972552
972552
الرئيسية

مشاريع ابتكارية مستدامة لطلاب جامعة السلطان قابوس

02 أبريل 2017
02 أبريل 2017

972553

كتب- محمد الصبحي -

سلط المهرجان العلمي الخامس عشر بجامعة السلطان قابوس أمس الضوء على مجموعة من المشاريع المستدامة من طلبة كلية العلوم، وذلك بالقاعة الكبرى بالمركز الثقافي، تحت رعاية صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد، وبحضور عدد من المسؤولين والمهتمين.

واستعرض المهرجان في المعرض المصاحب مجموعة من الأركان مثل ركن النانو الذي يضم مشاريع تعمل بتقنية النانو منها مشروع «قميص التبريد» المصنوع من مادة نانوية تساهم في تبريد الجسم وامتصاص الحرارة وتشتيتها، والإسمنت الكاره للماء وهو إسمنت مغطى بمادة نانوية كارهة للماء يساهم في حفظ المنازل من الرطوبة والتشقق، ودراسة خيوط العنكبوت وتحليل المواد الكربونية المكونة لها.

«منتج لمساعدة المكفوفين»

وركن البرمجيات ويضم مشاريع مثل «منتج لمساعدة المكفوفين»، وهو تطبيق يساعد المكفوفين لمعرفة الأماكن، وتطبيق محطة انتظار الباصات وهو تطبيق يساهم في حل مشكلة انتظار الباصات في الجامعة، ويوضح عدد الطلبة في أماكن الانتظار، وتطبيق لنشر فعاليات الجامعة وهو تطبيق يعمل بنظام التنبيه يوضخ مكان ووقت الفعاليات التي تحدث في الجامعة.

إعادة التدوير

وركن إعادة التدوير ويضم طرق التخلص من الغاف البحري صنع مبيد للأعشاب من الغاف استغلال خشب الغلف، وإعادة تدوير السلاج من خلال صنع طابوق من مخلفات الحديد، وفلتر لمعالجة مياه الصرف الصحي يعالج مياه الصرف باستخدام الصخور، وسماد من المخلفات العضوية يساهم في حل مشكلة تملح التربة، وإعادة تدوير الرماد، واستخدام الرماد في تنقية المياه من الزرنيخ.

مشروع «الطقطقه»

وركن الطاقات ويضم مشروع «الطقطقه» وهو مشروع يعمل على تحويل الضغط على لوحة مفاتيح الهاتف الى كهرباء لشحن الهاتف، ومشروع طلاء خزانات الماء والوقود يحتوي على صخور تقلل من درجة الحرارة، ومشروع «الكتريسيتري بلوك» وهو مشروع يعمل على تحويل الحركة في أماكن المشاة الى كهرباء وتحويل الطاقة الشمسية لكهرباء، ومشروع استخدام مصابيح مصنوعة من صخور في سلطنة عمان ومزودة بخلايا شمسية.

وركن مشاريع المجال الطبي ومنها مشروع دراسة المواد الفعالة في الريحان والرماد التي تساعد على وقف النزف، ويهدف إلى تحليل ومعرفة المكونات الموجودة في مستخلص زيت الريحان ومسحوق الرماد ودراسة الفوائد الطبية لكل مكوناته ومعرفة المواد التي تتحكم وتساعد على وقف النزيف، ومشروع دراسة المواد الفعالة في نبات التفرتيس والتي تساعد على جبر الكسور هي دراسة تحليلية لمستخلص زيت التفرتيس ومعرفة مكونات المستخلص والفوائد الطبية لها والمواد المتعلقة بجبر الكسور، ومشروع دراسة المواد الفعالة في صخر السوكة والتي تساعد على علاج الكدمات دراسة وتحليل مسحوق الصخرة ومعرفة المكونات وعلاقتها في الناحية الطبية، ومشروع حزام تعليم تنظيف الأسنان أداة تعليمية تفاعلية تعمل على تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان بأسلوب تفاعلي، ومشروع دراسة المواد الفعالة في نبات القفص هي دراسة تحليلية لمكونات زيت نبتة القفص ودراسة فوائده الطبية ومعرفة المواد الفعالة في علاج آلام العظام والأعصاب، مشروع ضمادة الأعشاب هو مشروع تطويري للضمادات الطبية بإضافة مستخلصات عشبية تساعد على تعقيم وتسريع التئام الجروح وتساعد على وقف النزف، ومشروع حذاء الأعشاب هو مشروع تطوري كداعم للحذاء يحوي على أعشاب طبية تساعد في الاسترخاء وعلاج آلام القدم والمفاصل.

