A19X2386
A19X2386
الاقتصادية

تجار ومرتادو السوق المركزي للخضراوات والفواكه لـ«عمان»: الإنتاج المحلي يوجد بيئة تنافسية جيدة في أسعار المنتجات وجودتها

06 فبراير 2022
06 فبراير 2022

تصوير ـ حسين المقبالي -

أكد مجموعة من رجال الأعمال ومرتادي السوق المركزي للخضروات والفواكه، على وفرة المعروض من الخضروات والفواكه بالسوق، وتعدد الأصناف والخيارات أمام المستهلك، مشيرين إلى أن المنتجات المحلية أوجدت بيئة تنافسية جيدة في أسعار المنتجات وجودتها.

وأوضحوا لـ«عمان» أن المنتجات قبل توريدها إلى السوق المحلي يتم فحصها بمختبرات خاصة من متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية، مطالبين بعمل حملات تفتيشية دورية لمتابعة أسعار السلع وجودتها لضمان صحة وسلامة المستهلك.

وشهد السوق المركزي للخضروات والفواكه أمس حركة تجارية جيدة، حيث كست المنتجات المحلية من الخضار السوق وبوفرة تفوق العرض وبأسعار مناسبة، وبلغ سعر كجم الواحد للخس 400 بيسة، وبلغ سعر كجم الواحد من الطماطم والملفوف والزهرة والخيار 300 بيسة، وسعر البامية بـ800 بيسة.

بيئة تنافسية

وقال محسن النعماني من مرتادي السوق: إن المنتجات من الخضراوات والفواكه تتوفر بشكل جيد في السوق بحكم سلاسل التوريد من بلدن المنشأ، مع تزامن الإنتاج الشتوي من مزارع سلطنة عُمان، خصوصًا الخضراوات كالطماطم والباذنجان والبامية والخس والكوسة وغيرها، موضحًا أن جودة المنتجات عالية وتلبي متطلبات المستهلك.

وفيما يتعلق بأسعار المنتجات بين النعماني أن هناك ارتفاعا في بعض أسعار الفواكه، فيما يرى أن أسعار الخضراوات جيدة نظرًا أن المنتجات المحلية أوجدت بيئة تنافسية جيدة في أسعار المنتجات وجودتها.

حملات تفتيشية دورية

من جانبه قال خميس بن عبدالله العامري من مرتادي السوق: إن هناك وفرة في المعروض من الخضروات والفواكه بالسوق، وتعدد الأصناف والخيارات أمام المستهلك، فبعض المنتجات محلية الإنتاج، وبعضها الآخر مستورد من بلدان المنشأ، مؤكدًا على جودة المنتجات.

ويناشد العامري الجهات المعنية على مراقبة الأسعار في السوق إلى عمل حملات تفتيشية دورية على أسعار المنتجات داخل السوق، نظرًا إلى تباينها من بائع إلى آخر.

وفرة المعروض

ومن جانبه أكد سلطان بن سعيد المنجي -من مرتادي السوق بشكل منتظم- على وفرة المنتجات وجودتها، مشيرًا إلى أنه خلال فترة الشتاء من كل عام يشهد السوق وفرة من المنتجات المحلية والتي بدورها تسهم بشكل ملحوظ إلى خفض الأسعار.

وأشار المنجي إلى أن أسعار المنتجات تعتمد بشكل أساسي على العرض والطلب، وأن العلاقة بينهما عكسية، ففي حالة ارتفاع العرض، فإن الأسعار تنخفض والعكس صحيح، مشيدًا بالجهود المبذولة في وفرة وتعدد المنتجات من بلدان مختلفة والتي بدورها ترفد المنتج العُماني.

مظلة تسويقية

وقال غصن العبري صاحب محل البستان الأخضر في محافظة الداخلية: إن المنتجات متوفرة بشكل جيد في السوق المحلي، حيث إنه يتعامل بشكل مباشر لتوريد المنتجات من تركيا وإيطاليا واليونان، مما يسهم في تعدد الخيارات أمام المستهلك والتاجر.

وأكد العبري على جودة المنتجات، التي يتم فحصها من قبل الجهات المختصة من بلد المنشأ بما يتواءم مع الاستخدام البشري والمواصفات المطلوبة، مشيدًا بالجهود المبذولة لفحص المنتجات قبل توريدها إلى السوق المحلي بالمختبرات المعنية في ميناء صحار، وخدمة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار المتعلقة بمتابعة طلب الشراء الذي فيه ضمان حقوق التاجر عند شرائه من بلد المنشأ في آلية وصول المنتجات في الوقت المحدد الذي تم الاتفاق عليه مع التاجر. وبين أن هناك تحديات وصعوبات يواجهها عند توريده من بلد المنشأ تتعلق بقيمة الضريبة وعدم وجود وكيل معتمد للبضاعة المستوردة.

ويقترح صاحب محل البستان الأخضر توفير مظلة تسويقية لدعم المنتجات المحلية، على سبيل المثال يرتفع العرض في فترة الزراعة الموسمية الشتوية والتي تشهد إنتاج كميات وفيرة من المنتجات الزراعية المحلية كالطماطم والباذنجان والخيار وغيرها، في المقابل فإن سلاسل التوريد من بلدان المنشأ مستمرة في التوريد مما يؤدي إلى زيادة العرض مقارنة بالطلب والذي بدوره يؤثر على أسعار المنتجات المحلية إلى درجة عدم تغطية تكاليف الإنتاج.

إقبال جيد

وقال ياسر بن محمد بن يعقوب صاحب شركة أبو وليد للخضار والفواكه: إن السوق يشهد إقبالًا جيدًا، حيث ارتفعت نسبة الإقبال إلى 50% مقارنة بالفترة التي شهدت إصدار قرارات اللجنة العليا المكلفة بالتعامل مع التداعيات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا والآثار التي سببتها الجائحة على الوضع الاقتصادي.

وأوضح ياسر بن محمد أن المستهلكين في الآونة الأخيرة توجهوا إلى شراء الفاكهة والخضروات الضرورية، والاقتصاد في الشراء، مشيرًا إلى أن آلية فحص المنتجات من بقايا المبيدات الحشرية تتم من قِبل الجهات المختصة، وأن المنتجات تصل إلى السوق مفحوصة وجاهزة للاستهلاك، مردفًا أن هناك تفتيش ميداني حول فحص المنتجات بالمخازن والأسواق عن طريق فريق تفتيش.

وأكد صاحب شركة أبو وليد للخضار والفواكه على أنه لا يواجه أي عقبات في استيراد المنتجات من بلد المنشأ، موضحا أن نقل السوق إلى منطقة خزائن سيؤثر على الحركة الشرائية، بسبب أن الناس اعتادت على المكان الحالي سواء المستهلك أو التاجر كمنظومة متكاملة، مردفا أن سيتم التأقلم بعد مرور الوقت، ويأمل أن يفتح المجال في كلا المكانين السوق الحالي ومكانه المستقبلي لمواصلة التجارة بشكل أفضل.