"رويترز" تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة متأثرة بهبوط سهم شركة كيرينج للسلع الفاخرة بعد إعلان نتائجها، في زاد ارتفاع أسعار النفط وحالة الضبابية السياسية في فرنسا من حذر المستثمرين.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.13 بالمائة إلى 636.50 نقطة، بعد أن سجل الخميس أكبر هبوط يومي له في ثلاثة أسابيع، متجها نحو تكبد خسائر أسبوعية.
وهوى سهم كيرينج 10.4 بالمائة بعد انخفاض مبيعات علامتها الرئيسية جوتشي في الربع الثالث، مما بدد الآمال في نجاح خطة التعافي.
في المقابل، قفز سهم هولسيم السويسرية لصناعة الأسمنت 5.2 بالمائة بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية إثر تسجيل مبيعات وأرباح فصلية فاقت التوقعات.
وطغى التفاؤل الناجم عن موسم قوي لنتائج أعمال شركات أوروبية بشكل عام على المخاوف بشأن الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا، والتي دفعت عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له في 24 عاما هذا الأسبوع، بينما زادت موجة بيع الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من الضغوط على الأسواق.
في حين، انخفض المؤشر نيكي الياباني، في حين قفزت السندات الحكومية ووصل الين إلى أعلى مستوى له في شهر وسط زيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل مخاوف الذكاء الاصطناعي .
وانخفض المؤشر نيكي 225 القياسي 0.34 بالمائة ليغلق عند 62693.16 نقطة، مقلصا انخفاضه السابق الذي تجاوز اثنين بالمائة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.79 بالمائة إلى 3965.81 نقطة.
وانخفض المؤشر ناسداك الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا 2.6 بالمائة الليلة الماضية، مع تحول المستثمرين إلى القطاعات الدفاعية مثل السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية. وانخفض سهم شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنحو أربعة بالمائة، وهوى سهم ميتا بنحو ثمانية بالمائة، بعد أن أصبح المستثمرون أكثر حذرا بشأن خطط الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الواردة في تقرير أرباحها. وانخفض سهم تسلا 3.1 بالمائة بعد إعلان أرباحها وخفض خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026.
وقال واتارو أكياما، محلل استراتيجيات الأسهم في نومورا سيكيوريتيز، "تأثيرات الأسواق الخارجية تطغى حاليا على المؤشرات المحلية المحدودة للغاية، وذلك في ظل اقتراب موعد إعلان كبرى الشركات اليابانية عن نتائج أعمالها بدءا من الأسبوع المقبل".
وارتفع 81 سهما على المؤشر نيكي 225 مقابل 144 سهما انخفضت أسعارها.
وانخفض العائد على السندات الحكومية اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات ثماني نقاط أساس إلى 2.8 بالمائة، متجها نحو أدنى مستوى له منذ السابع من أغسطس، بعد تسجيله أعلى مستوى له في ثلاثة عقود عند 3.115 بالمائة في وقت سابق من هذا الشهر. وتتحرك العوائد عكس اتجاه أسعار السندات.
وتراجع العائد خمس جلسات متتالية، إذ خسر 13 نقطة أساس في أكبر هبوط أسبوعي منذ أبريل 2025.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم أن التضخم الاستهلاكي الأساسي في اليابان تجاوز هدف البنك المركزي البالغ اثنين بالمائة في سبتمبر للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، في إشارة إلى اتساع نطاق ضغوط الأسعار، مما يعزز الحجة الداعية إلى رفع سعر الفائدة في المدى القريب.
ومع ذلك، تتوقع الأسواق أن يمتنع بنك اليابان المركزي عن إجراء رفع متتال للفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وينتظر حتى اجتماعه في ديسمبر كانون الأول أو بعده.
وانخفض العائد على السندات لأجل سنتين، وهو الأكثر حساسية لأسعار الفائدة التوجيهية للبنك المركزي، أربع 4 نقاط أساس إلى 1.86 بالمائة.