«ضفاف الحُلم» للتشكيلي ســـلمان الحجـري بدبـي

يحاول الفنان التشكيلي الدكتور سلمان الحجري من خلال معرضه الشخصي الثالث «ضفاف الحُلم» أن يقدم رؤية بصرية جديدة ذات صياغات معاصرة قادرة على تقديم تفسيرات فلسفية وجمالية قد تكون مختلفة مما لدى العامة حول «المكان» وعلاقة الإنسان به.
ويقدم الحجري في هذا المعرض زهاء الأربعين عملا فنيا يمكن تصنيفها جميعا على أنها أعمال ذات طابع تجريدي أو رمزي وذات صياغات بصرية ممتعة تقدم رؤى جمالية ذات علاقات مكانية وزمانية متباينة. فالمكان لدى الفنان الحجري متغير وغير ثابت فهو لا يرسم بيئة المحلية التي يعيش فيها فقط (مسقط/‏‏‏ ولاية بدية) إنما يستدعي عديد الأمكنة من ذاكرته.
فهناك لوحات تعكس بيئة غير عربية، ويغلب على ألوانها اللون الأخضر وهنا رمزية عالية للفترة التي عاشها الفنان في مدينة سيدني/‏‏‏ أستراليا (2003-2005) ومدينة لافبره/‏‏‏ المملكة المتحدة (2008-2012). ودللت الأشكال والألوان التي استخدمها الفنان على هذا المفهوم بشكل واضح.
فهناك لوحات ذات أشكال وألوان مختلفة عما هو متوفر في محيط وبيئة الفنان الحجري.