أما دوري الدرجة الثانية فسينطلق خلال شهر ديسمبر بمشاركة (٨) أندية، هي: السلام، والاتحاد، والنصر، ومرباط، والشباب، وقريات، وعبري، والمصنعة، وسوف يلعب بنظام المجموعات ثم المرحلة النهائية بنظام التجمع للمربع الذهبي، وتشارك (15) ناديًا في مسابقة درع الوزارة التي ستقام منافساتها في شهر يناير المقبل، بينما في دوري الطائرة الشاطئية تشارك (١٢) ناديًا، وهي: أندية السيب، وصحار، وصحم، وصلالة، والشباب ومرباط، ونادي عمان، ومجيس، والسلام، وقريات، والبشائر.

وقال المدرب الوطني سعيد الحمداني، مدرب طائرة نادي صحار: خلال الفترة الماضية قدمنا عددًا من المقترحات للاتحاد العماني لكرة الطائرة من أجل النظر فيها والعمل بها. جاء في بداية المقترحات مناقشة توقيت المسابقات المحلية للدرجة الأولى، ومناقشة المقترح وقت انطلاقة الدوري؛ لتكون في بداية شهر ديسمبر من كل عام؛ ليتماشى مع انطلاقه مسابقات المنطقة التي تعد بمثابة استعداد للأندية التي تشارك بالبطولات الخارجية، مثل البطولة العربية الخليجية والآسيوية، ومن خلال مباريات الدوري يكون الاستعداد الفعلي لتلك الأندية، ودخول اللاعبين في أجواء المنافسة والمباريات ذات الرتم العالي حتى تكون تلك الفرق المشاركة قد وصلت درجة عالية من الجاهزية للمشاركة.

بطولة مصغرة

وأضاف: تم رفع مقترح يدور حول إيجاد بطولة أخرى؛ لاستغلال فترة توقف الدوري بسبب مشاركات الأندية، ومن خلال حضورنا في المسابقات المحلية منذ فترة طويلة لوحظ أن فترة توقف الدوري تسبب في استرخاء الأندية غير المشاركة، مما يؤثر عليها تأثيرًا مباشرًا، ويفقدها جاهزيتها على مستوى الدوري واللاعبين، لذا سيكون من المجدي إقامة بطولة مصغرة للأندية تحت أي مسمى خلال فترة التوقف من أجل الحفاظ على مستوى اللاعبين المتصاعد مع أنديتهم؛ لضمان عدم فقد الرتم البدني والمهاري، ولإظهار قوة المسابقة بعد رجوع الأندية من المشاركات الخارجية.

وقال الحمداني: تم رفع مقترح بشأن إعادة تقييم للجوائز الفردية التي تمنح في نهاية الموسم، حيث إن الجوائز التي تمنح للاعبين في نهاية الموسم، أصبحت بلا تقييم وتدخل بها المحسوبية، فلابد من تغيير فكرتها بالفترة القادمة؛ لكي يعطى كل ذي حق حقه مع إدراج اسم (المدرب ـ الإداري والحكم) بالتقييم من أجل المنافسة والاجتهاد والتميز بينهم، لذا لا بد أن تشكل لجنة مستقلة من ذوي الاختصاص كل في اختصاصه؛ لمتابعة مباريات المسابقات لعملية التقييم بحيادية، مما يخلق جوًا من المنافسة لهم، ومن أجل تطوير قدراتهم في الوقت نفسه، ويعد التكريم نظيرًا للجهود التي يبذلونها، وبهذه الطريقة سيرتفع المستوى لدى الجميع.

من جهة أخرى، ذكر المدرب أنه تم رفع مقترح فيما يخص إعادة النظر بمسابقات فئة المراحل السنية في فترة الإجازة الصيفية، حيث ناقش المقترح إقامة البطولات للمراحل السنية في الإجازة الصيفية كان جيدًا في الفترة الماضية لوجود متسع من الوقت لدى الشباب؛ لعدم ارتباطهم بالدراسة، ويوجد حراك رياضي من قبل الجميع؛ لاكتشاف المواهب والمواصفات المطلوبة للعبة، واستغلال أوقات الشباب في فترة الصيف. وكان عدد الممارسين والأندية كبير بالمسابقة لتوفر مساحة كافية آنذاك، أما بهذه الفترة أثناء إقامة البطولة في أوقات الدراسة تناقص عدد الأندية والممارسين من هذه الفئة العمرية بالمشاركة، إضافة إلى رفض أولياء الأمور بمشاركة أبنائهم في هذه الفترة، فالأفضل تثبيت بطولة المراحل السنية بفترة الصيف؛ لوجود مساحة كافية مع الشباب للاستعداد وتجهيزهم بدنيًا وفنيًا.

