واصل فريق الشباب، ممثل الكرة العُمانية في دوري أبطال الخليج للأندية، صحوته وحقق انتصاره الثاني على التوالي، بعدما تغلب على ضيفه شعب حضرموت اليمني بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على استاد السيب الرياضي، ضمن منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبهما الدحيل القطري ونيوم السعودي.
وسجل رباعية الشباب ماركو موسولين في الدقيقة 27، وجمعة الحبسي في الدقيقة 39، وحسين الشحري في الدقيقة 46، ومصعب المعمري في الدقيقة 49، ليترجم الفريق أفضليته إلى فوز عريض، حسم ملامحه مبكرًا مع انطلاقة الشوط الثاني.
ورفع الشباب رصيده إلى 6 نقاط، جمعها من فوزين متتاليين على نيوم السعودي وشعب حضرموت، ليعزز حضوره في دائرة المنافسة على التأهل، فيما بقي الفريق اليمني في المركز الرابع والأخير دون رصيد، بعدما تلقى خسارته الثالثة على التوالي.
وشهدت المباراة حضورًا جيدًا لجماهير الشباب، التي ساندت لاعبيها طوال اللقاء، واحتفت عقب صافرة النهاية بالفوز والأداء الفني الذي قدمه الفريق، في أمسية أكد خلالها قدرته على مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة.
أفضلية الشباب
بدأ الشباب المباراة بأفضلية في الاستحواذ والتحرك الهجومي، معتمدًا على نشاط خط الوسط بقيادة ماركو موسولين ومصعب المعمري وكوامي بونسو، وإمداد لاعبي المقدمة بالكرات البينية والعرضية. وفي المقابل، حاول شعب حضرموت مجاراة أصحاب الأرض عبر تنظيم صفوفه وتبادل الكرات في وسط الملعب، مع البحث عن فرص للانطلاق نحو مرمى مجدي العجمي.
واصطدمت محاولات الشباب في الدقائق الأولى بيقظة الحارس محمد أمان وتماسك الخط الخلفي للفريق اليمني، الذي عمل على إبعاد الكرات الخطرة وإغلاق المساحات أمام المهاجمين. وبرزت فرصة للشباب في الدقيقة 11 من الجهة اليسرى، لكن الكرة العرضية لم تجد من يتابعها داخل الشباك.
وفي الدقيقة 27، نجح ماركو موسولين في كسر التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت على يمين الحارس محمد أمان، مانحًا الشباب تقدمًا مستحقًا بعد سلسلة من المحاولات الهجومية.
وحاول شعب حضرموت الرد على الهدف من خلال بناء الهجمات من الخلف وتنشيط تحركات هشام أحمد وحيدر خميسي في المقدمة، غير أن محاولاته لم تثمر، في ظل يقظة العجمي والتنظيم الدفاعي للشباب بقيادة خالد البريكي وجمعة الحبسي. وأهدر عبدالمجيد صبارة فرصة في الدقيقة 30 بعدما خرجت كرته بعيدًا عن المرمى.
وعزز الشباب تقدمه في الدقيقة 39 عندما ارتقى المدافع جمعة الحبسي لكرة أرسلها موسولين من الجهة اليسرى، وحولها برأسه إلى الشباك مستفيدًا من غياب الرقابة الدفاعية. واستمرت النتيجة على حالها خلال الدقائق المتبقية، بما فيها أربع دقائق احتسبها الحكم بدلًا من الوقت الضائع، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد.
هدفان مبكران يحسمان المواجهة
ومع بداية الشوط الثاني، وجّه الشباب ضربة جديدة لضيفه، بعدما انطلق حسين الشحري بالكرة في هجمة سريعة عند الدقيقة 46، وتجاوز من واجهه من المدافعين ثم الحارس، قبل أن يودع الكرة الشباك مسجلًا الهدف الثالث.
ولم تمضِ سوى ثلاث دقائق حتى أضاف مصعب المعمري الهدف الرابع في الدقيقة 49، إثر انطلاقة هجومية ناجحة، ليضع الفريق اليمني أمام مهمة أكثر صعوبة، ويمنح الشباب أريحية في إدارة الدقائق المتبقية من اللقاء.
وأجرى الهولندي شاتوري، مدرب الشباب، عددًا من التبديلات بعد الاطمئنان إلى النتيجة، فيما دفع مدرب شعب حضرموت بعناصر بديلة سعيًا إلى تنشيط الأداء الهجومي وتقليص الفارق. وشهدت بقية مجريات الشوط محاولات متبادلة، أتيحت خلالها فرص للفريقين، دون أن تنعكس على النتيجة.
وحافظ الشباب على توازنه الدفاعي وتركيزه حتى الدقائق الأخيرة، ليحبط محاولات منافسه ويحافظ على نظافة شباكه، فيما لم تسفر الدقائق الخمس المحتسبة بدلًا من الوقت الضائع عن أي جديد، لتنتهي المواجهة بفوز الشباب برباعية دون مقابل.
طاقم التحكيم والتنظيم
أدار المباراة الحكم العراقي أحمد كاظم، وساعده مواطناه أحمد صباح مساعدًا أول وكرار عبدالكريم مساعدًا ثانيًا، وعلي حسين حكمًا رابعًا، فيما تولى الإماراتي عيسى الهاجري مهمة حكم تقنية الفيديو، وعاونه مواطنه عامر العلي.
وضم الطاقم كذلك الإماراتي محمد عبدالله مقيمًا للحكام، والكويتي خالد هاشم مراقبًا للمباراة، ونبيل المزروعي منسقًا إعلاميًا، وحمد الهنائي منسقًا عامًا للمباراة.