facebook twitter instagram youtube whatsapp


الاقتصادية

«الوسطى للصناعات السمكية» تحصد شهادة صديق البحر للصيد البحري المستدام

19 أكتوبر 2022

«عمان»: حصلت شركة الوسطى للصناعات السمكية -وهي إحدى الشركات التابعة لشركة تنمية أسماك عمان- على شهادة صديق البحر للصيد البحري المستدام التابع لمنظمة الاستدامة العالمية وهي منظمة غير حكومية دولية مهتمة بتعزيز الحفاظ على البيئة، وتهدف الشهادة إلى حماية المحيطات وإشراك الممارسات المستدامة في جميع جوانب أعمالها لحماية سلامة الحياة المائية.

وقد خضعت شركة الوسطى إلى جملة من المعايير التي وضعتها المنظمة والتي أهلتها للحصول على شهادة صديق البحر للصيد البحري المستدام ومنها أن يكون المخزون المستهدف من الأسماك مستدام ولا يتعرض للصيد الجائر وذلك وفقا لاشتراطات وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، والهيئات الإقليمية.

وشمل التقييم عدم وجود تأثير كبير على قاع البحر، وتوافر معدات صيد انتقائية تقلل من كمية الصيد العرضي، ووجود قوانين ووعي لإدارة النفايات والطاقة، إلى جانب التزام الشركة بعدم وجود قائمة صيد فرعية مدرجة ضمن قائمة «الفئات المعرضة للخطر» أو ما هو أسوأ في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ( IUCN ). كما شملت هذه الشهادة على وجود معيار للمسؤولية المجتمعية.

ويشار إلى أن شهادة صديق البحر للصيد البري المستدام هي المعيار الرائد لإصدار الشهادات للمنتجات والخدمات التي تحترم البيئة البحرية وتحميه، إضافة إلى ذلك تمنح الشهادات للممارسات المستدامة في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية ومساحيق السمك وزيت السمك أوميغا 3. تساعد هذه الشهادة في الحفاظ على المحيطات واستدامتها.

والجدير بالذكر أن شركة الوسطى للصناعات السمكية هي إحدى مبادرات البرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي «تنفيذ»، والذي تم إنشاؤها مواكبًا لرؤية «عمان 2040» والتي تسعى إلى الاستغلال الأمثل للموارد السمكية إلى جانب إيجاد الفرص الاستثمارية والتدريبية والوظيفية للقوى العاملة الوطنية.

أعمدة
No Image
نوافذ :غمضة عين
shialoom@gmail.comيبدو أن اللحظة الزمنية أكثر اتساعا مما نعتقد، وأكثر سرعة مما نتوقع، وأكثر إنجازا مما نطمح، وأكثر رؤية مما نتخيل، وتجتمع كل هذه الصور التي نختلف على تقييمها أو نتفق لتختزلها "غمضة العين" التي لا ندير لها بالا بالقدر الذي يجب أن يكون، ولذلك فهناك حالة من التفريط في تقييم...