"عمان": أطلقت إذاعة الشباب بداية من أمس  برنامجها الإذاعي الجديد "ثمانين تسعين"، من إعداد وتقديم الإعلامي المتألق عبدالله السباح، وإخراج عمار البلوشي، في تجربة إذاعية تستعيد تفاصيل الحياة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتعيد المستمع إلى زمن ما زالت تفاصيله حاضرة في الذاكرة والوجدان.
ويأخذ البرنامج مستمعيه في رحلة عبر الزمن؛ لاستحضار ملامح تلك الحقبة بكل تفاصيلها الفنية والاجتماعية والمادية، من الأغاني والموسيقى التي ارتبطت بذاكرة جيل كامل، إلى الأدوات والوسائل التي كانت جزءا من الحياة اليومية، وما رافقها من عادات وطقوس وتفاصيل شكلت ملامح ذلك الزمن.
ويقوم «ثمانين تسعين» على التفاعل المباشر مع الجمهور، من خلال استقبال الإهداءات والذكريات المرتبطة بالأغاني الأيقونية لتلك الفترة، بما يربط بين الوجدان الموسيقي والذاكرة الشخصية للمستمعين، ويمنحهم مساحة لاستعادة قصص ومواقف ارتبطت بتلك السنوات.
كما يستضيف البرنامج شخصيات عاصرت حقبة الثمانينيات والتسعينيات وأسهمت في تشكيل المشهد الفني والرياضي والاجتماعي آنذاك، إلى جانب هواة جمع المقتنيات والمهتمين بالتراث المادي، للحديث عن تفاصيل وذكريات تلك المرحلة، واستحضار جوانب منها قد لا تكون حاضرة لدى الأجيال الجديدة.
ويتناول البرنامج في كل حلقة موضوعا محوريا يرتبط بأحد رموز تلك الحقبة وأدواتها، من عالم أشرطة الكاسيت وأجهزة التسجيل، إلى نغمات أجهزة النداء الآلي "البيجر"، والتلفونات القديمة، وصولا إلى بدايات الإنترنت والتغيرات التي أحدثتها في حياة الناس وطرق التواصل بينهم.
ويقدم "ثمانين تسعين" هذه الموضوعات في قالب إذاعي حيوي يمزج بين الحوار والتفاعل مع المستمعين والمؤثرات والأصوات المرتبطة بتلك الفترة، ليشكل مساحة تستعيد أجواء زمن مختلف، وتستحضر تفاصيله من خلال الصوت والموسيقى والحكاية.
ويسعى البرنامج إلى ربط تلك التفاصيل بذكريات المستمعين وتجاربهم الشخصية، في محاولة لإعادة تقديم الثمانينيات والتسعينيات من خلال عيون من عاشوا تلك المرحلة، وما تركته من أثر في ذاكرتهم ووجدانهم.

**media[3538819]**