صور- سعاد بنت فايز العلوية - دشنت المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة جنوب الشرقية جائزة «أوميفكو» للمبادرات البلدية والمائية (إنجاز) بدعم من الشركة العمانية الهندية للسماد. وقد رعى فعاليات حفل التدشين سعادة الشيخ صقر بن سلطان الشكيلي والي صور. وبحضور المهندس خالد بن محمد آل فنة مدير الشؤون الخارجية للشركة العمانية الهندية للسماد وعدد من مديري وموظفي المصالح الحكومية والخاصة في المحافظة، وأشار المهندس هيثم بن خلفان الأخزمي مدير عام المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة جنوب الشرقية إلى أن هدف جائزة أوميفكو للمبادرات البلدية والمائية (إنجاز) هو إشراك القطاع الخاص في دعم المبادرات المجتمعية وتحقيقا لمبدأ الشراكة المجتمعية والاهتمام باحتواء الأفكار الإبداعية والمبادرات المجتمعية وشحذ همم الأفراد والجمعيات. وأضاف: سعت المديرية لتبني برامج وأفكار إبداعية تسهم في جعل الوزارة حاضنة لجهود المجتمع الخارجي، وتأتي ضمن الشراكة الحقيقية التي بين المديرية والقطاع الخاص، ونشيد هنا بالدعم السخي الذي قدمته الشركة العمانية الهندية للسماد التي لم تتردد كعادتها في دعم هذه المسابقة ونتمنى أن تتوج بالتوفيق والنجاح. دعم وعطاء مستمر وقال المهندس خالد بن محمد بن ناصر آل فنة مدير الشؤون الخارجية بالشركة العمانية الهندية للسماد: استمرار للجهود والشراكة المثمرة بين أوميفكو والمديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه قامت الشركة بتبني ودعم جائزة أوميفكو للمبادرات البلدية والمائية (إنجاز) سائلين الله أن تحقق الجائزة الأهداف التي تصبو إليها وتسعى في المحافظة على منجزات النهضة المباركة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى وأسمى في ظل القيادة الرشيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأضاف: سعت الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) منذ إنشائها إلى أن تصبح نموذجا يحتذى به ليس فقط في مجال التشغيل الآمن والإنتاج المتميز فحسب، بل أيضا في جانب المسؤولية الاجتماعية، وتأكيدا على دورها الفاعل في المساهمة الإيجابية في تنمية المجتمع المحلي وترسيخ علاقتها الوطيدة بكافة مكوناته، فقد سعت الشركة إلى تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات المجتمعية المتميزة والمستدامة الهادفة إلى دعم وتمكين كافة فئات المجتمع. ويأتي تدشين هذه الجائزة بهدف احتواء الأفكار الإبداعية والمبادرات المجتمعية لأفراد المجتمع، وإشراكهم في أبرز المشروعات التي تقدمها الوزارة. إضافة إلى شحذ الهمم لأفراد المجتمع من أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن، بالإضافة إلى ابتكار برامج صحية تسهم في رفع مستوى وعي المجتمع بمجال التسوق الآمن، وطرح أفكار وابتكارات يستفاد منها في استخدام الطاقة البديلة المتجددة. وابتكار طرق حديثة تسهم في تنظيم جهود مسالخ بلديات المحافظة وتفعيلها وتقديم مبادرات وآليات فاعلة تحد من ظاهرة الحيازات غير القانونية. فيما جاءت محاور المجال المائي للجائزة في ابتكار آليات جديدة أو أفكار إبداعية تساهم في ترشيد استهلاك المياه المنزلية. وتصميم تطبيقات أو برامج إلكترونية تقلل من استخدامات المياه، وطرح أفكار أو مبادرات لاستغلال المياه المستنزفة في المرافق العامة. بالإضافة إلى ابتكار تصاميم تساعد في مراقبة استهلاك المياه المستنزفة في ري الحدائق، وابتكار أساليب مائية جديدة للمحافظة على الثروة المائية بالمحافظة، وتطوير أو استخدام التطبيقات الإلكترونية في تنمية الوعي تجاه المرافق العامة، وإيجاد أساليب إعلامية حديثة لتنمية الوعي السلوكي لأفراد المجتمع، وكذلك إيجاد بدائل إلكترونية لنشر العبارات التوعوية وإقامة معسكرات العمل الجماعية لتنظيف الشواطئ العمانية والأحياء السكنية. وتبني برامج وأساليب توعوية أو إعلامية فعالة للتعريف بأنظمة ولوائح الوزارة. الفئة المستهدفة وتستهدف الجائزة الفرق التطوعية والأهلية والأندية والفرق وطلبة المدارس والكليات وجمعيات المرأة العمانية بالمحافظة المهتمين من الأفراد والموظفين.