دبي «أ.ف.ب»: يحوّل كبار القارة العجوز تركيزهم إلى الجولة الثانية من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم سعيا من بعضهم إلى تأكيد بدايته القوية على غرار برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني، فيما سيحاول آخرون استعادة التوازن مثل إنتر الإيطالي.
وضرب كل من برشلونة وبايرن وباريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب في العامين الأخيرين بقوة في الجولة الأولى بانتصارات كبيرة وإن كانت على خصوم متواضعين نسبيا حيث تغلب الأول على فينورد الهولندي (5-1)، والثاني على بودو غليمت النروجي (5- صفر)، والثالث على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1، فيما حقق ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (15) فوزا صعبا على إنتر (2-1)، وتغلب ليفربول الإنجليزي على أتلتيكو مدريد بالنتيجة عينها.
ويحل برشلونة ضيفا ثقيلا على غلطة سراي التركي وفي جعبته علامة كاملة في مختلف المسابقات حتى الآن في بداية مميزة قد تكون من الأفضل في تاريخ الأندية الأوروبية الكبرى.
وفاز النادي الكاتالوني في مبارياته التسع الأولى هذا الموسم للمرة الأولى منذ موسم 1935-1936، ورغم فشله في الحفاظ على شباكه نظيفة في دوري الأبطال منذ انطلاق الموسم الماضي، فإنه يبدو منافسا صعبا على العملاق التركي الذي لم ينجح في الفوز على برشلونة سوى مرة واحدة خلال عشر مواجهات، وكان ذلك على أرضه عام 1994.
ويسافر بايرن لمواجهة فيكينغ في اختبار سهل نسبيا في أول مباراة يخوضها الفريق النروجي على أرضه في المسابقة.
وخسر فيكينغ أمام شتوتغارت 1-3 في الجولة الأولى، في أول ظهور له على الإطلاق في البطولة. وأمام منافس ألماني جديد، سيعتمد بشكل كبير على مستواه القوي الذي قاده إلى الفوز في آخر 11 مباراة رسمية على أرضه.
وكان فيكينغ تغلب على دينامو زغرب الكرواتي 3-1 على هذا الملعب في آب/أغسطس وبلغ هذه المرحلة، كما فاز في جميع مبارياته العشر على أرضه في الدوري النروجي هذا الموسم.
ومن المصادفات أن بايرن أصبح أول فريق يبدأ مشواره في المرحلة الرئيسة لإحدى البطولات الأوروبية بمواجهة ناديين نروجيين مختلفين، بعدما كان اكتسح بودو جليمت 5- صفر الشهر الماضي.
ورغم أن أوغسبورغ صعّب المهمة عليه السبت عندما عاد في النتيجة مرتين مقتنصا تعادلا 2-2، فإن بطل أوروبا ست مرات لا يزال من دون هزيمة في جميع المسابقات هذا الموسم (6 انتصارات وتعادلان).
ويصطدم أرسنال الإنجليزي، وصيف بطل النسخة الأخيرة، بليل ثاني الدوري الفرنسي.
وأدى الشكل الجديد لفترات التوقف الدولية هذا الموسم إلى مرور شهر كامل منذ فوز أرسنال على مضيفه نابولي الإيطالي (1-صفر) في الجولة الأولى.
ويتمتع الـ"غانرز" بسجل مميز في هذه المرحلة، إذ لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر 31 مباراة له ضمن دور المجموعات.
ولا تتوقف المؤشرات الإيجابية عند هذا الحد بالنسبة لفريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا الذي فاز في 15 من آخر 16 مباراة خاضها على أرضه في هذه المرحلة (تعادل واحد)، كما استعد لهذه المواجهة بفوز على ليدز 2-1 السبت، كان السابع تواليا له على أرضه.
في المقابل، يجد ليل نفسه في موقف صعب بعد خسارته على أرضه أمام ريال بيتيس الإسباني 2-3 في الجولة الأولى، لكنه رد بشكل جيد بفوزه في مباراتين من مبارياته الرسمية الثلاث التالية.
ويعود مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو إلى ملعب الإمارات آملا بأن يصبح ثالث لاعب فقط في تاريخ المسابقة يسجل لأرسنال وضده في دوري أبطال أوروبا.
ويسعى إنتر إلى التعويض سريعا وتفادي الخسارة الرابعة تواليا في المسابقة عندما يستقبل كلوب بروج البلجيكي.
منذ خسارته أمام النادي الملكي في الجولة الأولى، رد الفريق بقوة بتسجيل عشرة أهداف خلال ثلاث مباريات في الدوري من دون هزيمة (فوزان وتعادل)، وكان أبرزها انتصاره على بارما 3- صفر السبت.
كما يطمح مواطنه نابولي الى تعويض خسارته امام أرسنال، عندما يحل ضيفا على فياريال الجريح بدوره، اثر خسارته امام مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 2-3.
ويستعد مانشستر يونايتد لخوض رحلة صعبة إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد.
وحقق أتلتيكو فوزه الرابع تواليا في الدوري عندما تغلب على ألافيس 2-1 السبت، لكنه يتطلع أيضا إلى حصد نقاطه الأولى أوروبيا بعدما خسر أمام ليفربول 1-2 افتتاحا.
في المقابل، يعيش مايكل كاريك أسوأ بداية موسم في الدوري لمانشستر يونايتد منذ 40 عاما، ما يزيد الضغوط على مدرب الفريق بعدما فرّط لاعبوه في التقدم واكتفوا بالتعادل (1-1) أمام توتنهام الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين السبت.
وتتجه الأنظار بعد غد الأربعاء الى القمة النارية بين مانشستر سيتي الانجليزي وضيفه باريس سان جرمان، فيما يحل ريال مدريد وليفربول ضيفين ثقيلين على روما الإيطالي ولاسك لينتس النمسوي.