أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة تستضيف جلسة حوارية حول أمراض الدم الوراثية

ضمن مناشط وفعاليات مبادرة «وعي وشراكة» –

استضافت أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بولاية نزوى بالتعاون مع الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية ومستشفى نزوى جلسة حوارية حول الوقاية من أمراض الدم الوراثية بحضور العميد سالم بن راشد العلوي قائد أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة، حيث تأتي الجلسة ضمن مناشط وفعاليات مبادرة (وعي وشراكة) نحو جيل خالٍ من أمراض الدم الوراثية 2018 – 2020م والتي تهدف إلى التوعية بأهمية الكشف الطبي عن أمراض الدم الوراثية إضافة للحد من انتشار أمراض الدم الوراثية في المجتمع.
وألقى الدكتور سعيد بن عبدالله البرومي المدير المساعد للشؤون الطبية والطبية المساعدة بمستشفى نزوى، كلمة استعرض فيها جهود وزارة الصحة في التوعية بأمراض الدم الوراثية، كما تطرق إلى الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية الناجمة عن الإصابة بهذا النوع من الأمراض مؤكدا على أهمية الكشف الطبي المبكر للوقاية من الأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية للمواليد الجدد.
وبعدها بدأت الجلسة الحوارية التي أدارها حمد بن سالم الكندي وشارك فيها البروفيسور سلام بن سالم الكندي أستاذ واستشاري أمراض الدم بمستشفى جامعة السلطان قابوس، والشيخ منذر بن عبدالله السيفي واعظ عام بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
تحدث البروفيسور سلام بن سالم الكندي عن تعريف أمراض الدم الوراثية بأنواعها المختلفة، حيث أوضح أن أمراض الدم الوراثية تنقسم لأمراض تُعنى بالتغيير في شكل خلايا الدم الحمراء (مثلا فقر الدم المنجلي) وأمراض تعنى بالكمية المنتجة من خلايا الدم الحمراء (مثلا الثالاسميا)، وأمراض تتعلق بالإنزيمات (مثلا نقص الخميرة). وتطرق إلى أنواع أمراض الدم الوراثية المنتشرة في السلطنة والأعباء الناجمة على الفرد والأسرة والمجتمع.
كما تحدث الشيخ منذر بن عبدالله السيفي عن عناية الدين الإسلامي بصحة الفرد من حيث الحث على النشاط البدني والاهتمام بالممارسات والسلوكيات الصحية التي تجنب الفرد الإصابة بمختلف الأمراض التي قد تعيق الفرد من أداء رسالته في الحياة.