مسقط: تعمل بتروناس على تعزيز حضورها طويل الأمد في سلطنة عُمان من خلال الجمع بين خبراتها العالمية في قطاع الطاقة وشراكاتها المحلية، إلى جانب التعاون الفني والمبادرات المجتمعية التي تدعم طموحات سلطنة عمان في مجال الطاقة وأولوياتها التنموية الأوسع.
ومنذ دخولها قطاع الاستكشاف والإنتاج في سلطنة عُمان عام 2018، وسّعت بتروناس مشاركتها في القطاع بصورة تدريجية. ويشكّل انتقالها إلى دور المشغّل للمنطقة رقم 18 في عام 2026 محطة مهمة في مسيرتها داخل سلطنة عمان، كما يعكس الثقة التي رسختها الشركة مع وزارة الطاقة والمعادن، وشركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج، وغيرها من الجهات المعنية.
ويؤكد هذا التطور كذلك على طموح بتروناس إلى النمو جنباً إلى جنب مع سلطنة عُمان، في الوقت الذي تمضي فيه البلاد قدماً في تطوير فرص الطاقة البحرية. واستنادا إلى خبرتها الممتدة لعقود في أحواض طاقة متنوعة، وتسعى بتروناس إلى الإسهام بخبراتها الفنية وقدراتها التشغيلية ونهجها القائم على الشراكة في دعم قطاع الاستكشاف والإنتاج في السلطنة.
**media[3547651]**وتنظر الشركة إلى سلطنة عُمان باعتبارها جزءاً متزايد الأهمية من محفظتها الدولية للاستكشاف والإنتاج، ومنصة استراتيجية للتعاون طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط. ولا يقتصر نهجها على مشروعات الطاقة، بل يشمل كذلك تنمية القوى العاملة، وتبادل المعرفة، وريادة الأعمال، والتعليم، والشمول، والإشراف البيئي المسؤول.
بتروناس شركة طاقة عالمية ذات حضور دولي قوي
تأسست بتروناس عام 1974، وهي مملوكة بالكامل لحكومة ماليزيا. ومنذ ذلك الحين، تطورت من شركة الطاقة الوطنية الماليزية إلى مجموعة طاقة عالمية متكاملة تتمتع بحضور في أكثر من 100 دولة.
وتغطي محفظة أعمالها الدولية أنشطة الاستكشاف والإنتاج، والغاز، والغاز الطبيعي المسال، والكيماويات، والتكرير، والتسويق، وزيوت التشحيم. ويتيح هذا الهيكل المتكامل لبتروناس الاستفادة من معارفها وخبراتها عبر مختلف مراحل سلسلة قيمة الطاقة، مع الاستجابة للظروف الفنية والتجارية والتشغيلية المتباينة في الأسواق التي تعمل فيها.
وقد أتاحت عقود من العمل في قارات متعددة لبتروناس اكتساب خبرة واسعة في مشروعات الاستكشاف والتطوير البحرية وفي المياه العميقة. كما أسهم عملها في بيئات جيولوجية وتشغيلية متنوعة في تعزيز قدرتها على إدارة المشروعات المعقدة، وتطبيق التقنيات المناسبة، وبناء شراكات تتوافق مع الأولويات المحلية.
**media[3547650]**وتحظى بتروناس بمكانة عالمية بارزة في قطاع الغاز الطبيعي المسال من خلال أعمالها المتكاملة في مجال الغاز. وتعكس محفظتها الدولية الأوسع استراتيجية ترتكز على القدرات الفنية، والاستثمار المنضبط، والعلاقات طويلة الأمد مع الحكومات وشركات الطاقة الوطنية والشركاء في القطاع والمجتمعات المحلية.
