أردوغان «حزين» لرؤية دوريات أمريكية - كردية مشتركة -
دمشق - عمان - بسام جميدة - وكالات -
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إنها حققت تقدما كبيرا في الطبقة، وهي بلدة استراتيجية تتحكم في أكبر سد في سوريا، ضمن حملتها لطرد تنظيم (داعش) من معقله في الرقة، وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إنها سيطرت على 6 أحياء أخرى في الطبقة ووزعت خريطة توضح أن التنظيم يسيطر الآن على الجزء الشمالي فقط من البلدة بالقرب من السد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «المعارض» إن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر بشكل شبه كامل على الطبقة. والطبقة معزولة عن الرقة منذ نهاية مارس بعد أن ساعدت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ إنزال جوي على الضفة الجنوبية لنهر الفرات مما سمح لها بقطع الطريق والسيطرة على المناطق المحيطة بالبلدة بما في ذلك قاعدة جوية مهمة.
وما زال تنظيم (داعش) يسيطر على عدة أحياء في الطبقة على الضفة الجنوبية لبحيرة الأسد والقطاع الجنوبي من سد الفرات بما في ذلك المنشآت الخاصة بعملياته ومحطة للطاقة الكهرومائية. وتقع الرقة الآن في جيب تابع للتنظيم على الضفة الشمالية لنهر الفرات. ووسيلة التنظيم الوحيدة للعبور لمنطقته الرئيسية على الضفة الجنوبية لنهر الفرات هي القوارب بعد أن دمر قصف جوي الجسور في المنطقة.
واستعادت قوات «سوريا الديمقراطية» السيطرة على أحياء جديدة، كما تمكنت من تحرير نحو 2000 مدني من أهالي المدينة، ضمن المرحلة الرابعة من عملية «غضب الفرات» وهي حارة المهاجع، البوسرابة، أبو عيش، الكنيسة الآشورية، الكسارة، المسحر» وفتحت ممرات عديدة للمدنيين داخل أحياء الطبقة.
وحسب مصادر إعلامية قتل 14 مدنيا في قصف لطائرات التحالف الأمريكي على الطبقة والرقة شمال سوريا.
وأفاد مصدر عسكري لـ (عمان) أن الجيش السوري استهدف مواقع لتنظيم «جبهة النصرة» في القابون وعربين بصواريخ أرض- أرض قصيرة المدى وجرت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في القطاع الجنوبي لحي القابون.
وأعادت الأمن والاستقرار مع القوات الرديفة الى قرى رجم القصر والرجم العالي ورجم درغام والسيطرة على تلال المدراجة والإعلام الغربية والتركس ومحطة اتصالات شاعر ومعمل شاعر وقارة الباك وجبل ثنيات الرز وآبار النفط والغاز ووصلت إلى مسافة قريبة من البئر الأساسي لحقل الشاعر (105) وقصف الطيران الحربي مواقع تنظيم داعش في أم صهريج ومداجن الصياد
وأغار الطيران الحربي على مواقع المسلحين بمحيط عقيربات واللطامنة وكفرزيتا بريف حماه، واستهدف الطيران المروحي المجموعات المسلحة بدرعا البلد منطقة الشياح بعدد من الضربات أدت إلى احتراق عدد من الآليات.
واشتبكت وحدة من الجيش مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» تسللت على اتجاه السرير النهري بدير الزور ما أسفر عن مقتل 12 إرهابيا وتدمير عربة مزودة برشاش، ونفذت عمليات نوعية في محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة قضت خلالها على 7 إرهابيين ودمرت لهم عربة مزودة برشاش و3 دشم محصنة، وفجرت وحدة من الجيش نفقا لـ «داعش” الإرهابي بطول 50 مترا في حي الصناعة وقضت على جميع الإرهابيين بداخله وتقطع طريق تسلل العربات المفخخة إلى النقاط العسكرية في المنطقة، ونفذ سلاح الجو في السوري سلسلة غارات جويّة مستهدفا مواقع وتحركات مسلحي تنظيم داعش في «تلة 17» و«تلة علوش» و«جبال ثردة» و«شركة الكهرباء» و«المهندسين» و«سرية جنيد» على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور ويحقق إصابات مؤكدة في صفوف مسلحي التنظيم.
