صنعاء.الرياض."وكالات": دعت الحكومة اليمنية، اليوم ، مجلس الأمن الدولي إلى إدانة الهجمات التي "تشنها جماعة "أنصارالله" ضد المنشآت الحكومية والخدمية والأحياء السكنية والأعيان المدنية"، والمطالبة بوقفها ومساءلة الجماعة عن تداعياتها.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن لشهر أكتوبر أجلايا بالتا، "إن التصعيد الأخير شمل هجوماً على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن".
وأوضحت أن الهجوم، الذي قالت إنه نفذ بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي "أسفر عن مقتل خمسة من أفراد الأمن وإصابة 16 آخرين"، معتبرة استهداف مقر الرئاسة والحكومة "تصعيداً يهدد أمن اليمن واستقراره".
وأضافت الرسالتان أن هجمات أخرى طالت أحياء سكنية وتجمعات للنازحين في محافظة مأرب، ومناطق سكنية ومدنيين في محافظتي تعز ولحج، إلى جانب هجمات متكررة على مطارعدن الدولي، محذرتين من تداعياتها الإنسانية والأمنية، بما في ذلك انعكاساتها على الأمن الإقليمي.
وشددت الحكومة اليمنية على ضرورة التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن رقمي 2140 و2216، واتخاذ تدابيرعملية لمنع وصول الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة ومكوناتها إلى جماعة "أنصار الله"، وتعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية في مجالات تبادل المعلومات والمساعدة الفنية وبناء القدرات.
من جهة أخرى قال تركي المالكي المتحدث ​باسم التحالف الذي ​تقوده السعودية في بيان اليوم إن طائرة هليكوبتر استطلاعية سعودية من طراز إيه.إتش-6آي تحطمت في منطقة نجران، مما أسفر عن مقتل طاقمها المكون من فردين.
وذكر البيان "سقوط وتحطم طائرة عمودية ⁠استطلاعية داخل الأراضي السعودية بمنطقة نجران، تابعة لوزارة الحرس ⁠الوطني، نتيجة عطل فني، وقد نتج عن الحادث مقتل طاقمها الجوي المكون من ضابطين".
وتعرضت ⁠نجران لهجمات ​شنها "أنصار الله" خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تصاعد القتال بين التحالف والجماعة المسلحة.