وتشكّل هذه الخبرات العالمية عنصراً أساسياً في نهج بتروناس داخل سلطنة عُمان. فالشركة لا تقدم خبرات فنية وتشغيلية فحسب، بل تستفيد أيضاً من تجربتها في العمل ضمن ثقافات وأطر تنظيمية مختلفة. وتسعى إلى توظيف هذه القدرات بطريقة تستجيب لأهداف السلطنة في مجال الطاقة وتسهم في تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
وبدلاً من تطبيق نهج موحد في جميع الأسواق، تعمل بتروناس مع شركائها المحليين لفهم الأولويات الوطنية وتحديد المجالات التي يمكن لخبراتها الدولية أن تحقق فيها أكبر قيمة ممكنة. وقد ساعد نموذج الشراكة هذا الشركة على بناء الثقة وترسيخ حضور مستدام في أسواق الطاقة حول العالم.
الشرق الأوسط منطقة مهمة في محفظة بتروناس الدولية
تحتل منطقة الشرق الأوسط مكانة مهمة في استراتيجية النمو الدولي لبتروناس، نظراً لما تمتلكه من موارد واسعة للطاقة، وقدرات صناعية راسخة، واستثمارات متواصلة في مستقبل القطاع.
وطورت بتروناس حضوراً إقليمياًّ متنامياً من خلال الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية والتعاون الفني في عدد من الأسواق، من بينها العراق، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، ومصر. وقد أتاحت هذه الأنشطة للشركة تعميق معرفتها بالمنطقة، إلى جانب بناء علاقات مع الحكومات وشركات الطاقة الوطنية وغيرها من الجهات المعنية.
وتجسد أوجه تعاون الشركة مع المؤسسات وشركات الطاقة الإقليمية، بما فيها أوكيو للاستكشاف والإنتاج، وأدنوك، وقطر للطاقة، تركيزها على الشراكة بوصفها أساساً للنمو المستدام. ومن خلال هذه العلاقات، وتتبادل بتروناس الخبرات الفنية، وتتشارك أفضل الممارسات في القطاع، وتستكشف الفرص التي تدعم الطموحات المشتركة في مجال الطاقة.
كما تشارك بتروناس بفاعلية في منصات الطاقة الإقليمية البارزة، بما فيها فعاليات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، ومعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك»، وغيرها من المنتديات المتخصصة. وتتيح هذه المنصات للشركة الإسهام في النقاشات المتعلقة بأمن الطاقة، والاستثمار، والتكنولوجيا، والتميز التشغيلي، والمتطلبات المتغيرة لمنظومة الطاقة العالمية.
ويستند حضور بتروناس في الشرق الأوسط إلى رؤية طويلة الأمد. وتدرك الشركة أن النجاح في المنطقة يتطلب الثقة المتبادلة، واحترام الأولويات الوطنية، والاستعداد لبناء علاقات مؤسسية وتجارية مستدامة.
**media[3547653]**ولذلك، لا تتعامل الشركة مع المنطقة باعتبارها وجهة للاستثمار فحسب، بل تنظر إليها أيضاً بوصفها مركزاً مهماً للخبرة والتعاون والريادة في قطاع الطاقة. ويدعم هذا التوجه هدف بتروناس المتمثل في أن تكون شريكاً موثوقاً يقدم قدراته ويتحمل مسؤولية مشتركة في تحقيق نتائج مستدامة.
وفي ظل التحولات التي تشهدها أسواق الطاقة، تؤمن بتروناس بأن التعاون سيظل ضرورياً لتلبية الطلب وتعزيز المرونة وتطوير الموارد على نحو مسؤول. ويضع حضورها الإقليمي المتنامي الشركة في موقع يمكّنها من المشاركة في هذه المسيرة إلى جانب شركائها في الشرق الأوسط.
عُمان تمثل فصلاً متزايد الأهمية في مسيرة نمو أعمال بتروناس في قطاع الاستكشاف والإنتاج
دخلت بتروناس سلطنة عُمان عام 2018 من خلال المشاركة في فرص بقطاع الاستكشاف والإنتاج، لتبدأ بذلك علاقة واصلت توسعها عبر التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات العاملة في القطاع والشركاء المحليين.
