البوسعيدية: الكليات تُلبي متطلبات التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة وحاجات سوق العمل -
كتبت- نوال بنت بدر الصمصامية:-
احتفلت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بتخريج كوكبة جديدة من طلبة البكالوريوس في الطب العام والصيدلة والعلوم الصحية، ضمت 132 طبيبا من الدفعة الحادية عشرة و 72صيدلانيا من الدفعة الثانية عشرة.
وأقيم الحفل تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد تحت رعاية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وبحضور عدد من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة، وعدد من رجال الأعمال ورئيس مجلس إدارة الجامعة الوطنية الشيخ سالم بن سعيد آل فنة العريمي وأعضاء مجلس الإدارة.
كما شارك في الاحتفال الدكتور آلي كارشيناس نائب الرئيس المشارك للبحوث الإكلينيكية والتقدم المؤسسي بجامعة وست فرجينيا الأمريكية ممثلا عن جامعته التي ترتبط معها الجامعة الوطنية فيما يختص بالتعاون الأكاديمي، كما حضر المناسبة عميد الكلية الدكتور صالح بن محمد الخصيبي والدكتور ياسين بن موسى اللواتيا عميد كلية الصيدلة والدكتور عبدالله الغيلاني نائب العميد والبروفسور محمد بن علي الشافعي نائب العميد للشؤون الإكلينيكية بصحار وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وقالت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي بهذه المناسبة:«تزامنا مع تدشين الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا فإننا نبارك للقائمين عليها والطلبة المنتسبين إليها هذا الاندماج الذي تنضوي تحته ثلاثة من أهم التخصصات تمثلها كليات: الطب والعلوم الصحية، والصيدلة، والهندسة، والتي يعول عليها تكوين الطلبة وتمكينهم بما يتواءم مع متطلبات التنمية الوطنية المستدامة واقتصاد المعرفة وحاجات سوق العمل المستقبلي. وإننا لنحتفي اليوم بتخريج هذه الدفعة من تخصصات:«الطب العام والصيدلة والعلوم الصحية» بعد السنين التي كان بها من جهود إدارة الجامعة والهيئة التدريسية والتدريسية المساندة والكادر الفني ما ثمرته بلوغ هؤلاء الخريجين إلى هذه اللحظة التي تكلل بها جهودهم ليمضوا بعدها في تأدية أدوارهم الفعلية بكل مهنية واقتدار، وإننا إذ نبارك لأبنائنا الطلبة هذا التخرج فإننا لندعوهم إلى مواصلة مشوارهم بالبحث العلمي والخبرات المختلفة التي تكفل لهم تطورهم في مجال اختصاصهم ، والذي يحتاج إلى الجهد الكبير والشغف المستمر والعطاء اللامحدود كونه واحدًا من القطاعات التي لها صلة بالبشرية التي هي الهدف الأسمى لكل المعارف والجهود».
وقال الشيخ سالم بن سعيد آل فنة العريمي في كلمته الترحيبية: «بالأمس احتفلنا بالافتتاح الرسمي للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا واليوم نحتفل بتخريج دفعة جديدة مميزة من طلبة الطب والعلوم الصحية والصيدلة، وهنأ في كلمته الخريجين متمنيا لهم مستقبلاً مشرقاً مليئا بالنجاحات، كما بارك لأسرهم ولأعضاء الهيئة التدريسية هذا الإنجاز الذي تحقق بجهود الجميع، وأكد أن القائمين على هذه المؤسسة التعليمية وبدعم من الجهات الحكومية المختصة حريصة دائماً على تطوير وتحديث البرامج الأكاديمية المعتمدة لرفع المستوى العلمي للطلاب مما جعل المؤسسات التعليمية تتميز بجودة مخرجاتها العلمية حيث امتدت شهرتها إلى خارج حدود السلطنة لتشمل دول الخليج ودول أخرى. وتقدم في ختام كلمته بالولاء والأمتنان والعرفان لقائد مسيرة النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- .
