كتب ـ حمود الريامي -
توج الحصان مرفال بقيادة الفارس عبدالحميد بن علي البلوشي لأحمد بن سالم البلوشي والمدرب سالم بن أحمد البلوشي بلقب درع وزارة الشؤون الرياضية وختام مسابقات القدرة والتحمل الدولي ذات النجمة الواحدة للعموم لمسافة 100 كم لهذا الموسم 2017/2018م بعد أن حقق المركز الأول بعد أن قطع مسافة السباق في وقت قياسي بلغ 3 ساعات و 53 دقيقة وتأتي المسابقة بتنظيم الاتحاد العماني للفروسية وبدعم من مؤسسة الزبير حيث أقيمت بقرية القدرة والتحمل بولاية بركاء بمشاركة واسعة من مختلف محافظات السلطنة ، حيث تمكن من الوصول إلى خط النهاية في السباق محلي للعموم لمسافة 100 كم عدد 10 خيول من أصل 31 خيلا، كما تمكن من اجتياز السباق التأهيلي لمسافة 40 كم عدد 4 خيول من أصل 8 خيول أما في السباق التأهيلي لمسافة 80كم فقد كسبت بطاقة التأهل عدد 9 خيول من أصل 17 خيلا، وقد رعى حفل الختام السيد منذر بن سيف بن حمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية بحضور عدد من ممثلي وحدات الخيالة الحكومية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد. وقد أقيم الفحص البيطري في تمام الساعة الثالثة والنصف مساء وحتى الساعة الخامسة والنصف مساء قبل انطلاق السباق بيوم واحد وذلك للتأكد من صحة الخيول ومدى جاهزيتها للمشاركة.
وانطلق السباق الدولي للعموم لمسافة 100 كم في تمام الساعة السادسة صباحاً وانتهى في تمام الساعة الثالثة و40 دقيقة بمشاركة 31 خيلا، وقد تمكن من خطف المركز الأول الحصان مرفال بقيادة الفارس عبدالحميد بن علي البلوشي لمالكه أحمد بن سالم البلوشي والمدرب سالم بن أحمد البلوشي في زمن قدره 3 ساعات و 53 دقيقة وجاء في المركز الثاني الحصان كانجستر بقيادة الفارس قابوس بن علي البلوشي لمالكه ومدربه حسين بن علي البلوشي في زمن قدره 4 ساعات والمركز الثالث الحصان فريمر دس بينز المملوك للخيالة السلطانية وفارسه سعود بن عبدالعزيز الفارسي ومدربه سعيد بن أحمد الهاشمي في زمن وقدره 4 ساعات ودقيقة واحدة و 45 ثانية والمركز الرابع الحصان جي سي بجايو وفارسه سعيد بن علي البلوشي لمالكه ومدربه أحمد بن علي البلوشي في زمن قدره 4 ساعات ودقيقة واحدة و50 ثانية أما المركز الخامس فكان من نصيب الحصان مسافر مسقط وفارسه أمجد بن جمعة عبدالباقي من مربط مسقط ومدربه سعيد بن مطر السعيدي في زمن قدره 4 ساعات و8 دقائق ، واشتمل على ثلاث مراحل، حيث جاءت المرحلة الأولى لمسافة 40 كم وأعطيت اللون الأبيض فيما جاءت المرحلة الثانية لمسافة 35 كم وأعطيت اللون الأحمر أما المرحلة الثالثة فكانت لمسافة 25 كم وأعطيت اللون الأخضر ، والحد الأعلى لمعدل نبضات القلب للسباقين 64 ن/د، والسرعة الأدنى 12 كم/ساعة والسرعة الأعلى مفتوحة، وعمر الخيل 6 سنوات فما أعلى ووزن الفارس 65 كجم مع الأدوات. وشهد السباق منافسة قوية جدا وسرعة عالية في جميع المراحل مما جعل السباق أكثر حماسا بين الفرسان والخيول المشاركة من أجل كسب اللقب ووصلت السرعة إلى نسبة عالية في جميع المراحل وذلك لعدة عوامل أبرزها حماس وحيوية المنافسة كون المسابقة ختام الموسم وأيضا الجوائز الكبيرة التي رصدت للفائزين وكذلك التأهيل الجيد للمسار بالإضافة إلى الكفاءة الجيدة للخيول والفرسان المشاركين.
40 كم تأهيلي
أما في السباق التأهيلي لمسافة 40 كم فقد انطلق في تمام الساعة 6 والربع صباحاً وانتهي في تمام الساعة 9 و35 دقيقة بمشاركة 8 خيول حيث تمكنت عدد 4 خيول من اجتياز مراحل السباق بنجاح وكسب بطاقة التأهل، واشتمل السباق على مرحلة واحدة لمسافة 40 كم وأعطيت اللون الأبيض ، والحد الأعلى لمعدل نبضات القلب 56 ن/د، والسرعة الأدنى للسباقين 14 كم/ساعة والسرعة الأعلى 16كم /ساعة وعمر الخيل 5 سنوات فما أعلى ووزن الفارس مفتوح. أما في السباق التأهيلي لمسافة 80 كم فانطلق في تمام الساعة 6 والربع صباحاً وانتهي في تمام الساعة 1والنصف ظهرا ، بمشاركة 17 خيلا، حيث تمكنت عدد 9 خيول من اجتياز مراحل السباق وخطف بطاقة التأهل واشتمل على مرحلتين كل مرحلة لمسافة 40 كم وأعطيتا اللون الأبيض، والحد الأعلى لمعدل نبضات القلب للسباقين 56 ن/د، والسرعة الأدنى للسباقين 14 كم/ساعة والسرعة الأعلى 16كم /ساعة وعمر الخيل 5 سنوات فما أعلى ووزن الفارس مفتوح.
