كتب- عادل البراكة:-
تجمع المواجهة الأخيرة فريقي الاتحاد والوسطى مساء اليوم على ملعب مجمع صلالة الرياضي في إياب ملحق الدرجتين الأولى والثانية، والتي تعد الفرصة الأخيرة، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل الإيجابي 1/1، ولقاء اليوم لا يقبل القسمة على اثنين وسوف يكون لقاء كؤوس لكسب النقاط، الاتحاد من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى والوسطى من أجل تسجيل تاريخي للصعود لدوري الدرجة الأولى كونه من الأندية الحديثة في السلطنة والتي تقدم مردودا إيجابيا منذ إشهاره. لقاء الذهاب خرج منه الفريقان بتعادل إيجابي 1/1 والتي شهدت الكثير من الأحداث أبرزها حصول لاعبين من الاتحاد على بطاقات حمراء متمثل في كل من ناجي عبدالحكيم وأنس مخلف واللذين سيفتقدهما فريق الاتحاد في لقاء اليوم، حيث تمكن الاتحاد من التقدم بهدف السبق في الدقيقة 25 عن طريق حامد النوبي من ركلة جزاء بالرغم من محاولات لاعبي نادي الوسطى للعودة إلا أن الشوط الأول انتهى بتقدم الاتحاد بهدف إلا أن الشوط الثاني كان أكثر حركة خاصة من قبل فريق الوسطى الذي تمكن بعد عدة محاولات من إدراك التعادل في الدقيقة 85 عن طريق أحمد الحبسي مستغلا النقص العددي في صفوف الاتحاد إلا أن الوسطى لم يتمكن من تعزيز النتيجة في ظل ذلك النقص في صفوف المنافس لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1/1 وتأجيل حسم المهمة للقاء اليوم.
ولن تكون مهمة فريقي الاتحاد والوسطي بالسهلة من خلال لقاء اليوم الذي يتطلب الحضور الإيجابي من قبل جميع عناصر الطرفين اللذين سيكون على عاتقهم العبء الكبير خاصة بعدما أصبحت الأوراق مكشوفة لمدربي الطرفين اللذين لا شك سوف يضعان الخطط التي تتناسب مع اللقاء الحاسم خاصة مدرب فريق الاتحاد المغربي عبدالغني أبو عميرة الذي لا شك أنه يعي مدى صعوبة المواجهة في ظل الغيابات المتعددة في صفوف فريقه خاصة بعدما تحصل كل من ناجي عبدالحكيم وأنس مخلف على بطاقات حمراء في لقاء الذهاب بالإضافة إلى عدد من العناصر التي من المتوقع غيابها لأسباب مختلفة مما ستكون أمام المدرب المغربي أبو عميرة أن يختار أفضل العناصر الجاهزة التي من خلالها يضمن تحقيق النتيجة التي بها يضمن لفريقه البقاء في مصاف أندية دوري الدرجة الأولى.
في المقابل فإن مهمة فريق نادي الوسطى ستكون في غاية الصعوبة بعدما لم يتمكن من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب مما يتطلب من عناصر الفريق أن يكون حضورهما أكثر إيجابية، ولا شك بأن المدرب السوري عساف خليفة بات يعرف الكثير عن الفريق المنافس من خلال لقاء الذهاب الذي دون من خلاله الكثير من الملاحظات وعرف مكامن القوى والضعف في فريق الاتحاد مما سيضع على اثرها الخطط والتكتيك الذي يتناسب مع المنافسة والتي من خلالها يتمكن من تحقيق الهدف وهو الصعود بالفريق إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى بالرغم من وجود عدد من الغيابات متمثلة في محمد بن مبارك الهنائي وعبدالله الرحبي كذلك احتمال غياب ناصر الشيدي ونصر البلوشي إلا أن الجهاز الفني سوف يسعى إلى التجهيز والاستعانة بالبدلاء الذين سيكون على عاتقهم تقديم أفضل ما يملكون من مستويات وبذل جهود مضاعفة مع باقي زملائهم في الفريق.