الشرطة تعزز ثقافة السلامة المرورية من خلال حملات التوعية والتدريب

خالد الكندي: الالتزام بالأنظمة المحور الأساسي لتفادي الحوادث –
عبر المهندس خالد الكندي عن سعادته بمناسبة فوزه بالمركز الثاني على مستوى السلطنة في مسابقة السلامة المرورية النسخة الثالثة فئة المبادرات الفردية في المشروع التعليمي «السلامة المرورية في الطريق» وقال: تحتل المسابقات التي تنظمها شرطة عمان السلطانية أهمية كبيرة، وتعتبر المشاركة فرصة للجميع لتسليط الضوء على أهمية نشر الثقافة المرورية بين أفراد المجتمع واتباع الأنظمة والقوانين التي من شأنها أن تساعد على حماية الأرواح من الحوادث المرورية.

وحول مشاركته في المسابقة في النسخة الثالثة لعام 2017م وماهية مشاركته كشف المهندس الكندي بأنه اعتمد في هذه الدراسة على استخدام وتسخير تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، واستخدام تقنية الواقع الافتراضي لتصميم وبرمجة المشروع ثلاثي الأبعاد لخدمة المجتمع، حيث تعمل هذه التقنية على نقل المستخدم إلى البيئة الافتراضية التي تحاكي الواقع؛ مما يساعد على التفاعل مع أحداث ومراحل لعبة السلامة المرورية في الطريق؛ والتفاعل مع مراحلها الثلاث (معرفة إشارة المرور، وطريقة عبور الشارع العام، وأهمية استخدام جسر عبور المشاة) مما يساعد على إثراء تجربة المستخدم وترسيخ المعلومة وسهولة نقل المعرفة بطريقة تفاعلية.
وأضاف أنه يمكن الاستفادة من المشروع على أرض الواقع العملي بتوفير رابط التحميل للجمهور وتطويره لخدمة شريحة كبيرة من المجتمع ليتناسب مع أعمار المستخدمين.
وحول التعاون القائم بين المجتمع وجهاز الشرطة قال: إن شرطة عمان السلطانية تقوم بجهود كبيرة لغرس ثقافة السلامة المرورية لدى أفراد المجتمع، وتشجيع المبادرات المجتمعية من خلال حملات التوعية والتدريب، وتكاملية العمل التوعوي المشترك بين الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية، وتعزيز دور القطاع الخاص وأفراد المجتمع.
وأوضح الكندي أن الالتزام بالأنظمة المرورية هو المحور الأساسي لتفادي الحوادث المرورية التي تقع بسبب السلوكيات الخاطئة لسائقي المركبات، ومستخدمي الطريق ولا تقتصر أسبابها على المشكلات الفنية في السيارات؛ لذلك يمكن تفاديها باتباع السلوكيات الصحيحة والالتزام بالتعليمات المرورية المختلفة.
واكد أن مسابقة السلامة المرورية حققت الأهداف المرجوة منها، لتفعيلها دور فئات المجتمع المختلفة وذلك بنشر ثقافة السلامة المرورية للحد من حوادث المرور، وتعزيز التعاون ونشر الوعي بتفعيل دور الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، وتشجيع المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص على أهمية التدريب وتأهيل مستخدمي الطريق؛ والتركيز على المشروعات التي تخدم السلامة المرورية ، مما ساعد ذلك على إبراز جهود الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد بتفعيل مساهمات الحد من الحوادث المرورية .
وفي الختام نصح المهندس خالد الكندي أفراد المجتمع المساهمة لخدمة المجتمع بالحد من الحوادث المرورية ونشر الوعي المروري لمن يستطيع؛ كما أنها فرصة لعرض مشروعه على المستوى المحلي والعالمي؛ ونيل الشرف بالفوز بجائزة السلامة المرورية، والاستجابة للأمر السامي لجلالته – أعزه الله – بندوة السلامة المرورية 2010 للحد من الحوادث المرورية.