"عمان": وقّعت كلية عُمان للعلوم الصحية «رسالة إعلان نوايا» مع جامعة بادجادجاران بجمهورية إندونيسيا، لاستكشاف فرص التعاون الأكاديمي والبحثي في مجالي التمريض والصيدلة، وتبادل الخبرات وتطوير المناهج وتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات التصنيع الدوائي.
جاء ذلك على هامش مشاركة الكلية في مؤتمر «كيو إس للتعليم العالي لجامعات آسيا والمحيط الهادئ 2026»، الذي عُقد بمركز بالي الدولي للمؤتمرات بجمهورية إندونيسيا خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر الجاري، تحت شعار «الارتقاء بالتعليم من أجل تحقيق الغاية والأثر»، وترأس وفد الكلية الدكتور فهد بن محمود الزدجالي عميد الكلية.
وتستهدف رسالة إعلان النوايا بحث آفاق الشراكة في البرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات والمعارف، إلى جانب استكشاف مجالات التعاون البحثي والتبادل الطلابي والأكاديمي مستقبلًا.
وقال الدكتور فهد بن محمود الزدجالي عميد كلية عُمان للعلوم الصحية: إن مشاركة الكلية في المؤتمر تأتي في إطار تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة علاقاتها وشراكاتها مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم، ولا سيما في قارة آسيا، والاستفادة من تجاربها في التعليم الصحي.
وأضاف أن هذه المحافل تتيح فرصًا لتبادل الخبرات واستكشاف مجالات التعاون في البحث العلمي والابتكار والتبادل الأكاديمي، والتعريف ببرامج الكلية، وتعزيز مكانتها في المشهد الأكاديمي العالمي.
وأوضح أن الكلية تحرص من خلال مشاركاتها الدولية على مواكبة التحولات المتسارعة في التعليم العالي، وخاصة العلوم الصحية، وتعزيز تنافسيتها وسمعتها المؤسسية، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» في بناء مؤسسات تعليمية قادرة على المنافسة والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية.
من جانبه، أفاد الدكتور عبدالله بن علي البلوشي مدير برنامج الصيدلة بالكلية بأن المؤتمر يُعد من المنصات الدولية البارزة لمناقشة مستقبل التعليم العالي ومعايير التصنيفات الأكاديمية العالمية، ودورها في تعزيز جودة البرامج وتنافسيتها ورفع مكانة المؤسسات التعليمية دوليًا.
وبيّن أن التعاون مع جامعة بادجادجاران الإندونيسية، التي ترتبط بشراكة راسخة مع قطاع الصناعات الدوائية، يستهدف تبادل الخبرات وتطوير المناهج وتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات التصنيع الدوائي.
وأضاف أن هذا التعاون ينسجم مع توجه وزارة الصحة، ممثلةً بمركز سلامة الدواء، نحو توطين الصناعات الدوائية وتعزيز الأمن الدوائي، ويدعم مستهدفات رؤية «عُمان 2040» في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتنمية رأس المال البشري الوطني.
وناقش المؤتمر مستقبل التعليم الجامعي في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الأكاديمي عبر الحدود، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتطوير البحث العلمي والابتكار والأداء المؤسسي.
وتضمنت أعماله جلسات حوارية وحلقات عمل متخصصة، إلى جانب معرض دولي استعرضت خلاله الجامعات والمؤسسات التعليمية المشاركة برامجها الأكاديمية ومبادراتها البحثية وفرص التعاون والشراكة الدولية.