الجزائر: السلطة تصر على خيار الانتخابات ورفض الفراغ الدستوري

68 مترشحا لرئاسيات 4 يوليو –
الجزائر- «عمان»- مختار بوروينة:-

قبل أسبوع عن غلق باب الترشح للرئاسيات (20 مايو الجاري)، والشروع في تقديم ملفات الترشح إلى المجلس الدستوري، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن الحصيلة المؤقتة لعملية تسليم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية للراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 4 يوليو المقبل، وصلت إلى إيداع 68 رسالة نية للترشح، وأن المعنيين استفادوا من حصص خاصة باستمارات الاكتتاب تطبيقا للأحكام القانونية المعمول بها، والعملية تسير في ظروف حسنة.
ودافعت يومية «المجاهد» الحكومية عن خيار الانتخابات الرئاسية المقررة في الآجال ، بشدة، مؤكدة أن رحيل بقية رموز النظام القديم غير وارد لأنه يدخل البلد في فراغ دستوري، وشددت على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهو الذي ستكون له الصلاحيات الكاملة لاستكمال الإصلاحات، لاسيما مراجعة النصوص القانونية.
وسجلت «المجاهد»، أن البعض من السياسيين يتعمد تقزيم ما تم تجسيده في ظرف قصير جدا، حيث لا يتكلمون عن وقف العهدة الخامسة واستقالة الرئيس السابق وكذا المتابعات القضائية المفتوحة ضد شخصيات سياسية وعسكرية كانت إلى وقت قريب في الصفوف الأولى، واعتبرت أن «هؤلاء» يمثلون أقلية، لا يعارضون النظام فقط وإنما كل حل للخروج من الأزمة لا يناسب طموحاتهم الشخصية ويستغلون حرارة الحراك الشعبي ليتكلموا باسمه، وخاطبتهم «أن ما يريدونه أمر تجاوزه الزمن، وأن أي مرحلة انتقالية يجب أن تراعي أمرين: الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري وإدانة المفترسين والمتآمرين على الجمهورية ».
من جهته، أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبدالرزاق مقري، أن الحراك الشعبي، استطاع تحقيق اثنين من أهدافه بينما ما زال الهدف الثالث الأهم معلقًا، مفيدًا أن الهدف الأول الذي تحقق هو سقوط العهدة الخامسة للرئيس السابق بوتفليقة، وتحقق الهدف الثاني بسقوط العصابة، وما زال الانتقال الديموقراطي لم يتحقق وهو الهدف الأهم الذي إن لم يتحقق تحصل الردة على ما تحقق.