1419119
1419119
الاقتصادية

غرف تجفيف التمور تساهم بدور كبير في ضمان جودة المنتج

14 أغسطس 2018
14 أغسطس 2018

كتب - حمد بن محمد الهاشمي -

قال علي بن سالم الهاشمي مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية الكامل والوافي إن مشاريع غرف تجفيف التمور بالولاية تعتبر من المشاريع المهمة والتقنيات الحديثة والمتطورة.

وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في إنتاج تمور ذات جودة عالية، من ناحية نسبة التجفيف، والحفاظ على اللون الطبيعي للتمور، ونظافة المنتج، ورفع قيمة المنتج من ناحية الأسعار والعرض، ووجود مكان مناسب للقيام بعملية الفرز بعد استكمال عملية التجفيف، خلاف الطرق التقليدية، والتي يتعرض من خلالها العاملون للشمس والأجواء الحارة، بالإضافة على ضمان عدم تعرض المنتج للظروف الجوية كالأمطار والرياح والغبار التي تفسد التمور، وسهولة عملية تعبئة التمور المجففة في عبوات مناسبة من ناحية الوزن والشكل.

وأوضح الهاشمي أن وزارة الزراعة والثروة السمكية تقوم بتزويد المزارعين بغرف تجفيف التمور عن طريق نظام الدعم بقيمة 50% من تكلفة المشروع، وذلك حسب مساحة الغرفة. مشيرا إلى أن غرف التجفيف تختلف من ناحية الحجم، فالغرف ذات الحجم الصغير بمساحة 88 مترا مربعا يُقدم لها دعم بقيمة ألفي ريال، أما الغرف ذات الحجم الكبير بمساحة 168 مترا مربعا يُقدم لها دعم بقيمة 3 آلاف ريال. وقال: الغرف عبارة عن هياكل معدنية مقوسة السطح، مصنوعة من أنابيب حديدية مضادة للصدأ، ومغطاة بغطاء من نوع “بولي كربونيت”، مع وجود قواعد لاستيعاب الصواني، وبها مروحة للقيام بعملية التخلص من نسبة الرطوبة التي تنتج عن تجفيف التمور.

وأضاف مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية الكامل والوافي إن من أنواع التمور التي يتم تجفيفها في غرف التجفيف، خلاص الظاهرة، والبرني، والبرحي، والحنظل، ولولوعمان، وبونارنجة، والجبري وغيرها من الأصناف الموجودة لدى المزارعين بالولاية. مشيرا إلى أن عملية حصاد التمور من النخيل تختلف من صنف لآخر، فقد يتطلب حصاد بعض الأصناف إلى يومين وذلك لارتفاع نسبة الرطوبة بالصيف، وباقي الأصناف تتفاوت مدة حصادها من يومين إلى 4 أيام أو أكثر. مؤكدا أن المواطنين يقومون بتسويق تمورهم في الأسواق داخل وخارج السلطنة.