"رويترز" تعافت ⁠الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة مع تراجع أسعار النفط على خلفية الآمال ​في توقف للحرب في ​الشرق الأوسط، في حين تراجعت أسهم شركات الاتصالات بعد أن أحدثت صفقة شركة سبيس إكس للاستحواذ على محفظة ترددات اتصالات على مستوى الولايات المتحدة اضطرابا في القطاع.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 بالمائة إلى 630.47 ⁠نقطة .
وكان المؤشر قد أغلق ⁠الخميس عند أدنى مستوى له في ما يقرب من أربعة أشهر، بعدما دفع ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول ‌المحفوفة بالمخاطر.
كما تراجعت عائدات السندات في منطقة اليورو بعد أن لامست أعلى مستوياتها منذ ‌عدة عقود في الأيام القليلة الماضية، في ظل قلق المستثمرين ​بشأن التضخم وتزايد أعباء الديون الحكومية.
وارتفعت معظم القطاعات الأوروبية اليوم ​الجمعة، ‌في ⁠حين تراجع مؤشر قطاع الاتصالات 2.7 بالمائة.
وهوى سهم شركة دويتشه تيليكوم سبعة بالمائة بعد أن أبرمت سبيس إكس صفقة للاستحواذ ​على محفظة ترددات منخفضة على مستوى البلاد، ⁠مما يشكل تحديا ​مباشرا ومداريا لعمالقة الاتصالات اللاسلكية التقليديين في أنحاء الولايات المتحدة.
وتمتلك دويتشه تيليكوم حصة تبلغ 54 بالمائة في شركة تي موبايل الأمريكية، التي تراجعت أسهمها ستة بالمائة في تعاملات ما ​بعد الإغلاق.
وانخفض سهم شركة فودافون البريطانية 3.5 بالمائة، في ​حين تراجع سهم أورانج الفرنسية 2.4 بالمائة، وانخفض سهم شركة تيليفونيكا الإسبانية 2.3 بالمائة.
في حين، ⁠تكبد المؤشر نيكي الياباني خسارة أسبوعية اليوم في وقت قيم فيه المستثمرون آفاق ​التقييم المرتفع لقطاع الذكاء ​الاصطناعي وألقى فيه التوتر في أسواق السندات العالمية بظلاله على معنويات المستثمرين.
وتراجع المؤشر نيكي قليلا بنسبة 0.02 بالمائة ليغلق عند 69030.92 نقطة. مقلصا بذلك خسارة بلغت 1.3 بالمائة في وقت سابق من الجلسة. وأنهى المؤشر الأسبوع بانخفاض 0.39 بالمائة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.33 بالمائة ⁠إلى 4104.81 نقطة اليوم.
وانخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال الليل، متأثرة بتراجع أسهم شركات ⁠التكنولوجيا بعد أن ذكر تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز أن إيرادات شركة أوبن إيه.آي السنوية تقل بمقدار 20 مليار دولار عما أشارت إليه الشركة سابقا.
ونزل سهم مجموعة سوفت بنك، وله وزن ‌نسبي مؤثر على المؤشر نيكي، بنحو أربعة بالمائة. ​والمجموعة مستثمر رئيسي ⁠في أوبن إيه.آي.
ولا تزال تكاليف الاقتراض مرتفعة عالميا، بعدما أدت ​القفزة في أسعار النفط إلى زيادة ‌التضخم، مما زاد من الضغوط الناجمة عن زيادة إصدارات الشركات لأوراق مالية والديون الحكومية.
وعاد المؤشر نيكي ليتخطى حاجز 70 ألف نقطة خلال الأسبوع ​ليغلق الثلاثاء عند أعلى مستوياته منذ 25 يونيو قبل أن يفقد زخمه.
وتلقت أسهم ​شركات ‌التكنولوجيا ⁠المحلية دفعة عقب إعلان شركة رورزي المصنعة لمعدات أشباه الموصلات بعد إغلاق السوق الخميس عن رفع توقعاتها للأرباح بفضل تزايد الطلب إذ ارتفع سهم الشركة بالحد ​الأقصى اليومي البالغ 700 ين، أي بنسبة 15.79 بالمائة. وارتفع ⁠148 سهما على ​المؤشر نيكي وتراجع 74 سهما وبقيت أسهم ثلاث شركات دون تغيير.
وهوى سهم فاست ريتيلينج 4.04 بالمائة ليقود الخسائر على المؤشر تلاه سهم رينيساس إلكترونيكس بانخفاض أربعة بالمائة ثم سهم أساهي كاسي 3.94 بالمائة.
أما الشركات التي حقق سهمها أكبر مكاسب ​فهي شيفت بنسبة 6.48 بالمائة، ليقود المكاسب على المؤشر، تلاه سهم نومورا ​ريسيرتش إنستيتيوت بنسبة 5.09 بالمائة ثم تريند مايكرو بنسبة 4.91 بالمائة ليسجل بذلك أعلى مستوى إغلاق منذ ديسمبر 2025.