facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
الرياضية

الاتحاد الآسيوي يقبل اعتذار الصين عن استضافة كأس آسيا 2023

14 مايو 2022

فاجأت دولة الصين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاعتذار عن استضافة كأس آسيا 2023 لكرة القدم بسبب تداعيات جائحة كورونا في وقت تكافح فيه الصين أسوأ انتشار لفيروس كورونا منذ بدء فترة تفشيه.

وأعلن الاتحاد القاري السبت بأنه تلقى ما يؤكد عدم رغبة الصين في استخدام حقها باستضافة نهائيات كأس آسيا التي كان مقررًا لها أن تقام في 10 مدن صينية خلال الفترة من 16 يونيو إلى 16 يوليو 2023 بمشاركة 24 منتخبًا بينهم المنتخب الوطني، وذلك بعد اختيار الصين من أجل الاستضافة في 5 يونيو 2019 خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية في باريس.

وقال الاتحاد القاري في بيان: "بعد مشاورات مكثفة مع الاتحاد الصيني لكرة القدم، قام الأخير بإعلام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدم قدرته على استضافة نهائيات كأس آسيا 2023"، مضيفا أنه سيتم الإعلان في الوقت المناسب عن الخطوات المقبلة المتعلقة بالاستضافة.

وتضاف كأس آسيا إلى سلسلة أحداث في الصين واجهت الإلغاء أو التأجيل، أبرزها دورة الألعاب الآسيوية "هانغجو 2022، التي كانت مقررة في سبتمبر المقبل.

وتواجه الصين أخيرًا موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا ما أدى إلى إغلاق العديد من المدن وحجز الملايين من السكان في منازلهم.

وأضاف الاتحاد الآسيوي أنه أخذ "بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تسببت بها جائحة مورونا والتي أدت إلى تنازل الصين عن حقوق الاستضافة"، مضيفا أنه "عمل عن قرب مع الاتحاد الصيني لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2023 في الصين، خلال فترة الاستعداد، وتم قطع خطوات مهمة، بما في ذلك إطلاق شعار البطولة والكشف العام الماضي عن استكمال أعمال البناء في لاستاد شنغهاي باندونغ الجديد".

وفيما أعرب الاتحاد القاري عن "تقديره للصين" وصف القرار بـ"الصعب" ولكن الضروري من أجل المصالح المشتركة لكأس آسيا 2023، حيث سيكون لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الوقت الكافي من أجل تقييم الموقف بخصوص استضافة كأس آسيا 2023".

وكانت منتخبات الصين (كونها المضيفة سابقا) واليابان وسوريا وقطر وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران وسلطنة عمان والإمارات والسعودية والعراق وفيتنام ولبنان، قد ضمنت تأهلها إلى البطولة التي يشارك فيها 24 منتخبًا، فيما من المقرر أن تستكمل تصفيات الدور الثالث بين 8 و14 يونيو بنظام التجمع.

وتحمل اليابان الرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب (4) أمام السعودية وإيران (3)، فيما أحرزت قطر اللقب الأول في تاريخها عام 2019 في الإمارات.

ويأتي اعتذار الصين ليدخل الاتحاد الآسيوي أمام خيارات جديدة والبحث عن دولة مستضيفة، وتشير المعلومات إلى تشكيل لجنة من جانب الاتحاد القاري لدراسة وبحث الحلول والمقترحات التي من بينها طرح مسألة الاستضافة من جديد وفق المعايير المعروفة أو اللجوء إلى قائمة الدول التي تقدمت في السابق لاستضافة البطولة القارية.

وتتحدث بعض التقارير التي ظهرت عقب إعلان الاتفاق الذي تم بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد الصيني على نقل البطولة إلى دولة قطر التي ستستضيف كأس العالم في نوفمبر من العام الجاري ربما تكون مرشحة بقوة بفضل جاهزيتها الكبيرة لاستضافة الحدث الكروي القاري الكبير.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تحركات مكثفة في أروقة الاتحاد الآسيوي لإعادة برامج البطولة مع شريكه التجاري الحصري، شركة تسويق كرة القدم الآسيوية FMA، لعرض رخصة شاملة من أجل تسويق فعاليات كأس آسيا 2023 في البلد الذي سينال حق الاستضافة بدلًا عن الصين.

وكانت شركة التسويق لكرة القدم الآسيوية قامت في وقت سابق بطرح عطاء لهذا البرنامج، بحيث يركز على كأس آسيا 2023 في الصين، وتضمن خيارا يتيح للمشاركين في تقديم العروض بإضافة عروض لبطولات أخرى للمنتخبات الوطنية والأندية حتى نهاية عام 2024.

على الصعيد التجاري، فإن الشريك الذي يتم اختياره سيحصل على حقوق حصرية (باستثناء اليابان) من أجل الاستفادة من برنامج يتضمن القاعدة الجماهيرية التي تتابع بطولات المنتخبات الوطنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعموم قارة آسيا، كما يتضمن برنامج الترخيص والسلع حقوقا على أساس حصري بالتشارك في اليابان.

يشار إلى أن شركة كيلمي، المزود للكرات الرسمية والمعدات الرياضية في البطولة، تمتلك رخصة رسمية للكرات الرسمية (تتضمن نسخ عن كرات البطولة باستثناء الكرات غير المخصصة لكرة القدم) إلى جانب المعدات الرياضية التي تحمل شعار البطولة.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...