ندوة تناقش «منهجية العمل التطوعي» ضمن برنامج شبابي بالسويق
خرجت بتوصيات تدعم قطاع الشباب -
السويق - سعيد العلوي -
نظمت اللجنة الشبابية بنادي السويق وبالتعاون مع دائرة التنمية الاجتماعية ندوة بعنوان «منهجية العمل التطوعي» على مسرح نادي السويق وذلك في إطار فعاليات شبابي 2017 م وذلك تحت رعاية خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية وبحضور حمد بن أحمد العلوي مدير دائرة التنمية الاجتماعية بالسويق وقاسم بن درويش المجيني نائب رئيس النادي وبحضور أعضاء المجلس البلدي وبحضور مديري الدوائر الحكومية والخاصة والمشايخ وأعيان الولاية وحضور مميز من المهتمين بالعمل التطوعي من الجنسين الذكور والإناث وكانت ضيفة شرف الندوة الفنانة القديرة شمعة بنت محمد الهوتية وإدارة الحوار في الندوة النجمة المذيعة في تلفزيون سلطنة عمان بيان البلوشية وبمشاركة رائعة ومتميزة من المهندس علي بن طالب الشيادي الناشط الاجتماعي وسليمة بنت سالم العامرية من دائرة الإعلام بوزارة التنمية الاجتماعية وسعاد بنت سالم البداعية أخصائية قانونية بدائرة التنمية الاجتماعية بالسويق وتناولت الندوة ثلاثة محاور وهي مفهوم وفلسفة العمل التطوعي من تقديم سعاد البداعية، ومن عناصره مفهوم العمل التطوعي وأهمية العمل التطوعي للمتطوع والمجتمع ومجالات العمل التطوعي وتعزيزها وتطويرها وحقوق المتطوع وواجباته والعمل التطوعي في سلطنة عمان ودور المرأة العمانية، وكان المحور الثاني حول قانون تنظيم العمل التطوعي للجمعيات الأهلية من تقديم سليمة العامرية ومن عناصره المظلات القانونية المعترف بها لاحتضان العمل التطوعي والآثار السلبية المترتبة على عدم الالتزام بالشرط القانوني في العمل التطوعي وماهية قانون الجمعيات التطوعية في سلطنة عمان ودور جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي.
المحور الثالث
أما المحور الثالث فكان بعنوان التجارب العملية للعمل التطوعي بولاية السويق من تقديم علي الشيادي، ومن عناصره بداية الرحلة للعمل التطوعي المنظم في ولاية السويق وأبرز التحديات في رحلة العمل التطوعي ومجالات العمل التطوعي الذي تمارسه الفرق التطوعية في ولاية السويق وتجربة إنشاء اللجنة الاجتماعية بنادي السويق وسلبياتها وايجابياتها وكذلك تجربة إنشاء فريق السويق الخيري التطوعي والذي يحتضن الفرق التطوعية بالولاية وسلبياته وإيجابياته. واستهلت الندوة بقراءة عطرة من الذكر الحكيم لـ أحمد بن سالم البكاري وأما كلمة اللجنة المنظمة فقد ألقتها مديرة الندوة ناعمة السعدية وقدمت فرقة بلابل السويق الإنشادية فقرة إنشادية مميزة وكان في التقديم الموهبة بدرية بنت عبدالله السعدية، الجدير بالذكر أن الندوة كانت من إعداد وتنظيم فريق العمل المكون برئاسة خليل بن حارب الصالحي وعضوية سالم المخيني وسعيد العلوي وسعيد الفجري وزايد المجيني وعبدالعزيز الخروصي وضنينة الشيدية وشريفة السهي وصالحة السعدية وزكية البلوشية وزينب المشيفرية وفاطمة السعدية والمشرف العام للندوة سعيد بن خميس الخضوري. وجاءت الندوة مميزة وأفرزت التوصيات التي جاءت مثرية من خلال طرح المحاور الرئيسية للندوة والمداخلات والنقاش الهادف، وقد شارك في إعداد وصياغة التوصيات كل من: الدكتور خميس البوسعيدي وشوين الخميسي وعبدالله الجهوري وعبدالله العدواني وعمر الجهوري وعبدالله الغافري ونعيمة الحوسنية وموزة المسعودية.