متابعة إعلامية
حظيت الختام بمتابعة إعلامية متميزة من قبل وسائل الإعلام المختلفة سواء المسموعة أو المقروءة أو المرئية حيث تواجدت من أجل تغطية الحدث وإبرازه بالصورة المشرفة كما تواجد بالمسابقة عدد من المصورين من هواة التصوير الذين تمكنوا من التقاط مجموعة من الصور الجميلة.
تعاون مثمر
وفي نهاية المسابقة قام السيد منذر بن سيف بن حمد البوسيعدي رئيس مجلس إدراة الاتحاد العماني للفروسية بتتويج أبطال المسابقة وتكريم الفرسان الحاصلين على المراكز الأولى. وقال السيد منذر بن سيف بن حمد البوسيعدي رئيس مجلس إدراة الاتحاد العماني للفروسية: نحمد الله سبحانه وتعالى على ختام موسم مسابقات القدرة والتحمل بعد موسم حافل بالعديد من السباقات سواء الدولية أو المحلية أو التأهيلية تنوعت بين العموم والناشئين لتشجيع الفرسان على تطوير هذه الرياضة وكذلك تأهيلهم وصقل مهاراتهم وقد أفرزت هذه السباقات خبرات عالية من الكفاءات العمانية كل هذا وذلك بجهود الإخوة في لجنة القدرة والتحمل وبمتابعة إشراف مستمر من قبل أعضاء مجلس الإدارة وأيضا الختام جاء يحمل اسم درع وزارة الشؤون الرياضية بالتعاون مع وزارة الشؤون الرياضية وكذلك بدعم من مؤسسة الزبير وهذه الشراكة الحقيقية أعطت نتائج مرضية وأخرجت قوة منافسة وسرعات عالية في اكتشاف للكفاءات المتواجدة للفرسان والخيول وكذلك المدربين على السواء ، وأضاف السيد رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للفروسية: نحن فخورون بالكفاءات الوطنية الموجودة في مسابقات القدرة والتحمل من أطباء بيطريين وحكام ومشرفين دوليين لهم باع طويل في هذا الجانب وهم من أداروا السباقات بشكل عالٍ كما أنهم يمتلكون باعا طويلا من الخبرات ومشاركات على مستوى دولي وفي سباقات كأس العالم للقدرة والتحمل، ونتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم وتعاون في إنجاح هذا الحدث ونخص بالشكر وزارة الشؤون الرياضية ومؤسسة الزبير وكذلك الشكر للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومختلف وسائل الإعلام.
مزيد من التعاون
من جانبه قال محمد بن مبارك الحسني رئيس الاتصالات والعلاقات الخارجية بمؤسسة الزبير بأن المؤسسة تسعى للمساهمة في مختلف المحافل والمناسبات الرياضية وذلك من خلال المشاركة في إقامة مختلف الفعاليات ، ومن هذا المنطلق وبالتعاون مع الاتحاد العماني للفروسية جاءت هذه المبادرة. مشيرا بأن هذا التعاون يأتي في إطار حرص مؤسسة الزبير على المساهمة في المناشط والاحتفالات التي يقيمها الاتحاد العماني للفروسية من أجل الحفاظ على هذا الموروث الشعبي ورفع كفاءة المتسابقين في مثل هذه الرياضات. وأضاف الحسني: «من جانب آخر تمثل هذا الدعم في مشاركة المؤسسة وشركة ميتسوبيشي عمان بالمساهمة في شراء سيارة من نوع بيكاب ميتسوبيشي متعددة الأغراض وذلك في إطار دعم اتحاد الفروسية وتمكينه من إقامة مناشطه ومسابقاته بما يليق به وبالمنظمين لتلك الفعاليات والمناشط، ونأمل أن يكون هذا الدعم حافزا للرقي بهذه الرياضة العالمية الأصيلة والتي لها دلالة عميقة ضاربة في القدم في كيان الإنسان العماني وحضارة هذا البلد منذ التاريخ القديم.
منافسة قوية وجوائز قيمة
أعرب المدرب سالم بن أحمد البلوشي الحاصل على المركز الأول عن سعادته وقال: نشكر الله سبحانه وتعالى على ما تحقق من توفيق ونجاح في هذا السباق وهو بفضل تعاون الجميع من لجان مشرفة ومنظمة وكذلك طاقم العمل ، وحقيقة منذ بداية السباقات لهذا الموسم نلمس تطورا كبيرا خصوصا في ما يتعلق بالسرعة العالية للخيل على الرغم من صعوبة المسار في بعض أجزائه وهو أمر طبيعي في رياضة القدرة والتحمل كونه مسارا طبيعيا ولكن هذا الأمر فتح آفاقا نحو المنافسة المثيرة والمشوقة بين الفرسان والمدربين وهذا تطور ملحوظ ، كما أن الختام كان رائعا جدا من خلال المنافسة الشريفة وكذلك الجوائز القيمة التي وضعها الاتحاد الخاص بسيارتين للمركزين الأول والثاني وهذا جهد يشكر عليه الاتحاد العماني للفروسية ومجلس إدارته برئاسة السيد منذر بن سيف بن حمد البوسعيدي.