يوفر فرصة الاستمتاع بالرمال الذهبية -
متابعة – خليفة الحجري -
دشن مخيم الحوية السياحي بولاية بدية قبل أيام خدماته السياحية ضمن خطة شباب بدية لاستثمار الفرص السياحية في إقامة مشاريع ذاتية تسهم في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية وبخاصة سياحة الرمال الذهبية الناعمة التي تتميز بها ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية.
يعد المخيم إضافة جديدة ورائدة لصناعة السياحة العمانية خاصة سياحة الصحراء التي تشهد حاليا إقبالا سياحيا متزايدا من المواطنين والمقيمين والسياح الأجانب من كافة دول العالم فضلا عن زيادة الإقبال من عشاق ومحبي الرحلات الخلوية ورواد المغامرة والاستطلاع والاستكشاف؛ نظرا لما تتميز به هذه المنطقة من مقومات سياحية فريدة، حيث جاء إقامته ضمن المشاريع الشبابية الذاتية المتوسطة التي تحظى بتشجيع الحكومة الرشيدة للشباب.
يقول عمر بن سعيد الحجري المدير لمخيم الحوية السياحي الصحراوي ببدية: بدأنا التشغيل التجريبي للمخيم نهاية شهر ديسمبر الماضي، حيث يقع المخيم إلى الجنوب الشرقي من بلدة الحوية، ويبعد عنها بحوالي 18 كيلومترا فقط، وهو من المخيمات القريبة من المدينة؛ حيث يتميز بطابعه التراثي الجذاب كونه يقام وفق البيئة العمانية التي تراعي خصوصية المناطق الصحراوية وتنوع مفرداتها وبيئاتها الجاذبة، حيث يقع المخيم وسط رمال ذهبية ناعمة غاية في الروعة والجمال، وهذا الموقع وسط الرمال وتميزه بقربه من واحة الحوية أكسبه أهمية خاصة من حيث المكان والمنظر البديع المطل على الواحات الزراعية الجميلة التي تشكل لوحات من الجمال الطبيعي الساحر، وهو يتيح للأسر العمانية والوافدة وللشباب فرصة الاستمتاع بالسياحة الشتوية بين أحضان الرمال الذهبية الناعمة.
المخيم يشتمل على 10 غرف ديلوكس مجهزة بالتكييف المركزي وصالات استقبال ومرافق متنوعة لخدمة السياح وجلسات خارجية تتناسب مع بيئة الصحراء وتبرز جمالياتها، حيث الهواء الطلق سحر المكان.
وعن البرامج المعتمدة بالمخيم قال عمر الحجري: لدينا مكتب استقبال يقوم بالتنسيق مع السياح والمكاتب السياحية بالولاية وغيرها من المكاتب المتخصصة، ويتم استقبال الأفواج السياحية من وسط المدينة ونقوم بنقل السياح والزوار بواسطة سيارات خاصة ذات دفع رباعي، وفي المخيم نقدم القهوة العمانية والتمر والشاي، ثم يزور السياح مرافق المخيم ويتعرفون على قائمة البرامج المعتمدة، ويبدأ السياح يومهم بالتجوال في الرمال وركوب الجمال، وهي رحلات شيقة، وكذلك ننظم برامج زيارة مناطق البدو وقضاء فترة من الوقت يتعرفون فيها على نمط حياة البادية، ثم يعودون للمخيم قبل الغروب لقضاء فترة المساء الممتعة ونعمل كذلك على تنظيم أنشطة ليلية تسمح بمشاهدة النجوم والقمر والاستمتاع بجو الصحراء، وهدوء وسكون الليل يجعل السائح يطلق عنان التفكير في حياة الصحراء ويعيش واقع هذه البيئة العمانية الجميلة، وفي القريب سيتم تطبيق برامج خارج المخيم تشمل زيارات للمواقع المختلفة في المنطقة سواء في وادي بني خالد أو صور وحتى الجبل الأخضر ونزوى وغيرها من المواقع السياحية في السلطنة والتجوال في الأسواق المحلية والنخيل والأفلاج في قرى وواحات بدية. أما الأنشطة الرياضية بالمخيم فتشتمل على ركوب الدراجات الرملية وممارسة التزحلق إلى جانب رياضات أخرى يتم تنظيمها حسب رغبة السائح.