سليمان الجهوري يسعى للنهوض بالهوية العمانية في الصناعات الخشبية
أوضح الحرفي سليمان بن عبدالله الجهوري صاحب مؤسسة "زخراف للتجارة" بأنها تأسست في عام 2012، وتقوم بصناعة الأعمال الخشبية بشتى أنواعها، في مجال الأثاث والهواتف وفيما يخص الصناعات الحرفية الخشبية أو الأبواب. واشتهرت بصناعة المناديس العمانية والتحف والهدايا، والأثاث الحرفي بالطابع التراثي.
وأضاف: إن هدف المؤسسة الأساسي يكمن في النهوض بالهوية العمانية في الصناعات الخشبية لأعلى مستوياتها التنافسية حول العالم، بالإضافة إلى تأهيل الشباب العماني في هذا المجال لكونهم الرافد الأساسي للصناعة، وتطمح المؤسسة بتدريب العمانيين المهتمين بهذا المجال لتأسيس قدراتهم نحو الشراكة المستدامة في السوق المحلي والخارجي وفي صقل وتنمية مواهبهم وقدراتهم.
وحول التحديات، قال: واجهتني الكثير من التحديات خاصة في موقع العمل والإقبال على هذه الصناعة، وتغلبت عليها بالاستمرار والعزيمة والصبر. وأضاف: نقوم بصناعة الشطرنج بالهوية العمانية، وصناعة المناديس، والأبواب التقليدية، والمباخر، والدروع، والهدايا.
مشيرا إلى أنه موّل مشروعه من ماله الخاص وباجتهاده الشخصي، كما تلقى الدعم المعنوي من أهله وعائلته حيث كانوا دائما بجانبه بتشجيعهم له على الاستمرار، كما تلقى الدعم والمساندة من الزبائن الذين اقتنعوا بأعماله.
متحدثا حول تأثير جائحة كورونا على مشروعه، قائلا: كانت الجائحة سببا في تأخر وضعف المبيعات، لكنني تحولت إلى البيع الإلكتروني باستخدام موقع التواصل الاجتماعي "الانستجرام"، وهذا ما شجعني على الاستمرار في التجارة الإلكترونية.
وشارك الجهوري في العديد من الفعاليات كجائزة السلطان قابوس للإجادة الحرفية، ومهرجان الشيخ زايد التراثي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى العديد من المعارض والاحتفالات داخل سلطنة عمان.
وأكد صاحب مشروع "زخراف" بأنه حصد المركز الثاني مكرر في جائزة السلطان قابوس للإجادة الحرفية عام 2017 – 2018" في مجال الخشبيات.
ويخطط من خلال مشروعه لأن يكون للتراث الحرفي في سلطنة عمان لفتة اهتمام ورعاية، وأن يكون لمؤسسته مركز حرفي متطور وبه العديد من الإنجازات. وينصح رواد الأعمال والحرفيين العمانيين بالاهتمام بجوانب الجودة والإتقان في الخدمات والمنتجات التي يقدموها، ويجب عليهم العمل باستمرار، ومعرفة أساسيات الإدارة الصحيحة لأعمالهم.
