الجبل الاخضر - سعود آل ثاني - العوابي - خليفة المياحي - أدت مياه الأمطار التي شهدتها نيابة الجبل الأخضر أمس الأول الجمعة إلى تضرر طريق قرية «القشع» وتعطيل حركة السير به لساعات طويلة، وبذل الأهالي جهودا أثناء هطول الأمطار وانجرافات المياه للحد من تدفقها نحو المنازل وتفادي مخاطرها على السكان، وبفضل جهودهم وتعاونهم قلّت الأضرار داخل القرية، ولكنها لا تزال عرضة لمخاطر الانجرافات وتساقط الصخور. وقال الشيخ سلطان بن سالم بن محمد الزكواني أحد مشايخ الجبل الأخضر: «موقع قرية القشع الذي تحيط به الجبال العالية يعرضها دائما لمخاطر الأنواء المناخية وهطول الأمطار الموسمية حيث يعيش الأهالي في خوف وقلق من اقتحام المياه لممتلكاتهم من بيوت ومزارع وثروة حيوانية، وهذه الظاهرة تتكرر بين فترة وأخرى أثناء الأمطار، وقمنا بإشعار الجهات المعنية عن هذه المخاطر، وخلال الأمطار الأخيرة وبالرغم من الجهود التي بذلها الأهالي لتحويل مسار المياه عن المنازل، ولكن كميات كبيرة منها دخلت محملة بالأتربة والصخور، وعلى الفور تواصلنا مع مكتب النيابة وفرع البلدية بهذا الخصوص، ووجدنا منهم التجاوب والتعاون للتغلب على هذه المشكلة وفتح مسار الطريق الذي ردم بمخلفات الأمطار من الحجارة والأتربة وبقايا الأشجار، ونطالب الجهات المعنية بإنشاء منافذ لتصريف المياه في الطريق، وإقامة أسوار حماية على سفح الجبل المطل على المنازل لحمايتها من تساقط الصخور، كذلك نناشد وزارة الإسكان بالإسراع في اعتماد المخطط السكني المقترح بديلا لأهالي قرية القشع حتى يتمكنوا من الانتقال لتجنب المخاطر». وقال سالم بن ناصر المحروقي رئيس فرع بلدية نزوى بنيابة الجبل الأخضر بأن الفرع فور انتهاء الأمطار باشر أعمال إزالة الصخور والأتربة من الأجزاء المتضررة بطريق قرية القشع ونجح ليلا في فتح مجال حركة المرور، ولا يزال العمل متواصلا في تنظيف وصيانة هذا الطريق، وطرق النيابة الأخرى التي تضررت من مخلفات الأمطار . وفي ولاية العوابي أدت هطول الأمطار أمس الأول إلى جريان معظم الأودية والشعاب بينما تسببت الرياح في اقتلاع بعض الأشجار وتساقط كميات كبيرة من ثمار النخيل والأشجار الحمضية والفواكه بمختلف أنواعها.