الأراضي الفلسطينية المحتلة "وكالات": قال مسؤولون بالقطاع ​الصحي في غزة ​إن ضربة إسرائيلية أسفرت اليوم عن استشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل في جنوب القطاع.


وذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحا في المنطقة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.


وقال مسعفون ⁠إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت في وقت ⁠متأخر من أمس الأحد خيمة في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.


وصعدت إسرائيل ضرباتها على ​حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ‌خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتزعم إسرائيل إن حماس تعيد التسلح وتشن ​هجمات في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتنفي حماس أنها تحاول تنفيذ هجمات أو إعادة بناء ترسانتها العسكرية، وتتهم إسرائيل بتقويض الاتفاق الرامي لوقف الحرب في قطاع غزة.


ويدعو ‌اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي ​توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي، إلى إعادة إعمار ​القطاع ‌في ⁠نهاية المطاف. لكن لم يتحقق سوى تقدم محدود نحو تنفيذ اتفاق لإنهاء الصراع يتضمن شرطي نزع سلاح ​حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.


وقال مسؤولون ⁠بقطاع الصحة في ​غزة إن ما لا يقل عن 1400 فلسطيني قتلوا بنيران إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي. وتقول إسرائيل ​إن أربعة من جنودها قتلوا على ​أيدي مسلحين في غزة خلال الفترة نفسها.


من جهة أخرى باشرت السلطات الإسرائيلية، اليوم، عمليات هدم 80 عائلة في قرية الظحية بمنطقة النقب.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) اليوم أن الهدم استهدف منازل عائلة فلسطينية تدعى أبو وادي في خطوة تهدد بتشريد مئات السكان، وسط مخاوف من فقدان عشرات العائلات مساكنها وأراضيها.


وأشارت أن عمليات الهدم تأتي بعد رفض المحكمة المركزية في بئر السبع، طلبًا لتجميد تنفيذها، ما مهد الطريق أمام تنفيذ قرارات الهدم التي تطال منازل ومباني في القرية.


وكانت تقارير سابقة أشارت إلى وجود أوامر هدم تستهدف نحو 60 منزلًا في القرية، فيما يقطنها قرابة 300 شخص من أفراد العائلة بينهم أطفال وكبار سن.
وكانت عمليات الهدم قد تصاعدت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، وطالت عشرات المنازل والمنشآت في رهط وبلدات وقرى أخرى في النقب.


ووفق الوكالة ، "يتركز جانب كبير من عمليات الهدم في القرى العربية مسلوبة الاعتراف، التي يواجه سكانها أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل عدم اعتراف إسرائيل بهذه القرى وغياب مخططات تتيح تنظيم البناء فيها.


وطبقا للوكالة ، "تقدر تقارير بأن عشرات الآلاف من المواطنين العرب في النقب يعيشون في قرى غير معترف بها ويواجهون ظروفًا قاسية في مجالات السكن والبنية التحتية والخدمات".
لا تقتصر سياسة هدم المنازل على النقب، إذ تواجه البلدات العربية في مختلف مناطق البلاد أزمة تخطيط ومسكن مزمنة، حسب الوكالة .