«الحديدي» للحلوى العمانية.. رحلة بدأت منذ 115 سنة

من تنزانيا إلى نزوى –
كتبت- مُزنة الفهدية –

كشف سعيد بن زاهر الحديدي أحد أصحاب حلوى الحديدي عن مراحل تطور «الحديدي للحلوى العمانية»، وقال: «منذ أكثر من ١٥٠ سنه في قرابة ١٨٦٥ م سافر عم أبي- رحمة الله عليه- من قرية الجل بولاية نزوى إلى شرق إفريقيا دولة تنزانيا- رحمة الله عليه-، وكان يحمل معه مهنة التجارة وحرفة صناعة الحلوى العمانية، وبعد أن أسس تجارة كبيرة هناك قرر بناء مصنع للحلوى العمانية في تنزانيا ببلدة تسمى (مووانزه) وذلك في عام 1902م، وما زال المصنع قائما إلى يومنا هذا،» مضيفا أن هدفه هو توفير الحلوى العمانية لجميع العمانيين الذين عاشوا في تلك المدينة في جميع مناسباتهم والأفراح الخاصة والعامة.
وأضاف الحديدي: «لقد اشتهرت تلك الحلوى التي كانت تصنع في هناك باسم حلوى الحديدي، وتميزت الحلوى بطعمها اللذيذ والمميز، ثم قرر أبي- رحمة الله عليه- الذهاب إلى تنزانيا والعمل في التجارة وتعلم فن صناعة الحلوى، ومن ثم انتقلت لنا حرفة صناعتها عبر رحلاتنا وأسفارنا لذلك المكان.»
وقال الحديدي: «قمت بفضل بنقل معلومات وحرفة صناعة الحلوى لأبنائي وتشجيعهم عليها، وتطويرها لإحياء التراث العريق، وقمنا بتسويقها في سوق نزوى، وجراند مول بولاية نزوى، ونأمل في فتح فروع في جميع مناطق السلطنة.»
ودعا إلى أهمية تقديم الدعم الكافي لصانعي الحلوى العمانيين والنظر في تسهيل تحويل صناعتهم لتصبح صناعة عالمية، بالإضافة إلى ضرورة مساهمة الحكومة في تسهيل الإجراءات والدعم المباشر للرقي بالصناعات المحلية، من أجل السعي لتحقيق الرفد التجاري.