قفص لصيد الأسماك يتخذ شكلًا نصف كروي، وله قاعدة مسطّحة، ومدخل مخروطي صغير في أحد جوانبه.


تُستعمل الدوباجة في صيد الأسماك في المياه الضحلة، وقطر قاعدتها بين 50 سم وأكثر من 2م، بينما ارتفاعها بين 0.5 و2م، وتكثر صناعتها في شمال الباطنة وجنوب الباطنة ومسندم وشمال الشرقية وجنوب الشرقية، وهي تشبه قفص القرقور، إلا أنَّ بها عيونًا أصغر حجمًا منه، ولذلك تُستعمل في صيد الأسماك الصغيرة.


تُصنع من زور النخيل بعد تقسيمه إلى شرائح رفيعة عرضها بين 5 و10 مم، وتؤخذ الأجزاء الخارجية المُخضَرَّة فقط من الزور، وتُجدَل بطريقة متداخلة لتكوّن قطعة شبكيّة مسطّحة، ثم تُحنى لتتخذ شكلًا نصف كروي. ويُصنع مدخلها وقاعدتها المسطحة كلاهما على حدة.

ومدخلها مخروطي الشكل، به فتحة أوسع على سطح القفص، ويضيق كلما اتجه إلى الداخل، والهدف من ذلك هو جر الأسماك للدخول في الدوباجة وعدم تمكينها من الخروج. وبعد الانتهاء من صناعة أجزائها، تُثبت ببعضها بعضًا بحبال من الليف، وتُربَط بها قطع من كرب النخيل لتطفو في الماء، وتكون علامة يُستدل بها الصيادون على مكان وجودها في الأعماق، ثم استُعمل بدل الكرب الفلّينُ الصناعي وعلب البلاستيك الفارغة.

ويُربط زور النخيل بسطح قاعدتها الخارجي لزيادة متانتها، وقد تُوضَع بعض الأحجار أحيانًا داخلها حتى تُثقلها، فتُساعد على إنزالها في أعماق البحر.


المصدر: الموسوعة العُمانية - الجزء الرابع، الطبعة الأولى - ص: 1429.