■ توســـيع مطـــار خـــصب وتطوير المـــدرج وخـــطة لتطوير ميناء دبا - ■ توســـعة مجــمع الشـــباب الرياضـــي ليتســـع لـ 12 ألــف شـــخص - كـــــــتب: خالد بن راشد العدوي و مُزنة بنت خميس الفهدية - كشف سعادة السيد خليفة بن المرداس البوسعيدي محافظ مسندم عن الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل توفير العيش الكريم للمواطن، في كافة مناطق المحافظة سواء كانت جبلية أم سهلية، وتوفير المواصلات البرية والجوية والبحرية، وتوفر التعليم والخدمات الصحية والبلدية والزراعية والثروة السمكية والتنمية الاجتماعية لـ 43 ألف مواطن يقطن في المحافظة، بالإضافة إلى حوالي 30 ألف سائح سنويا. وتحدث سعادته لـ«$» عن أبرز المشاريع التي نفذت خلال العام الماضي والجاري، وأكد أنه تمّت توسعة مجمع الشباب بالمحافظة ليتسع 12 ألف شخص، مشيراً إلى أن هناك دعما حكوميا لعملية توزيع الأراضي وعمل مخططات سكنية. وأضاف محافظ مسندم أنه تم توزيع حوالي 1000 قطعة أرض في ولاية خصب في العام الفائت، وتوسيع مطار خصب وتطوير المدرج وعمل الإنارة، مشيرا إلى أن المطار له طابعان عسكري ومدني بحيث يخدم محافظة مسندم بشكل متكامل، وبالنسبة لميناء دبا سيتم تطويره خلال العام الجاري، وتطرق في حواره الحديث حول الشارع الذي يصل بحدود الإمارات العربية المتحدة «تيبات» ويتم إعادة تطويره بسبب تساقط الصخور وقد سببت الاعوجاجات زحزحة إلى البحر، ومن المؤمل أن ينتهي المشروع إلى نهاية هذا العام، ويوفر تسهيلات كثيرة للعابرين. وتطرق سعادته إلى طريق ليما - الروضة، حيث أشار إلى أنه لم يتم الانتهاء من المشروع لأسباب مختلفة أحدها اعتراض أحد المواطنين على الطريق، وبالتالي أخذ الموضوع حيز كبير من الزمن حوالي قرابة السنة بسبب المحاكم، وبعد انتهاء السنة انتهى العقد مع المقاول، وبالتالي اضطرت الحكومة بعمل مناقصة أخرى ومن المتوقع أن ينتهي خلال هذا العام، الذي سيتم خلاله استكمال المتبقي بحوالي طول كيلو متر ونصف فقط. وعرج سعادته إلى بعض التحديات التي تعترض أهالي مسندم في الحجوزات المتعلقة بخدمات الطيران العماني، مشيرا إلى أن الإشكالية تكمن في توقيت إقلاع الرحلات، وأن الكثير من المسافرين لا تتلاءم ظروفهم مع التوقيت المحدد، وهو الساعة السابعة والنصف صباحا بشكل يومي عدا يومي السبت والخميس والمحددات بأن تكون رحلتان في هذين اليومين كبداية ونهاية للأسبوع، كما أن هناك الكثير من الحجوزات تستغرق فترة طويلة، والمواطن في محافظة مسندم في كثير من الأحيان يريد أن يقضي عملا اضطراريا لا يحتمل التأجيل، ويتطلب منه الانتظار حوالي 4 أو 5 أيام بسبب ازدحام الطائرة وارتفاع حجم الحجوزات». وعلّق على مناشدة أهالي مسندم برحلات إضافية في شركة الطيران العماني، والنظر في أسعار التذاكر بحيث تكون مناسبة للمواطنين وغير مكلفة للمواطن المقيم لخصوصية المحافظة، خاصة وأنهم يواجهون صعوبات في الحجز بالطيران أثناء المراجعة في المستشفيات في محافظة مسقط ويزيد من تكلفتهم في الإيجار وغيره للانتظار في اليوم الآخر، وهناك دراسة لإنشاء مطار إقليمي من خلال شركة تقوم بإيجاد خيارات لإقامة مطار وتهيئة المشروع، منوها في حديثه أنه لا توجد سيارات أجرة في عملية نقل الزائرين أو السياح وهي أحد الإشكاليات الموجودة ولكن توجد مكاتب لتأجير السيارات، وتسعى شركة المواصلات حاليا إلى إقامة أول حزمة من السيارات تقدر بحوالي 5 إلى 7 سيارات أجرة خلال هذا العام. الخدمات الصحية والتعليمية وأكد سعادته أن الخدمات الصحية والتعليمية في محافظة مسندم تحتاج إلى تعزيز، وحاليا تم التوقيع على المستشفى المرجعي ويتم البدء فيه خلال العام الجاري بولاية خصب، وبالنسبة للجانب التعليمي بالمحافظة فهي تضم حوالي 14 مدرسة وتوفر الكادر التدريسي وجميع الخدمات التعليمية، وبالنسبة للجامعات والكليات لا توجد ولكن هناك توجه لإقامة كلية حكومية في مسندم تتضمن تخصصات مختلفة عن باقي الكليات والجامعات بالسلطنة وتستوعب أبناء السلطنة من مختلف المحافظات.