صحار – مكتب عُمان

افتتحت جمعية النور للمكفوفين بمحافظة شمال الباطنة مبناها الاستثماري «سندس» بمنطقة الملتقى بولاية صحار، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال بن خليفة العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وبحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، وعدد من المسؤولين والشخصيات وممثلي الجهات الداعمة ومؤسسات المجتمع المحلي.
ويأتي افتتاح المبنى في إطار توجه جمعية النور للمكفوفين بمحافظة شمال الباطنة نحو تنمية مواردها وتعزيز استدامتها المالية، بما يمكنها من مواصلة تنفيذ برامجها ومبادراتها وتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص المكفوفين، إلى جانب توسيع نطاق أعمالها المستقبلية بما يتوافق مع احتياجات المستفيدين وتطلعاتهم.
وأقيم حفل الافتتاح في قاعة النور الملكية، وتضمن عددًا من الفقرات والكلمات التي استعرضت مسيرة الجمعية وجهودها في خدمة الأشخاص المكفوفين، وما قدمته من برامج ومبادرات خلال مسيرتها، إلى جانب التعريف بمشروع «سندس» وأهدافه وأهميته في تعزيز الموارد المالية للجمعية، ودعم قدرتها على الاستمرار في أداء رسالتها المجتمعية.
وبلغت التكلفة التقديرية لإنشاء المبنى نحو 343 ألف ريال عُماني، ويُعدّ المشروع أحد الاستثمارات التي تسعى الجمعية من خلالها إلى إيجاد موارد مالية مستدامة تسهم في تطوير خدماتها وبرامجها المستقبلية، وتعزز قدرتها على الوفاء باحتياجات المستفيدين وتنفيذ خططها وبرامجها بصورة أكثر استدامة.
وقال محمد بن إسماعيل البلوشي، رئيس مجلس إدارة جمعية النور للمكفوفين بمحافظة شمال الباطنة: «إن افتتاح مبنى سندس يمثل خطوة مهمة في مسيرة الجمعية نحو تعزيز الاستدامة المالية وتنمية مواردها، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات والبرامج المقدمة للأشخاص المكفوفين».
وأضاف أن المشروع يأتي ثمرة للجهود المبذولة من مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية والشركاء والداعمين، مؤكدًا أن الاستثمار في المشاريع المستدامة يمثل ركيزة أساسية لضمان استمرارية العمل المؤسسي وتعزيز قدرة الجمعية على تنفيذ برامجها وخططها المستقبلية، بما يخدم الأشخاص المكفوفين ويسهم في تمكينهم وتلبية احتياجاتهم.
ويعكس مشروع «سندس» توجه جمعية النور للمكفوفين بمحافظة شمال الباطنة نحو بناء قاعدة استثمارية مستدامة تسهم في تمكين الأشخاص المكفوفين، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم، وتوسيع نطاق المبادرات والبرامج التي تنفذها الجمعية خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز حضورها ودورها في خدمة المجتمع وترسيخ مفهوم العمل المؤسسي المستدام.