أكثر من 29 مليون برميل إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات في أبريل

العمانية: أشار التقرير الشهري الذي أصدرته وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر أبريل 2019م قد بلغ 29 مليونًا و114 ألفًا و10 براميل أي بمعدل يومي قدره 970 ألفًا و467 برميلًا.
وبلغ إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر أبريل 2019م ‏‏23 مليونًا و‏‏949‏‏ ألفًا و‏‏17‏‏ برميلًا أي بمعدل يومي قدره ‏‏798 ألفا و‏‏301‏‏ برميل.
واستحوذت الأسواق الآسيوية على صادرات شهر أبريل 2019م من النفط الخام العُماني، حيث تصدرت جمهورية الصين الشعبية الحصة الأكبر من مجمل الصادرات النفطية العُمانية كعادتها، لتبلغ الكميات المستوردة ما نسبته 83.83 بالمائة من النفط الخام العُماني خلال الشهر، لترتفع بنسبة 2.46 بالمائة بالمقارنة مع شهر مارس 2019م.
كما ارتفعت الكميات المصدرة من النفط الخام العُماني إلى كل من جمهورية الهند واليابان خلال شهر أبريل الماضي بنسب 1.74 بالمائة لتستقر عند معدل 5.62 بالمائة و10.55 بالمائة على التوالي من مجمل الصادرات.
وارتفعت معدلات أسعار النفط الخام خلال تداولات أسواق النفط في شهر أبريل 2019م، وذلك لأهم النفوط المرجعية حول العالم – تسليم شهر يونيو 2019م – بالمقارنة مع تداولات شهر مارس 2019م، فقد بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس المتوسط الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (نايمكس) معدلًا قدرهُ (63.91) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (5.51) دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر مارس 2019م.
في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال (اي سي اي) بلندن معدلًا قدرهُ (71.63) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (4.60) دولار أمريكي مقارنة بتداولات شهر مارس 2019م.
كما شهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعًا بمقدار (6.2) بالمائة بالمقارنة مع معدل سعر الشهر الماضي، حيث بلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني خلال تداولات شهر أبريل 2019م، تسليم شهر يونيو المقبل (71.15) دولار أمريكي للبرميل مرتفعًا بمقدار (4.18) دولار أمريكي مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الجاري، حيث تراوح سعر التداول اليومي بين (68.24) دولار أمريكي للبرميل، و(74.73) دولار أمريكي للبرميل.
ويُعزى ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر أبريل 2019م إلى عدة عوامل أثرت بشكل مباشر على الأسعار، أبرزها كانت فرض العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا وبالتالي تأثر الإمدادات النفطية إضافة إلى مواصلة اتفاق «أوبك» وحلفائها بخفض الإنتاج لمدة ستة أشهر بداية من شهر يناير 2019م والتي تعهدت بخفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا منذ بداية العام لتقليص الفائض ودعم الأسعار.
ومما دعم الأسعار أيضًا توقعات بتقلص الإمدادات العالمية جراء القتال الدائر في ليبيا، وتراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين مقابل اليورو، وهو ما يجعل النفط أقل تكلفة للمشترين غير الأمريكيين، ومما ساهم في دفع الأسعار للأعلى أيضا هذا الشهر كان القرار الأمريكي حول إنهاء الاستثناءات الممنوحة إلى 8 دول لاستيراد النفط الإيراني، وانخفاض عدد حفارات النفط العاملة مع استمرار انكماش التوقعات لنمو الإنتاج من أكبر حقول النفط الصخري في الولايات المتحدة.