شراكة أكاديمية
كما ألقى الدكتور آليكارشيناس نائب الرئيس المشارك للبحوث الإكلينيكية والتقدم المؤسسي بجامعة وست فرجينيا الأمريكية كلمة قال فيها : إنها لحظة مثيرة لكل خريج للانضمام إلى التصنيف المتميز للأطباء والصيادلة والمهندسين والعاملين في مجال الرعاية الصحية وتوجيه التعليم والمعرفة الذي اكتسبتموه نحو خدمه أكبر عدد من الناس الذين ما زالوا يكافحون لتحقيق الضروريات الأساسية في الحياة، فيما تشكّل الفوارق بين الصحة والثروة تحديا عالميا وتتسع الهوة بمرور الوقت.
وقام عميد الكلية الدكتور صالح بن محمد الخصيبي بإلقاء كلمة أشار فيها إلى خضوع الطلبة للتدريب السريري الكامل في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة، معربا عن عميق امتنانه لكل الدعم الذي يتلقونه من وزاره الصحة ، والمديرين العامين، ومن جميع كبار الإداريين والصيادلة والأطباء والممرضين في مستشفيات صحار والرستاق والمسرة، وكذلك الصناعات الدوائية والصيدليات، مثمنا تلك الجهود الكبيرة والمساهمة في تدريب الخريجين من كليتي الطب والصيدلة.
وأضاف الخصيبي: كما تدار برامجنا الطبية والصيدلانية في شراكة أكاديمية مع كليّة الطب بجامعة وست فرجينيا، و نحن نود أن نعرب عن خالص شكرنا للجامعة على كل دعمهم ومساهمتهم، وقد قامت كلية الطب وكلية الصيدلة بتخريج أكثر من 786 طبيبًا و 587 صيدليًا و 92 من خريجي العلوم الصحية الذين باتوا مندمجين في تقديم خدمات الرعاية الصحية، ويعد إنجازا عظيما ما كان ممكنا لولا العمل الشاق والجهود الضخمة التي قام ببذلها طواقمنا في كلا الكليتين.
بعد ذلك ألقى اثنان من الخريجين من برنامج الطب والصيدلة كلمتيهما نيابة عن زملائهم حيث أعربا فيها عن شكرهما للكلية ولكل من ساهم في مسيرتهم العلمية.
بعدها قام راعي الحفل بتسليم جوائز قيمة للفائزين في مجالات «جائزة التميز الأكاديمي» للطلبة المجيدين دراسيا فاز بها كلا من الخريجة مريم بنت سليم بن مفتاح اليعقوبية وعلاء محمد أحمد محمد سليمان، مقدمة من الشيخ سالم بن سعيد آل فنة العريمي.
أما جائزة خدمة المجتمع للطلبة الأكثر فعالية في الأنشطة الخارجية بخدمة المجتمع والمقدمة باسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ محمد بن راشد آل فنة العريمي، حيث فاز بهذه الجائزة كل من الخريج زيد بن مقبول الخابوري، سلطان بن محمد المزروعي، جهاد عادل عطوة حسن، ثريا بنت جمعة بن مطر صالح البلوشي.
كما أعلنت الكلية عن تقديم منحة تدريبية خارجية وذلك للطلبة المتميزين أكاديميا والمقيدين بالسنة الأخيرة من دراستهم، وقد فاز بها علاء محمد أحمد محمد سليمان وتسنيم طارق إبراهيم الطيب. من برنامج الصيدلة مقدمة من الدكتور محمد علي أحد مؤسسي كلية عمان الطبية.
بعدها بدأت مراسم التخريج بتكريم الخريجين الحاصلين على مرتبة الشرف بامتياز في الطب والصيدلة وهم الخريجة مريم بنت سليم بن مفتاح اليعقوبية، علاء محمد أحمد محمد سليمان ، وتسنيم طارق إبراهيم الطيب.