وتواصلت المعارك العنيفة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والخفيفة في أطراف مدينة زملكا بين تنظيمي «فيلق الرحمن» و«جبهة النصرة» من جهة وتنظيم «جيش الإسلام » من جهة أخرى ، بعد محاولة الأخير التقدم في أحياء المدينة، وسقط قتلى وجرحى في صفوف تنظيم « جيش الإسلام» أثناء محاولته التقدم الى منطقتي سقبا وجسرين من جهة أفتريس وسط معارك عنيفة مع تنظيمي« فيلق الرحمن» و «جبهة النصرة» في المزارع، وقصف تنظيم « جيش الإسلام» الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة سقبا بقذائف الدبابات وقذائف الهاون وإصابات في صفوف المدنيين، وسيطر مسلحي «جيش الإسلام» على أهم «مقرات هيئة تحرير الشام» في مدينة عربين ومنطقة الأشعري بغوطة دمشق الشرقية لاسيما مراكز «القيادة الرئيسية والمكاتب الإدارة» وذلك بعد اشتباكات دارت بين الطرفين يوم وحذرت «الأمانة العامة لمدينة سقبا» تُحذر المتنازعة في الغوطة الاقتراب من المدينة وأدانت الاقتتال في الغوطة الشرقية والاحتكام الى السلاح ورفضت أن تكون المدينة «مسرحاً» لأي اقتتال بين الفصائل المسلحة وحذرت من أن التعامل سيكون حازماً مع أي فصيل يُريد إدخال الاقتتال إلى المدينة.
وفي سياق آخر، وصلت المدرعات الأمريكية إلى مدينة القامشلي السورية وذلك على خلفية الضربة التركية الأخيرة التي استهدفت مواقع الأكراد شمال سوريا الأربعاء الماضي.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انه «حزين» لرؤية عربات عسكرية أمريكية تقوم بأعمال الدورية قرب الحدود التركية السورية مع مقاتلين أكراد من «وحدات حماية الشعب» التي تصفها أنقرة بانها تنظيم «إرهابي».
وصرح أردوغان قبل توجهه الى الهند «للأسف ان وجود علم أمريكي الى جانب منظمة إرهابية اسمها وحدات حماية الشعب في قافلة، أمز يحزننا بشدة».
وأضاف أردوغان «سنتحدث في الأمر حين نلتقي الرئيس الأمريكي في 16 الجاري « مبديا أسفه لاستمرار التعاون بين القوات الأمريكية ووحدات حماية الشعب الكردية. وشدد على ان «هذا الأمر يجب ان يتوقف فورا وإلا فإن هذه المعضلة ستستمر بالنسبة للمنطقة ولنا».
وقال الدفاع المدني السوري على حسابه في تويتر إن 8 متطوعين قتلوا عندما استهدفت ضربة جوية مركزا له في ريف حماة الشمالي. ويعمل الدفاع المدني السوري، المعروف أيضا باسم (الخوذ البيضاء)، في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «المعارض» إن مركز الدفاع المدني المستهدف يقع في بلدة كفر زيتا بريف حماة الشمالي وإنه تعرض لقصف جوي وصاروخي عنيف.
وبدأ صباح امس خروج دفعة جديدة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم من حي الوعر بمدينة حمص وسط سوريا باتجاه إدلب وذلك وفق البرنامج المحدد لتنفيذ اتفاق المصالحة.
وذكرت وكالة سانا السورية، أنه وبإشراف الهلال الأحمر السوري وقوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية الروسية، بدأ خروج الدفعة السابعة من المسلحين وبعض عائلاتهم من حي الوعر باتجاه إدلب. ويمتد اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في الـ13 من الشهر الماضي في حي الوعر لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع يكون الحي في نهايتها خاليا من جميع المظاهر المسلحة.
ويعد حي الوعر آخر أحياء مدينة حمص الذي تنتشر فيه مجموعات مسلحة، وسبق أن تم إخراج المجموعات المسلحة من مدينة حمص القديمة في مارس عام 2014.
من جهة أخرى توقع محافظ حمص طلال البرازي أن يتم إخلاء حي الوعر من السلاح والمسلحين في بداية الشهر الحالي.