إعلان نتائج الانتخابات في كابول بعد 6 أشهر من التصويت

مقتل 42 مسلحا في عمليات عسكرية بأفغانستان –

كابول – (د ب أ): أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في أفغانستان امس أن هناك تسع نساء بين إجمالي 33 مشرعا سوف يمثلون كابول في البرلمان الأفغاني، وفقا للنتائج النهائية للانتخابات التي أجريت منذ ستة أشهر تقريبا. وكانت نتائج الانتخابات في إقليم كابول هي آخر نتائج يتم الإعلان عنها، بسبب تأجيل متكرر وإبطال لعمليات إعادة فرز الأصوات منذ الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر.
وبدأ بعض المرشحين الساخطين الذين تم الإعلان عن فوزهم في النتائج السابقة في الاحتجاج أمام البرلمان ومكاتب مفوضية الانتخابات في كابول قبل أيام من إعلان النتائج النهائية.
وألغت اللجنة المستقلة للشكاوى الانتخابية في أفغانستان عملية لإعادة فرز للأصوات في كابول في 28 أبريل، مستشهدة بتزوير واسع النطاق، وأمرت بإعادة فرز الأصوات مجددا. وجاءت عملية إعادة الفرز تلك بعد إقالة أعضاء مفوضية الانتخابات ولجنة الشكاوى في مارس واختيار مفوضين جدد في محاولة لمواجهة اتهامات بعدم الكفاءة وإساءة استغلال السلطة. وكانت لجنة الشكاوى الانتخابية قد أعلنت في ديسمبر أن جميع الأصوات التي تم الإدلاء بها في كابول هي غير صالحة بسبب عملية تلاعب كبرى وسوء إدارة من جانب المفوضية المستقلة للانتخابات. وانتقد العديد من الساسة الأفغان الوتيرة البطيئة للمفوضية المستقلة للانتخابات. وأجريت الانتخابات البرلمانية في 20 أكتوبر في 32 من إجمالي 34 مقاطعة في أفغانستان. ونظرا للمشكلات الأمنية والصعوبات التنظيمية، فقد تم التصويت بعد ذلك بيوم واحد في 400 دائرة انتخابية. أمنيا، قُتل 42 مسلحا، بينهم 33 باكستانيا، في عمليات عسكرية جرت بمنطقة أندار في إقليم غزني، جنوب شرقي أفغانستان، وفقا لما أوردته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء امس.
جاء ذلك في بيانين منفصلين صادرين عن الحكومة الإقليمية ومقر شرطة المدينة، أفادا بأن قوات أفغانية وأمريكية نفذت العمليات الاثنين.
وإقليم غزني من بين الأقاليم المضطربة نسبيا في جنوب شرق أفغانستان، حيث إن مسلحي طالبان لديهم وجود نشط في بعض مناطق الإقليم وغالبا ما يحاولون تنفيذ أنشطة إرهابية ضد الحكومة والمؤسسات الأمنية.