فعاليات متنوعة في مهرجان الربع الخالي بظفار
صلالة – يحتضن مهرجان الربع الخالي بمحافظة ظفار في نسخته الثانية العديد من الفعاليات التراثية والسياحية والترفيهية والرياضية إلى مسابقات التحدي ومعارض تسويقية وحفلات فنية متنوعة، الذي يستمر لغاية 3 فبراير المقبل. وقد رعى حفل الافتتاح سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي، وكيل وزارة التراث والسياحة ً في نيابة الشصر في ولاية ثمريت.
ويأتي إقامة هذا المهرجان الذي تنظمه وزارة التراث والسياحة لتحقيق رؤية التنمية السياحية بمحافظة ظفار لتكون وجهة سياحية مستدامة طوال العام إلى جانب إبراز المقومات السياحية الشتوية واستقطاب المستثمرين وتعريفهم بالفرص الاستثمارية الممكنة والتي تتميز بها منطقة الخذف بنيابة الشصر بولاية ثمريت التي تُعد عبر التاريخ «بوابة صحراء الربع الخالي» وتمتاز برمالها الناعمة ومفرداتها الجاذبة للسياحة.
وتعد واحة المهرجان المحطة الرئيسة التي تتوفّر فيها جميع الخدمات والفعاليات المتنوعة والمرافق العامة للزوار منها العربات المتنقلة لرواد الأعمال وقرية وبار التراثية التي تحتوي على معرض للصناعات الحرفية وركن للأسر المنتجة وساحة الفعاليات التقليدية. كما أن هناك العديد من المسابقات المتنوعة والمصاحبة للمهرجان منها منافسات تحدي الرمال لمركبات الدفع الرباعي وسباق الربع الخالي الصحراوي للجري ومسابقة الدراجات الرملية إلى جانب مسابقة المهرجان للرماية المفتوحة وتنظيم القافلة الصحراوية «اكتشف الربع الخالي» إلى رملة جديلة بولاية المزيونة للتعريف بها.
وقال خالد بن عبد الله العبري، مدير عام المديرية العامة للتراث والسياحة بمحافظة ظفار: إنّ المهرجان يحتضن العديد من الفعاليات التراثية والسياحية والترفيهية والرياضية إلى جانب تنظيم مسابقات التحدي ومعارض تسويقية وحفلات فنية متنوعة.
وأضاف: أُقيم مهرجان الربع الخالي تحديدا في منطقة الخذف بنيابة الشصر بولاية ثمريت التي تُعد عبر التاريخ «بوابة صحراء الربع الخالي» وتمتاز برمالها الناعمة ومفرداتها الجاذبة للسياحة البدوية مشيرا إلى مراعاة فترة إقامة المهرجان التي تتوافق مع توافد السياحة الدولية والمحلية لهذا المقصد السياحي.
وأكد على سعي المديرية لوضع هذا المهرجان ضمن خارطة المهرجانات السياحية الإقليمية مما يؤهله لاستضافة البطولات الصحراوية العالمية ويحفّز الرغبة لدى الشركاء السياحيين على المنافسة لدعم ورعاية المهرجان الذي يعود بمردود اقتصادي وتسويقي لسلطنة عُمان.
وأوضّح العبري أن واحة المهرجان تُعدّ المحطة الرئيسة التي تتوفّر فيها جميع الخدمات والفعاليات المتنوعة والمرافق العامة للزوار منها العربات المتنقلة لرواد الأعمال وقرية وبار التراثية التي تحتوي على معرض للصناعات الحرفية وركن للأسر المنتجة وساحة الفعاليات التقليدية.
وتطرق العبري إلى تنظيم العديد من المسابقات المتنوعة من بينها منافسات تحدي الرمال لمركبات الدفع الرباعي وسباق الربع الخالي الصحراوي للجري ومسابقة الدراجات الرملية إلى جانب مسابقة المهرجان للرماية المفتوحة وتنظيم القافلة الصحراوية «اكتشف الربع الخالي» إلى رملة جديلة بولاية المزيونة للتعريف بها.
وأشار في ختام حديثه إلى الجهود المبذولة من قِبل اللجنة المنظمة لمهرجان الربع الخالي في إثراء برامج وأنشطة المهرجان بالتعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية أبرزها بلدية ظفار وبعض مؤسسات القطاع الخاص الداعمة والراعية للمهرجان.
تجدر الإشارة إلى أنَّ موقع المهرجان بمنطقة الخذف يبعد عن مدينة صلالة مسافة 200 كيلومتر تقريبا وتتميز المنطقة بجمال رمالها وتلالها الصحراوية وتعد من أهم المواقع السياحية في بادية ظفار خلال فصل الشتاء في كل عام.