ويمثل انتقال الشركة إلى دور المشغّل للمنطقة رقم 18 في عام 2026 خطوة مهمة في تطوير محفظتها داخل سلطنة عُمان. كما يعكس التزاماً أعمق تجاه سلطنة عمان، ويتيح لبتروناس فرصة توظيف قدراتها في العمليات البحرية والمياه العميقة لدعم طموحات عُمان في قطاع الاستكشاف والإنتاج.
وتجسد المنطقة رقم 18 رغبة بتروناس في الاضطلاع بدور أكبر في قطاع الطاقة العُماني. وتتطلع الشركة إلى توسيع نطاق حضورها في الأنشطة البحرية، مع تعزيز التعاون مع الشركاء العُمانيين والإسهام في التطوير المسؤول لموارد الطاقة في السلطنة.
وتشكّل علاقات بتروناس مع وزارة الطاقة والمعادن، وأوكيو للاستكشاف والإنتاج، والجمعية العُمانية للطاقة «أوبال»، جانباً مهماً من هذه الجهود. وتدعم هذه العلاقات الحوار الفني والتعاون المؤسسي والتوافق مع أولويات قطاع الطاقة في سلطنة عُمان.
ويستند الدور المتنامي للشركة إلى خبرات اكتسبتها من مشروعات بحرية ومشروعات في المياه العميقة ضمن أسواق دولية أخرى. وتعتزم بتروناس الاستفادة من هذه المعرفة، مع مراعاة المتطلبات الجيولوجية والتشغيلية والتنموية الخاصة بسلطنة عُمان.
ولا تقتصر استراتيجية الشركة على تأسيس حضور في سوق جديدة، بل تركز على ترسيخ جذورها وتوسيع نطاق التعاون وإيجاد منصة للنمو المستدام في قطاع الاستكشاف والإنتاج. ويشمل ذلك دعم نقل المعرفة، وتطوير القدرات المحلية، والعمل مع الجهات المعنية لتحديد الفرص القادرة على تحقيق منفعة طويلة الأمد للسلطنة.
وتنظر بتروناس إلى سلطنة عُمان باعتبارها دولة تتمتع بمؤسسات راسخة، ورؤية تنموية واضحة، وإمكانات واعدة لمزيد من أعمال الاستكشاف البحرية. ومن خلال الجمع بين القدرات العالمية والمعرفة المحلية، تهدف الشركة إلى دعم مرونة قطاع الطاقة والإسهام في تحقيق الطموحات الوطنية ضمن «رؤية عُمان 2040».
التزام بتروناس يمتد إلى ما هو أبعد من عمليات الطاقة
**media[3547649]**وتؤمن بتروناس بأن التطوير المسؤول لموارد الطاقة يجب أن يترافق مع تفاعل بنّاء مع الأفراد والمجتمعات المرتبطة بعملياتها.
وفي سلطنة عُمان، تركز أنشطة الشركة ذات الأثر الاجتماعي على ريادة الأعمال، والتعليم، والشمول، والإشراف البيئي المسؤول. وتكمل هذه المبادرات استثماراتها التجارية، كما تعكس حرصها على الإسهام في تحقيق الأولويات الوطنية الأوسع.
ويدعم برنامج «ركاز» لريادة الأعمال تأسيس المشروعات باعتباره مساراً نحو إيجاد فرص العمل، وإنشاء الأعمال التجارية، وتعزيز المرونة الاقتصادية. ومن خلال مساعدة المشاركين على تطوير قدراتهم والسعي إلى إيجاد فرص تجارية مستدامة، يتوافق البرنامج مع تركيز «رؤية عُمان 2040» على التنويع الاقتصادي، وتنمية القطاع الخاص، وتطوير الكفاءات الوطنية.