تشكيل منتخب رديف

وتابع مدرب صحار للكرة الطائرة حديثه بالقول: قدمنا مقترحًا لتكوين منتخب رديف، ومشاركته بالدرجة الأولى، حيث قال: حان الوقت لبناء منتخب رديف، وتجهيز البدلاء كخطوة أولى، واستغلال المواهب السنية الموجودة بالدرجة الأولى والثانية، ومخرجات المنتخبات السنية، ومشاركتهم بالدوري المحلي في الدرجة الأولى كخطوة ثانية ستكون فاعلة؛ لكونهم سيجدون الفرصة باللعب ضد أندية كبيرة وللاعبين متمرسين، ليكونوا جاهزين كبدلاء للمنتخب الأول في حالة تعرض أي لاعب لإصابة أو تعرض للإيقاف ليكون هؤلاء اللاعبين هم المستقبل للمنتخب الأول، ودعامة للفريق يلجأ إليهم المدرب في أوقات الحاجة.

وأضاف: كما تم رفع مقترح بشأن إيجاد آلية لضبط الانتقالات، وحفظ الحقوق المالية، كما يناقش وجوب إيجاد لوائح وضوابط لتنظيم العلاقة بين اللاعبين والأندية والاتحاد؛ تفاديًا للمشاكل، وحفاظًا على الحقوق وخاصة الانتقالات، فلابد أن يضع حد أقصى للاعب من العمر للانتقال إلى نادي أخر بدل السنتين حتى تستمر اللعبة والأندية بالمشاركات، والحد من ظاهرة الانسحابات المتكررة من قبل الأندية؛ لعدم وجود اللاعبين، وللحد من المغالاة المالية من قبل اللاعبين، ولابد من وجود آلية لحفظ الحقوق المادية المتكررة بين الأطراف؛ لعدم التزام النادي بسداد ما يترتب عليه من اتفاقات في العقد بين المدرب والإداري واللاعب على أن يكون تدخل الاتحاد يكون مباشرًا بفرض عقوبات أو غرامات على النادي الذي لا يلتزم بالسداد عن طريق الوزارة لصرف تلك الحقوق مباشرةً كما هو معمول به في أحد الاتحادات، ولا يفضل إحالة الموضوع إلى لجنة فض المنازعات.

وجود اللاعب المحترف

وعدد الحمداني فوائد وسلبيات وجود اللاعب المحترف وفترة تسجيله بالمسابقات، قائلًا: وجود اللاعب المحترف في الدوري شي جيد، ويعطي إثارة وقوة تنافسية بين الأندية، إضافة إلى ذلك استفادة اللاعبين المحليين من وجوده من خلال الاحتكاك به، ومتابعة نمط حياته حينما يكون اللاعب قدوة، ويسخر خبراته داخل وخارج الملعب لخدمة الفريق؛ لترسيخ ثقافة الفوز، والارتقاء بالمستوى الفني والانضباطي في التمارين والمباريات، والالتزام بالمواعيد، إضافة إلى وجوده في التدريبات يوجد نوع من التحديات، ويعطي اللاعب المواطن دافعًا لتطوير مستواه المهاري، ووجود اللاعبين المحترفين في الدوري قد يكون له أثر سلبي بعض الشيء، ودائمًا يكون على حساب اللاعب المواطن داخل الملعب، وقد تلاحظ بمشاركة منتخبنا في البطولة الأخيرة أين النقص، وقلة وجود اللاعبين المجيدين في تلك المراكز، ولابد من تحديد فترة تسجيل وإغلاق اللاعب المحترف قبل البدء بالدور الثاني؛ للارتقاء بمستوى الفريق والدوري من البداية بدل أن تكون المدة مفتوحة، فلا بد من تحديد فترة إغلاق تسجيل اللاعب المحترف بالفترة القادمة مع تقييم الوضع.

