رغم القفزات العلمية في العلاج المناعي والجيني والنووي للأورام، التي تستهدف الخلايا السرطانية بدقة عالية وتقلل السمية مقارنة بالكيماوي، لا تزال المستشفيات تتمسك بالبروتوكولات التقليدية للكيماوي. هذا التمسك ليس دائمًا طبيًا بحتًا، بل هو نتاج بيروقراطية تنظيمية وهيمنة مالية لشركات الأدوية الكبرى، مما يؤخر التحول إلى الطب الدقيق. فيبلغ حجم...