40 توصية
وتلخصت توصيات ندوة منهجية العمل التطوعي بالآتي، وضع برامج تعليمية مبسطة وواضحة تعرف الأطفال في الحلقة الأولى بالتطوع وغرس مفاهيمه في نفوس الناشئة منذ الصغر وعمل برامج قوية ذات رؤية واضحة لتطوير مهارات أعضاء مجلس الإدارة في الفرق المدمجة بحيث تشمل نظمًا خاصةً متمثلةً في التدريب والتحفيز والمكافأة للمتطوعين وتحديد وإزالة المعوقات سواء المادية أو الإدارية وعمل نشرات دورية عن أعمال تطوعية ناجحة وأثرها في المجتمع وضرورة الاطلاع بشكل فاحص على القانون الجمعيات وانديه الجاليات وتسهيل انضمام الفرق التطوعية تحت مظلات المؤسسات المعتمدة وعدم تكرار النشاط في نفس الولاية لكل الفرق التطوعي ومنع أي فريق ممارسه العمل التطوعي دون أن أتحقق من أهداف المشروع وآثاره الإيجابية المترتبة عليه وإنه من المهم جدا أن يعمل المتطوع تحت مظلة مؤسسة معينة، وأن يبحث المتطوع في البيئة التي يعيش فيها عن الجوانب العملية التي تحتاج لتقديم خدمة، وإن تقديم الخدمة يمكن أن يتوافق مع طبيعة البيئة سواء كانت بحرية أم برية أم جبلية وإن الأهمية تقتضي قيام المؤسسات المشرفة على العمل التطوعي بالتنسيق فيها بينها حول: وضع منهج بالخطة العامة للعمل التطوعي، وتحديد عناصر العمل ، وإسناد كل عنصر إلى مجموعة محددة، ومن ثم رصد الأعمال التي تقوم بها المجموعات في الميدان وتقييمها، وتعديل خطة العمل بين كل مرحلة متى ما تم رصد أية ملاحظات من واقع الرصد الميداني وإعادة هيكلة الفرق التطوعي بما يتناسب مع التطورات التي تشهدها السلطنة في هذا المجال وإصدار لائحة جديدة تتضمن الشروط اللازمة للحصول على تراخيص إنشاء فرق العمل التطوعي ليتم التركيز على الكيف وليس الكم والاستفادة من الخبرات الدولية في مجال العمل التطوعي لا سيما تبادل الزيارات مع الدول ذات التجارب الناجحة والمبتكرة في هذا الجانب وإشراك جميع فئات المجتمع في ممارسة هذا العمل النبيل لا سيما الفئات المؤثرة من التربويين كالمعلمين والمعلمات لما لهم من تأثير في نفوس الطلبة وكذلك خطباء المساجد لما لهم من تأثير على مختلف شرائح المجتمع من خلال إبراز العمل التطوعي كقيمة متجذرة في التاريخ الإسلامي على امتداد العصور وكقيمة اجتماعية راسخة في المجتمع العماني الأصيل وذلك من خلال ضرب الأمثلة والمواقف التي يزخر بها التاريخ، وتثقيف المجتمع حول ضرورة العمل التطوعي من خلال الكتيبات والمطويات ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وتطعيم المناهج الدراسية ببعض الدروس والأنشطة في العمل التطوعي بصورة أكثر من الواقع وتنفيذ برامج وأنشطة تطوعية في مدارس الحلقة الأولى والمدارس الخاصة وأن التطوع خدمة للمجتمع يمارسه الطفل أو الشاب أو كبير السن بهدف إنساني دون اعتبار للحصول على مكافأة أو عائد مادي والخدمات التطوعية لا تشمل تقديم المساعدات المالية للمعسرين أو اليتامى أو المعوقين أو كبار السن فقط بل تتعداها لتشمل تقديم مساعدات لاكتساب مهنة أو حرفة أو تدريب على مهارات حياتية تفيد الفرد والمجتمع والعمل التطوعي فرصة لمعرفة حاجات المجتمع ومتطلباته وطريقة من طرق التواصل الاجتماعي دون تدخل حكومي وغير مرتبط بأفراد الأسرة داخل البيت المستهدف، والعمل التطوعي عمل مكمل لخطط التنمية الحكومية الهادفة لرفعة الإنسان وتوفير الحياة الكريمة له وذلك للنهوض بأبناء هذا الوطن العزيز في كل مجالات الحياة ووضع برنامج سنوي ليوم واحد في السنة ليتم الإشارة