العُمانية: تفتتح بعد غد بالمنطقة الحرة بالمزيونة بمحافظة ظفار أعمال النسخة الثانية من معرض وملتقى المزيونة الاقتصادي، بتنظيم من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، وبمشاركة قرابة الـ(٥٠) عارضًا من الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمستثمرين ورواد الأعمال من سلطنة عُمان والجمهورية اليمنية.
ويرعى افتتاح المعرض والملتقى، الذي يستمر حتى الرابع من نوفمبر المقبل، معالي قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.
وقال المهندس أحمد بن خميس الكاسبي، مدير عام المنطقة الحرة بالمزيونة، إن النسخة الثانية تأتي استكمالًا لما أتاحته النسخة الأولى من حوار وتواصل بين المستثمرين والتجار والجهات الداعمة للاستثمار، مع التركيز على تحويل اللقاءات الاقتصادية إلى فرص تعاون ومشروعات واقعية تعزز التبادل التجاري بين سلطنة عُمان والجمهورية اليمنية.
وأضاف أن المنطقة الحرة بالمزيونة، التي تديرها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن" تحت مظلة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، تستفيد من موقعها الحدودي الاستراتيجي في توفير بيئة أعمال جاذبة للأنشطة التجارية والاستثمارية، وتولي اهتمامًا بتسهيل الإجراءات وتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة وتطوير الخدمات اللوجستية والمرافق التي يحتاج إليها المستثمرون.
وأوضح أن الملتقى سيعرّف بفرص استثمارية تتيح للمستثمرين تقديم تصوراتهم ومقترحاتهم بشأن نماذج الاستثمار والتشغيل المناسبة، مشيرًا إلى أن هذه الفرص تفتح مجالات للتعاون وإقامة مشروعات تخدم حركة التجارة بين البلدين، مبينًا أن المعرض المصاحب واللقاءات الثنائية بين التجار والشركات يوفران فرصة لتعزيز الروابط التجارية واستكشاف شراكات جديدة وتهيئة الظروف لعقد صفقات واتفاقيات، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم أعمال هذه النسخة في استقطاب استثمارات مستدامة تحقق قيمة مضافة للمستثمرين والاقتصاد المحلي، وتعزز مكانة المزيونة بوابةً للتجارة والاستثمار.
ويهدف المعرض والملتقى إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، والتعريف بالفرص الاستثمارية والتسهيلات التي توفرها المنطقة الحرة بالمزيونة، وإتاحة التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال لبناء الشراكات وتوسيع الأسواق، إلى جانب تمكين الشركات الصناعية والخدمية وشركات الاستيراد والتصدير ومعارض السيارات من عرض منتجاتها وخدماتها.
ويتضمن برنامج الملتقى أوراق عمل تتناول المنطقة الحرة بالمزيونة بوصفها بوابة للاستثمار الإقليمي، والإجراءات الجمركية والسيادية، والنقل والاتصالات وسلاسل الإمداد، إلى جانب جلسة حوارية حول حوافز وممكنات الاستثمار بالمنطقة، بمشاركة ممثلين عن "مدائن" وجهاز الضرائب والإدارة العامة للجمارك والجهات المعنية بالنقل البري.
ويجمع المعرض جهات ومؤسسات تعمل في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية والسيارات والأغذية والاتصالات، ويتيح التعرف على منتجاتها وخدماتها وبحث فرص التعاون معها، بما يدعم وصول الشركات إلى السوق اليمنية وتوسيع أنشطتها التجارية.