وقال جمال بن سيف المقبالي رئيس جماعة الأنشطة الطلابية بكلية العلوم «يمثل المهرجان العلمي نقلة نوعية من حيث الأفكار والآلية حيث جسد روح التعاون بحق بين طلاب العلوم ورسخ مبدأ شراكة الأفكار بينهم والتفكير خارج الصندوق، وينحى في اتجاه جديد هذا العلم يسلط من خلاله الضوء على مبدأ الشراكة بين العلوم وتعزيز العلاقات البينية الإنتاجية بينها.»

وقالت نهاد بنت محمد المحروقية نائبة رئيس جماعة الأنشطة الطلابية بكلية العلوم «يعتبر المهرجان العلمي من أهم الفعاليات في الجامعة والتي يقيمه طلاب كلية العلوم، وجاء المهرجان 15 بنسخه الفريدة تهدف إلى تكامل تخصصات العلوم المتنوعة لابتكار مشاريع علمية إبداعية ذات جودة عالية ومتكاملة من مختلف التخصصات في كلية العلوم، وتم اختيار 6 مجالات علمية رائدة في العالم بالإضافة الى المجال المفتوح. وتشمل مجال تقنية النانو، إعادة التدوير، الطاقات، السياحة العلمية، البرمجيات، المجال الطبي والمجال المفتوح وجميع هذه المجالات تحتوي على مشاريع علمية مبتكرة تساهم في حل مشاكل عملية محلية أو عالمية بالإضافة لصنع منتجات ومشاريع قابلة للتطبيق مبنية على أسس علمية تساهم في رفع الاقتصاد الوطني». من جهته قال ثابت بن حمد البحري رئيس اللجنة الإعلامية بجماعة الأنشطة الطلابية بكلية العلوم «يبـدو للمتابع الدقيق لحقل العلوم وفلسفتها راصداً لآراء الكثير من المفكرين والتي ترى «أن لا مسـتقبل لعلـم مـن العلـوم دون إدراك لأهمية العلاقات البينيـة بيـن العلـوم المختلفـة»، فالراصد يعي حقاً أن التتبع التاريخي لتطور العلوم يزخر بالعديد من صور التداخل والاســتفادة المتبادلــة التــي تؤسس لواقع العلاقات البينيــة البنــاءة بيـن العلـوم. ولذلك كان اهتمام المنشغلين بالعلـوم وتخصصاتها المختلفة «بعضهـم بفحصهـا فـي وحدتهـا، واهتـم آخـرون بالبحـث عـن العلاقة التــي تربــط مجالاتها المختلفــة. كمــا اهتمــوا، كل حســب تخصصــه، بتاريخهــا، وبالطريقـة التـي أدركـت بهـا شـرعيتها وأوجهـا عـن طريـق التعليـم والتعلـم ومـن خـال البحـث العلمـي، كمـا أسـس لذلـك الإغريق ثـم العـرب، وكمـا رسـخه الغربيـون منـذ عصـر الأنـوار وإلـى اليـوم».

وأضاف البحري أن فلسفة المهرجان العلمي الخامس عشر تقوم على الإيمان بأهمية العلاقة بين مختلف تخصصات العلوم وتطوير هذه العلاقة إلى أبعاد تطبيقية من خلال مشاريع قائمة على الشراكة العلمية، إيمانا من الجماعة بأن العلم والتكنولوجيا والابتكار ثلاثة عناصر يمكن أن تقوم بدور حاسم فيما يتعلق بالتنمية المستدامة ونشر ثقافة العلم في المجتمع، وذلك عن تشجيع الحصول على المعرفة وزيادة الإنتاجية.

يذكر أن المهرجان يركز على الابتكار والبحث العلمي وعلى تسويق المشاريع العلمية لدى طلاب كلية العلوم، والقدرة الابتكارية في مجالات التسويق المختلف، كما يهدف المهرجان إلى إيجاد مشاريع مشتركة بين جميع التخصصات مما يشجع العمل المشترك بين مجموعات العلوم المختلفة، ويسهم المهرجان في تنمية وتشجيع الجهود والمبتكرات والطموحات الطلابية وتأهيلها لما يتناسب مع شروط الابتكار، والمشاركة في المسابقات الداخلية والخارجية من خلال التواصل والتنسيق مع الجهات المختصة بالابتكار والبحث العلمي داخل وخارج الجامعة.

ويتميز المهرجان هذا العام بتنوع المادة العلمية المعروضة، وتحضر مجالات الأحياء والكيمياء والفيزياء وعلوم الأرض وعلوم الحاسب الآلي والرياضيات والإحصاء، وذلك لإبراز دور الابتكار والبحث العلمي في تنمية المجتمع وإيجاد الحلول المناسبة للقضايا المختلفة، ويساهم المهرجان في تحفيز الطلاب والمؤسسات والشركات ذات الصلة على الاهتمام والمساهمة في الابتكار والبحث العلمي وتسويق المشاريع والابتكارات لكي تعود بالنفع للوطن.