مقتل عدد من قادة تنظيم «داعش» -
بغداد ـعمان ـ وكالات -
أحبطت القوات العراقية أمس هجوما انتحاريا لتنظيم (داعش) بسيارتين مفخختين كان يستهدف منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية.
وقال ضابط كبير في قوات الجيش العراقي في محافظة الانبار، «تنظيم داعش هاجم منفذ الوليد الحدودي بسيارتين مفخختين، وتم التصدي للهجوم من قبل مقاتلي العشائر وطيران التحالف الدولي»، مؤكدا عدم وقوع أي خسائر. وأشار إلى أن الهجوم انطلق من منطقة صحراوية، في محافظة الانبار حيث يقع منفذ الوليد الحدودي على بعد حوالي 440 كلم غرب بغداد.
وذكر قائمقام الرطبة عماد الدليمي، وهي قريبة من منفذ الوليد، أن «طيران التحالف الدولي ومقاتلي العشائر - صقور الصحراء - تمكنوا من تدمير السيارتين وقتل الانتحاريين قبل وصولهما إلى الهدف». واستعادت قوات العشائر بدعم من التحالف الدولي السيطرة على منفذ الوليد الذي خضع لسيطرة (داعش) منذ منذ سبتمبر 2014، وحتى منتصف عام 2016. ويعد منفذ الوليد ثاني معبر حدودي في محافظة الانبار بعد منفذ القائم الذي ما زال تحت سيطرة (داعش). إلى ذلك، أعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق الركن رائد شاكر جودت، أمس، عن قتل عدداً من قادة تنظيم «داعش» بينهم مسؤول جيش العسرة.
وذكر جودت في بيان له، أن «قوات الشرطة الاتحادية تواصل تدعيم قطعاتها الأمامية المتمركزة في المدينة القديمة بالجانب الأيمن من الموصل استعدادا لعملية تحرير جامع النوري»، مؤكداً «إننا انجزنا 60% من مهمة تدمير خطوط إمدادات الدواعش ودفاعاتهم في المنطقة المحيطة بالجامع».
وأضاف أن «الشرطة الاتحادية استهدفت مراكز قيادة الدواعش في منطقة الخوصر بحي ( 17 تموز) وقتلت ستة من القيادات الميدانية ومن بينهم مسؤول جيش العسرة بالتنظيم مجيد محجوب الملقب بأبو أنفال، والمسؤول الأمني للجانب الأيمن من الموصل فارس السعودي، ومسؤول قاطع حي ( 17 تموز) بالمدينة أبو هارون المصري، والمسؤول الإداري في ولاية نينوى رافع محمود الحيالي الملقب بأبو أنس الحجازي، ومسؤول استخبارات داعش حسن زيدان».
وفي السياق ذاته، كشفت خلية الإعلام الحربي التابعة إلى قيادة العمليات المشتركة إن «قوات مكافحة الإرهاب حررت يوم امس حي المطاحن في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
وأفادت مصادر أمنية في محافظة نينوى، عن حدوث انقسامات وخلافات حادة بين صفوف عناصر تنظيم «داعش» بعد ترشيح «نائب ولاية نينوى أبو حفصة الموصلي» خلفاً لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، مؤكدة إلى أن الموصلي يعتبر من أكثر الشخصيات دموية.