فلوريدا "العُمانية": أنهى التلسكوب الفضائي "سويفت" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مسيرته العلمية الحافلة التي استمرت نحو 22 عاما في رصد ودراسة الانفجارات الكونية الكبرى، بسقوطه في الغلاف الجوي للأرض بالقرب من إندونيسيا، وفقا لما أوردته وكالة "أسوشيتد برس".


وأكدت قوة الفضاء الأمريكية على دخول المرصد الفلكي الغلاف الجوي إثر تراجع مداره تدريجيًّا بفعل النشاط الشمسي المكثف خلال السنوات الماضية، وجاء هذا الهبوط بعد أقل من ثلاثة أشهر من فشل محاولة تقنية لإنقاذه ورفع مداره في الفضاء الخارجي عبر مركبة روبوتية استعانت بها وكالة "ناسا".


ولم يتضح على الفور حجم الأجزاء التي احترقت من المرصد الفضائي ــ الذي يبلغ وزنه نحو طن ونصف الطن ــ أثناء اختراقه الغلاف الجوي، في حين توقعت الفِرق العلمية نجاة بعض أجزائه الأكثر كثافة من الاحتراق.


يذكر أن التلسكوب "سويفت" أُطلق في عام 2004م في مهمة استكشافية كان مقررا لها أن تستمر عامين فقط لدراسة انفجارات أشعة غاما والنجوم المنفجرة، غير أنه واصل العمل بفاعلية لأكثر من عقدين، وتمكن من رصد آلاف الظواهر الكونية، مؤديا دورًا محوريًّا في تحديد مواقع الانفجارات الكونية وإتاحة الفرصة للمراصد الأخرى لدراستها بصورة أعمق.