الموقع الرسمي لجريدة عُمان - أعمدة

facebook twitter instagram youtube whatsapp
حمدة الشامسية
حمدة الشامسية
حمدة الشامسية

ساعات مهدورة

hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...
عبدالله حبيب
عبدالله حبيب
عبدالله حبيب

نحتُ المتفرِّج في الجريمة: السرد وموقع المتفرج في فيلم كوروساوا "راشومون" (2 من 3)

لا شك أن سؤال الزمن بوصفه وعاء للواقع، بل وحقًا خلقًا له، يكمن في قلب الفن السينمائي في علاقته بالواقع وتمثيلاته المتعددة (representations) لذلك الواقع. والحقيقة أن بيير باولو بازوليني Pier Paolo Pasolini يصف رؤياه السينمائية، على سبيل المثال، بأن صنع فيلم هو، بصفة جوهريَّة، عملية صنع "الواقع في الواقع"...
فوزية الفهدية
فوزية الفهدية
فوزية الفهدية

روزنامة التفكير"فلسفة نقّار الخشب"

لا بأس أن نعود إلى الحلول الأولية كرحلة عبر الزمن، من تقليب صفحات الكلاسيكيات القديمة، حول ما تمخضت عنه العصور القديمة والمتقادمة، للعودة دائما إلى الطبيعة وما يشابهها، وإلى ما هو أبعد من التعليم أو أن نرجع إلى البدايات الأولى، وإلى ما يسمى العود الأبدي أو كما يعرف أيضا بالتكرار...
معاوية الرواحي
معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

كيف تصنع مسخا إلكترونيا!

عصر الثورة الرقمية لم يأت ليغير الإنسانية كما يشاع. هذه وجهة نظر فردية، ليست الحقيقة التي قد ألزم بها أحدا، أو أجادل من أجلها. تفرَّد هذا العصر بإمكانية التوثيق، وغيرها من الشؤون الصناعية التي عززت الحاسَّة الإنسانية. أبعدت مدى العين لترى المزيد من الكون، وعززت قوَّة الذراع لتسحق المحاور المعدنية...
هدى حمد
هدى حمد
هدى حمد

نوافذ: الكائن الهش والصيف!

في جو كابوسيّ، تتجاوز فيه درجات الحرارة الخمسين درجة، وفي نسيج الغرف الأسمنتية التي طالت المدينة والريف على حد سواء، تحت تأثير انزياح الغطاء النباتي الذي كان من الممكن أن يُحدث تغييرا طفيفا، نجد أنّ أكثر المواضيع التي تُشغل بال الآباء والأمهات هو خيارات الأبناء الضئيلة ما إن تُغِلقُ المدارسُ...
عمر العبري
عمر العبري
عمر العبري

"خزي"

ستصاب كقارئ بالدهشة وأنت تتوغل في أجواء رواية "خزي" للروائي الجنوب إفريقي الكبير "ج . م كويتزي" صاحب أيقونة "عودة البرابرة" الشهيرة وشخصياتها ليس بسبب قدرتها على الاستحواذ عليك أو لكون كاتبها حائزا على جائزة نوبل في الأدب عام 2003 أو لأن الرواية نالت جائزة البوكر في العام 1999 فقط...