انتخابات عربية نيابية فاترة

46٫88 % نسبة الإقبال الأولية بلبنان و20٫4% بتونس.. وقتلى بأفغانستان –

بيروت- وكالات: تشهد دول عربية انتخابات نيابية وبلدية هذه الأيام على أمل أن تحسن حالة عدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه بلدان عربية كثيرة. وينتخب اللبنانيون منذ أمس وسط إقبال ضعيف مجلسا نيابيا جديدا، هو الأول منذ نحو عقد، في عملية من شأنها حماية التوافق الهش بين القوى التقليدية، وتمنح في الوقت ذاته مرشحي المجتمع المدني أملا بالوصول إلى البرلمان.
ووسط الإقبال الضعيف، حثت الكتل السياسية الرئيسية بعد ظهر أمس مناصريها على التوجه إلى مراكز الاقتراع. ويتوقع محللون أن يكون حزب الله «المستفيد الأكبر» من نتائج الانتخابات التي تجري وفق قانون جديد يقوم على النظام النسبي، ما دفع غالبية القوى السياسية إلى نسج تحالفات خاصة بكل دائرة انتخابية بهدف تحقيق مكاسب أكبر.
ومنذ فتح صناديق الاقتراع وحتى الساعة السادسة مساء، بلغت نسبة الاقتراع في كافة المناطق 46٫88%، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، التي لم تصدر نسبة جديدة حتى قبل ساعة من إقفال صناديق الاقتراع.
وفي أول انتخابات بلدية تجري في تونس منذ ثورة 2011 لترسيخ المسار الديموقراطي، تجرى الانتخابات في ظرف اقتصادي وسياسي صعب ومن المنتظر أن تفرز جيلا جديدا من السياسيين الشباب ترأس القوائم المرشحة لإدارة أول مجالس بلدية حرة ومستقلة. وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة حتى الثالثة عصرا بلغت نحو 20٫4%. وفي أفغانستان أعلن مسؤولون مقتل 13 شخصا على الأقل وجرح 33 آخرين أمس الأحد في انفجار هزّ مركزا لتسجيل الناخبين في شرق أفغانستان، في نهاية أسبوع دام شهدته أفغانستان. وفي وقت تبلغ فيه الحملات ذروتها في جميع أنحاء العراق على أعتاب الانتخابات التشريعية المقررة في 12 مايو، تستثنى مخيمات النازحين التي تستقبل الآلاف ممن فروا بفعل العنف، من أي مشروع من قبل المرشحين.