دبي «أ.ف.ب»: حقق شباب الأهلي الإماراتي أفضل بداية في تاريخه بفوزه الثالث تواليا عندما ألحق الخسارة الأولى ضيفه الاستقلال الإيراني 2-0، وأسقط الشمال القطري ضيفه الهلال السعودي للمرة الأولى أيضا هذا الموسم عندما تغلب عليه 3-1 في ختام الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.
في المباراة الأولى، سجل البديلان البرازيليان توماس ليما (69) وخوان بيزيرا(84) هدفي شباب الأهلي الذي رفع رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن مواطنه العين المتصدر بالعلامة الكاملة أيضا.
ولم يسبق لشباب الأهلي الفوز في أول ثلاث مباريات خلال مشاركته بالبطولة القارية بنظامها القديم أو الجديد، فأصبح رابع فريق إماراتي يحقق ذلك بعد العين مرتين في نسختي 2003 و2023-2024، والوحدة في 2007 والجزيرة في 2012.
كما تابع شباب الأهلي أفضليته على الاستقلال بعدما كان هزمه 2-1 وتعادل معه 1-1 في نسخة 2017.
وتراجع الاستقلال الذي تعرض لخسارته الأولى بعد فوزين إلى المركز الرابع برصيد 6 نقاط.
ودخل وصيف الدوري الإماراتي المباراة بمعنويات فوزيه الأوليين على تراكتور الإيراني 1-0 والاتحاد السعودي 2-1، وكان الطرف الأفضل والأكثر فرصا، وكاد يخرج بغلة أكبر لولا اصطدامه بتألق حارس مرمى الاستقلال حبيب فار عباسي.
وتعامل عباسي ببراعة مع انفراد محمد جمعة(10)، ثم تصدى بالطريقة نفسها لكرة مواطنه مهاجم شباب الأهلي سردار أزمون (14).
وواصل أًصحاب الأرض أفضليتهم وسدد المدافع المتقدم كوان سانتوس إلى جانب القائم (22).
ومرر أزمون إلى جمعة الذي سدد إلى جانب القائم رغم سهولة مهمته (30)، وعاد عباسي إلى التألق بالتصدي لكرة البرازيلي برينو كارسكاردو (51).
وأنهى شباب الأهلي المعاناة عبر ليما الذي شارك بديلا لمحمد جمعة، مستفيدا من تمريرة أزمون(69).
ولعبت تبديلات المدرب البرازيلي أندريه جاردين دورها مجددا بعدما مرر البديل الأرجنتيني فديريكو كارتابيا إلى البديل الآخر بيزيرا (84)، مسجلا أول أهدافه مع فريقه الجديد المنضم إليه في سبتمبر من الزمالك المصري.
سقوط الهلال
وفي الثانية، ألحق الشمال الهزيمة الأولى بضيفه الهلال 3-1.
وسجل الفرنسي ويسلي سعيد (8)، والجزائري بغداد بونجاح (49)، والتونسي محمد بن رمضان (54) أهداف الشمال، والقائد سالم الدوسري (32) هدف الهلال.
وحقق الفريق القطري فوزا غير مسبوق في مشاركته الأولى بالبطولة رافعا رصيده إلى خمس نقاط وارتقى إلى المركز السادس دون خسارة، فيما تجمد رصيد الهلال الذي عانى من غيابات عدة جراء الإصابات، عند ست نقاط وتراجع إلى المركز الخامس.
وقال بونجاح لقناة بي إن سبورتس: "لعبنا أمام فريق كبير ومن الأفضل في آسيا، لكننا قدمنا مستوى راقيا وعرفنا كيف نسيّر المباراة بالطريقة المثالية".
وأضاف "امتلكنا الشجاعة ولم نعد إلى الخلف، هاجمنا وسجلنا الأهداف وحققنا انتصارا مستحقا هو الأول للفريق في البطولة، وهذا حتما سيشكل دافعا كبيرا نحو قادم المشوار".
في المقابل، قال الدوسري: "دخلنا المواجهة بحثا عن الانتصار، كجزء من تقاليد الهلال، بغض النظر عن الغيابات في صفوفنا".
وأضاف "بذلنا ما بوسعنا وأوجدنا الفرص، لكننا لم نوفق، ونتطلع إلى العودة إلى الانتصارات بسرعة".
وكشف الشمال عن نواياه الهجومية مبكرا بعدما أصاب سعيد القائم إثر تمريرة من البرتغالي تياجو سيلفا (4).
وحقق فريق المدرب الإسباني دافيد براتس ما أراد بتسجيل هدف السبق بعد جملة منسقة بدأها الوافد الجديد الجزائري الآخر رياض محرز بتمريرة الى مواطنه بونجاح ومنه إلى سعيد المنفرد فتابعها في الشباك (8).
ودانت الأفضلية لأصحاب الأرض، مجبرين الهلال على التوازن والاعتماد على المرتدات السريعة التي كادت إحداها أن تثمر عن التعادل بتسديدة الفرنسي ثيو هيرنانديز بعد تمريرة من صبري دهل (21).
وأدرك الدوسري التعادل بعد هجمة مثالية بدأها وأنهاها بنفسه إثر تمريرة من هيرنانديس (32).
وعاند الحظ فريق الشمال في استعادة التقدم بعدما أهدر فرصة مزدوجة عندما ارتدت رأسية محرز بعد تمريرة من بونجاح من القائم وتهيأت أمام بونجاح الذي سددها قوية أبعدها التركي يوسف أكتشيشيك (35).
ونسخ الشمال مطلع الشوط الثاني ما فعله في الأول، واستعاد التقدم مبكرا بهدف جزائري خالص بعد تمريرة من محرز إلى بونجاح أمام المرمى (49).
ولم يكد الهلال يستوعب صدمة التأخر بالهدف الثاني، حتى استقبلت شباكه الثالث عندما نفذ محرز ركلة حرة تابعها بن رمضان داخل المرمى (54).
واستنجد الإيطالي سيموني إنزاجي بالانجليزي أولي واتكنز والسنغالي كاليدو كوليبالي وسلطان مندش، وسط هجوم مكثف، لكن دون طائل في التسجيل.
وكاد بونجاح أن يسجل هدفا رابعا بعدما انفرد بالمرمى وسدد كرة أبعدها أكتشيشيك من على خط المرمى (88).