إلى الحملات التطوعية والجهود المبذولة في حقل الأعمال التطوعية كتقدير لتلك الجهود وتعريف المجتمع بتلك الجهود وجذب أفراد المجتمع للالتحاق بالعمل التطوعي وتقديم برنامج تدريبي لمؤسسي الفرق والجمعيات والمؤسسات التطوعية في آليات وضع الأهداف والخطط المدروسة لإنجاح العمل التطوعي والتجديد والتطوير والابتكار في آليات ومجالات تقديم العمل التطوعي واستغلال وسائل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لجذب كافة الفئات العمرية للعمل التطوعي وإيجاد شراكة مجتمعية بين القطاعات لما يخدم الجانب التطوعي للمجتمع ووضع استراتيجية عمل وفق منهجية علميه تواكب التطور من حيث رفع مستوى ثقافة التطوع وتفعيل دور القطاعات ذات الصلة بالجانب الخدمي وإيجاد تناغم وانسجام لتحقيق الأهداف التطوعية في شتي المجالات وتبني مشاريع ورفع مستوى المبادرات من خلال عمل ندوات وتفعيلها وحوارات ومؤتمرات لزيادة الوعي العام للتطوع والمطالبة بزيادة ورفع مستوى تمثيل جانب المبادرات لدى القطاعات الخدمية ذات الصلة بالمجتمع وتفعيل دور القطاع الخاص وتفعيل ما هو مطلوب منه تجاه المجتمع بشكل عام وإيجاد تعاون بين مؤسسات المجتمع المحلي والقطاعات الأخرى لتبني مشاريع تخدم بشكل مباشر المجتمع والمطالبة برفع معنويات ودور مكاتب أصحاب السعادة الولاة حتى يتسنى للقطاعات التنسيق بينها تحت مظلة مركزيه وتشكيل لجنة يطلق عليها لجنة المبادرات بمكاتب أصحاب السعادة الولاة ويكون المجلس البلدي عضوا بصفته مقررا إقامة ملتقى سنوي للمتطوعين لعرض الإنجازات والتدريب لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب المتطوعين خارج السلطنة والاحتفال بيوم التطوع عن طريق رفع وعي المجتمع حول ثقافة التطوع وضرورة عمل منصة لجمع أعمال الفرق والتعريف بها للجمهور مثل موقع الكتروني يضم الأنشطة بالصور وضم الشخصيات المؤثرة ورجال الأعمال كأعضاء شرفيين يتم استدعاؤهم كأعضاء شرف في رعاية المناسبات التي تقيمها الجهة الراعية للفرق التطوعية وإيجاد جو من التوأمة مع جمعيات أخرى كشركة تعاون وتمكين لتدريب رؤساء الفرق.
التكريم -
قام راعي الندوة بتكريم المساهمين والمشاركين في إعداد وتقديم الندوة والمؤسسات والأفراد الداعمين لها، وقد عبر عدد من المشاركين في الندوة عن إقامة مثل هذه الندوات وتشجيع ودعم العمل التطوعي حيث قال: ناصر بن مصبح السابعي انطباعي باختصار عن الندوة هي ندوة مفيدة للأفراد تعرفهم عن مدى أهمية العمل التطوعي والفوائد المعنوية التي يصقلها الإنسان وتفيده في حياته الفردية أو الاجتماعية وأهمية الدور الإنساني لخدمة الإنسان بشكل خاص ولخدمة المجتمع بشكل عام وذلك ابتغاء مرضاة الله والعمل لوجه الله سبحانه وذلك يجعل الإنسان سعيدًا بحياته بعيدًا عن الأطماع الدنيوية. بينما قال أحمد بن سالم البكاري: كانت ندوة رائعة تجلت في المحاور المطروحة مع المختصين في الأعمال التطوعية رافقه تنظيم متميز من قبل اللجنة المنــظمة إبداعات شبابية مع حضور مشـــرف من قبل المسؤولين وغيرهم فتعريف المجتمع بأهمية العمل التطوعي هو من الأهمية بمكان على أن يكون تحت لائحة قانونية تنظم العمل التطوعي وألا يقف الناشط في الأعمال التطوعية مع أدنى التحديات بل عليه المسير وتخطي العقبات وأقترح أن يخصص يوم للعمل التطوعي على مستوى الولاية في كل سنة تتم فيه إقامة فعاليات حول الأعمال التطوعية من زوايا مختلفة مع إشراك جميع الدوائر الحكومية واللجان.