كما دعمت بتروناس قطاع التعليم من خلال تجهيز قاعة «منارة المعرفة» التدريبية في محافظة شمال الباطنة بمرافق تعليمية حديثة. وتهدف المبادرة إلى تحسين الوصول إلى بيئة تعليمية داعمة، ومساعدة المشاركين على اكتساب المعارف والمهارات العملية.
وتشكّل المسؤولية البيئية عنصراً آخر من عناصر مشاركة الشركة المجتمعية. ومن خلال مبادرة لتنظيف شاطئ الغبرة، تعاونت بتروناس مع أفراد من المجتمع لتعزيز الإشراف البيئي المسؤول، وتشجيع تحمل المسؤولية المشتركة عن حماية البيئة الطبيعية في سلطنة عُمان.
وفي إطار دعم الشمول، قدمت بتروناس كراسي متحركة إلى الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة. وهدفت المبادرة إلى دعم الحركة والمشاركة، مع التأكيد على أهمية وصول ثمار التنمية المجتمعية إلى الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة.
وتنسجم هذه البرامج مع ركائز الأثر الاجتماعي لدى بتروناس، والمتمثلة في «الارتقاء بجودة الحياة»، و«تمكين المعرفة»، «وغرس بذور المستقبل». وتعكس هذه المبادرات مجتمعة نهجاً يدمج الاستثمار المجتمعي في إطار الشراكة المسؤولة والإسهام طويل الأمد في مسيرة بناء الوطن.
ومع توسع دور بتروناس في قطاع الاستكشاف والإنتاج في سلطنة عُمان، تعتزم الشركة مواصلة بناء علاقات تتجاوز نطاق عملياتها في مجال الطاقة. ويتمثل هدفها في النمو إلى جانب السلطنة، ودعم الأفراد والمجتمعات، وإيجاد فرص مستدامة تتزامن مع تطوير موارد الطاقة في البلاد.
ومن خلال الخبرات العالمية، والشراكات المحلية، والالتزام المشترك بالتقدم المستدام، تعمل بتروناس على ترسيخ مكانة سلطنة عُمان بوصفها فصلاً مهماً في مسيرة نموها الدولي، وتعزيز طموحها لأن تكون شريكاً موثوقاً في مجال الطاقة على المدى الطويل.
**media[3547652]**نبذة عن بتروناس
بتروناس مجموعة عالمية ديناميكية للطاقة تتمتع بحضور في أكثر من 100 دولة. تأسست عام 1974، وهي مملوكة بالكامل لحكومة ماليزيا. وتشمل محفظتها المتكاملة أنشطة الاستكشاف والإنتاج، والغاز، والغاز الطبيعي المسال، والكيماويات، والتكرير، والتسويق، وزيوت التشحيم. وتوظف بتروناس خبراتها الدولية وقدراتها الفنية ونهجها القائم على الشراكة لتطوير موارد الطاقة بمسؤولية وتحقيق قيمة مستدامة لأصحاب المصلحة.
من اليمين محمود الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج؛ ومعالي المهندس سالم بن ناصر العوفي، وزير الطاقة والمعادن؛ ومحمد رضهاني عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة بتروناس كاريغالي إنترناشيونال فنتشرز ونائب رئيس الأصول الدولية في بتروناس.
محمود الهاشمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة والرئيس التنفيذي للعمليات في أوكيو للاستكشاف والإنتاج، ومحمد رضهاني عبد الرحمن، نائب رئيس الأصول الدولية في قطاع الاستكشاف والإنتاج في بتروناس، خلال مراسم التوقيع التي أُقيمت في 20 أكتوبر 2025.
وقّعت بتروناس، من خلال شركتها التابعة بتروناس كاريغالي إنترناشيونال فنتشرز على مذكرة تفاهم مع شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج للمشروعات الجديدة، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج، في أكتوبر 2025.
يُعد برجا بتروناس التوأم من أبرز معالم أفق العاصمة الماليزية، ويرتبطان ارتباطاً وثيقاً بهوية بتروناس وحضورها العالمي في قطاع الطاقة.