5 مشروعات تتأهل للمرحلة الثانية من جائزة الغرفة للابتكار

نزوى – أحمد الكندي:-

نظمت كلية التقنية بنزوى احتفالا للإعلان عن أفضل خمسة مشروعات ابتكارية تمثل محافظتي الداخلية والوسطى في جائزة الغرفة للابتكار لعام 2019. ورعى الاحتفال سعادة يونس بن علي المنذري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إزكي بحضور الدكتور أحمد الشحري عميد الكلية التقنية وفلاح بن أحمد الرقيشي مدير غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية وعدد من الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال.
وقد تم خلال الاحتفال استعراض المشروعات المُقدّمة ضمن المرحلة الأولى من المسابقة التي أقيمت تحت شعار «ساهم بأفكارك… لترقى بلادك» من تنظيم مجلس البحث العلمي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان وشملت مختلف محافظات السلطنة، حيث تقدم للمسابقة في مرحلتها الأولى 53 متسابقا من محافظة الداخلية و13 متسابقا من محافظة الوسطى.
وتنافست 21 فكرة ابتكارية أمام لجنة التحكيم المؤلفة من عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين من محافظة الداخلية للتأهل إلى المرحلة الثانية من المسابقة وبعد تقديم صاحب كل فكرة ومشروع عرضا لابتكاره أسفر التقييم عن ترشّح كل من فارس بن عبدالله الفارسي عن مشروعه «الترشيح النانوي في أنبوبة القسطرة»، وأنور بن أحمد عن مشروعه «Cao granules: POME for energy»، وإيمان بنت سالم المنذرية عن مشروعها «نظام الباصات الجديد»، وعزة بنت عبدالعزيز الرحبية عن مشروع «معا نوفر طاقة كهربائية»، وزهران بن زاهر العزري عن تطبيق خاص بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وقد تـأهلت هذه المشروعات للمرحلة الثانية ليتم المفاضلة بينها مُجددا لترشيح فائزين اثنين للتأهل إلى المرحلة الثالثة التي ستقام في نوفمبر المقبل.
وعبرت الدكتورة فاطمة بنت درويش الزدجالية، رئيسة مركز الداخلية والوسطى لجائزة الغرفة للابتكار عن إعجابها بمستوى أفكار المشروعات المتقدمة للمنافسة في المسابقة، حيث وصفتها بالإبداعية، وأوضحت بأنه سيتم تقييم المتأهلين في هذه المرحلة من حيث أداء العرض التقديمي والتقرير الذي قدمه المتسابق، مؤكدة على مشاركة بيوت خبرة من القطاع الحكومي والخاص في التقييم النهائي للمسابقة في مجال الابتكار بالسلطنة.
ويسعى مجلس البحث العلمي لتعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص ومختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية ودعم الشباب العماني المبتكر ؛ لصقل مواهبهم الابداعية وتوجيههم للارتقاء بأفكارهم لتطوير منتجات تقدم حلولا ابتكارية بطرق حديثة، وتطوير قاعدة بيانات للمبتكرين العمانيين الذين يمكن احتضانهم مستقبلا لتطوير أفكارهم بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والعالمية، بالإضافة إلى توفير الدعم المالي للمبتكرين لتطوير أفكارهم الابتكارية وتحويلها لمشروعات إنتاجية يمكن أن تنافس في السوق المحلي والعالمي وإنشاء فرق عمل علمية قادرة على تقييم المبتكرات العلمية وتوجيه المبتكرين للتوسع بأفكارهم.