آلية جديدة للدرجة الثانية

وفيما يخص مسابقات الدرجة الثانية أضاف الحمداني: وجوب استغلالها الاستغلال الأمثل بوضع آلية جديدة تخدم اللعبة ومخرجات الأندية والمنتخبات الوطنية من فئة الشباب والناشئين في المقام الأول من أجل حصولهم على فرصة اللعب واستمرارهم في اللعبة، على أن يفرض على الأندية تسجيل من هذه الفئة عدد لا يتجاوز من (3 ـ 4) لاعبين، ولا يسمح لأي نادٍ بالتعاقد مع لاعبين محترفين لهذه الدرجة من أجل إعطاء الفرصة الكاملة لهؤلاء اللاعبين، وبهذه الخطوة من وجهه نظري سيظهر لاعبون على الساحة، وستتوسع دائرة المنافسة بينهم، وبتفعيل هذه الفكرة بكل تأكيد الجميع سيسعى بالظهور.

زيادة عدد المسابقات

أما عن المقترح الخاص بزيادة عدد المسابقات المحلية باسم الشركات أشار إلى أنه يجب النظر في عدد المسابقات المحلية وزيادتها من أجل الاستفادة العامة، وللتطوير اللاعب بالمرحلة القادمة، فلابد من إقناع الشركات والمؤسسات بفكرة إقامة المسابقات باسمها؛ لتكون المسابقات رديفًا لبطولات الاتحاد. سابقا كان لدى الاتحاد مسابقة باسم إحدى الشركات وكانت شراكة حقيقية بينهما، ولدينا شركات ومؤسسات تولي اهتمامها بتشجيع الشباب بمختلف مسمياتها وأنواعها كشركات الكبرى بسلطنة عمان، وهذه الشركات تحتاج من يجذبها وإيصال الفكرة لها، والجلوس معها لإقناعها لخدمة الرياضة بسلطنة عمان، ولا يمنع أن يكون أحد أعضاء هذه الشركات في الاتحاد أو باللجان من أجل التحفيز والتشجيع حتى تعم الفائدة، وقد حان الوقت لمؤسسات القطاع الخاص أن تسهم، وتكون رديفًا قويًا لدعم الرياضة.

مشاركة المنتخبات خارجيا

وتابع الحمداني: هناك مقترح يخص زيادة عدد المشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات الوطنية، وبلا شك أن زيادة المشاركات الخارجية سواء لأنديتنا أو منتخباتنا الوطنية أمر مهم وضروري، وسيتم التعرف من خلال هذه المشاركات على مستوانا الحقيقي أثناء مواجهة الفرق الأخرى سواء فرق إقليمية أو قارية أو آسيوية؛ لتكون في الوقت نفسه فرصة لزيادة من خبرة المشاركة والاحتكاك التي ستضاف إلى رصيد وثقافة اللاعب والمدرب العماني، وحينما نمتنع عن المشاركة الخارجية فأننا نخسر فرصة زيادة الاحتكاك والتطوير. ونتمنى من الاتحاد النظر في هذه المسألة من أجل الاستفادة القصوى منها.

وفيما يخص تفعيل دور الإعلام بالصحف المحلية بمواقع التواصل، ذكر أنه لابد من تفعيل دور وسائل الإعلام من قبل الاتحاد الذي أصبح يلعب دورًا كبيرًا، فالإعلام الرياضي جزء من المسيرة، ويعد مكسبًا والصحافة الرياضية مجال جذب للجماهير، ولابد من تسليط الضوء على المسابقات المحلية بشكل أكبر من خلال عمل لقاءات مع الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين من أجل جذب الجماهير، وإرجاعها للمدرجات بعد غياب طويل، وكذلك من خلال المشاركات الخارجية بشكل أفضل.

تفعيل دوري المدربين

في ختام المقترحات، قال مدرب صحار: أرسلنا مقترحًا بشأن تفعيل دور لجنة المدربين، حيث إن تطوير المدرب الوطني وتشجيعه وتحفيزه مهم من أجل الاستفادة واستمراره في العمل، ويثبت نفسه من خلال الإشراف على الأندية والمنتخبات في المشاركات الداخلية والخارجية، ويعمل ويحتك بمدربين متمكنين، ويجتهد ويحاول تطوير نفسه، ولكن يحتاج إلى من يأخذ بيده؛ لتطويره للأفضل من خلال المعايشة مع المدرب الأجنبي لفترة للاستفادة من جميع النواحي المتعلقة بالتدريب أو إرساله إلى أحد الدول، أو التعاقد مع مدرب متمكن للإشراف على منتخباتنا، ولابد من تعيين مدربين وطنيين مجتهدين من أجل الاستفادة القصوى، ولا يمنع أن يكون العدد من (4 إلى 6) أشخاص.