ودّع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم منافسات بطولة كأس الخليج الـ 27 التي تحتضنها مدينة جدة حاليا وتختتم منافساتها يوم الثلاثاء، بعدما خسر مواجهة الدور نصف النهائي أمام المنتخب الإماراتي صفر - 1، في المباراة التي أقيمت على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل، فيما شهد نصف النهائي الآخر تفوق المنتخب السعودي على المنتخب القطري بركلات الترجيح بعدما انتهت الأشواط الأصلية والإضافية بنتيجة التعادل السلبي، وذلك في اللقاء الذي لعب على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية، ليضرب المنتخبان السعودي والإماراتي موعدا في المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج التي ستقام يوم الثلاثاء في الساعة العاشرة بتوقيت سلطنة عُمان على استاد الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية.

أحداث لقاء منتخبنا مع الإمارات

وعودة لتفاصيل مباراة منتخبنا أمام المنتخب الإماراتي، فقد بدأت المباراة بتحفظ كبير من المنتخبين مع محاولة الاستحواذ على اللعب والسيطرة على وسط الملعب، وفي الدقيقة الـ 3 من عمر الشوط، استلم عصام الصبحي كرة من خلف المدافعين إلا أنه فشل في السيطرة عليها وذهبت بعيدة عنه لتصل سهلة إلى حارس المرمى خالد عيسى. بعد ذلك سدد لاعب المنتخب الإماراتي لوان مارتينس كرة قوية تصدى لها حارس مرمى منتخبنا إبراهيم المخيني في الدقيقة 6. وبعد تمريرة مميزة من الجهة اليسرى، انقض نيكولا إيزكويل لاعب المنتخب الإماراتي على الكرة إلا أنه وضعها خارج المرمى في الدقيقة 9، ليتناوب بعدها الفريقان على تشكيل الخطر على المرمى، وعند الدقيقة 20 وصل المنتخب الإماراتي إلى منطقة جزاء منتخبنا عبر كرة عرضية أرسلت إلى داخل المنطقة إلا أن الدفاع أخرجها إلى ركنية. ونجح المنتخب الإماراتي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 22 عبر رأسية اللاعب عثمان كامارا بعد عرضية متقنة وصلته من مامادو كوليبالي.

وحاول منتخبنا الرد سريعا بهجمة من الجهة اليسرى وصلت إلى الظهير الأيسر أحمد الكعبي الذي بدوره أرسل كرة عالية إلى مهاجمي منتخبنا لكن الكرة مرت من الجميع لتجد أمجد الحارثي الذي صوب كرة أبعدت إلى ركلة ركنية في الدقيقة 24.

وفي الدقيقة 25 كاد عبدالسلام الشكيلي أن يحرز هدف التعادل بعد تمركزه الجيد داخل منطقة الجزاء لكنه صوب الكرة في مكان وقوف حارس مرمى الإمارات الذي بدوره تصدى للكرة ببراعة.

وحاول المنتخبان بعد ذلك إيجاد فرص للتسجيل، لكن الدفاع كان متمركزا بشكل مميز وأبعد الخطر عن المرميين. وفي الدقيقة 41 تحصل لاعب المنتخب الإماراتي مامادو كوليبالي على بطاقة صفراء بعد تدخله الخشن على لاعب منتخبنا جميل اليحمدي، ليحتسب حكم اللقاء 4 دقائق وقت بدل ضائع بعد نهاية الوقت الأصلي، ومرت الدقائق دون أن تشهد أي تغيير في النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الإماراتي بهدف دون رد.

الشوط الثاني

في الشوط الثاني، وعند الدقيقة 46 كاد ميلوني لاعب المنتخب الإماراتي أن يحرز هدفا في مرماه بعد كرة عرضية حاول إبعادها وذهبت بالخطأ إلى حارس المرمى خالد عيسى. وفي الدقيقة 50 أتيحت فرصة سانحة للتسجيل للمنتخب الإماراتي عبر جويلهام دا سيلفا الذي تلقى كرة زاحفة من زميله لوان بيريرا، لكنه سدد الكرة عاليا. وشهدت الدقيقة 55 احتساب حكم اللقاء ضربة جزاء لصالح المنتخب الإماراتي عقب وجود عرقلة من حارس منتخبنا إبراهيم المخيني على لاعب المنتخب الإماراتي لوان بيريرا، نفذها نيكولا خيمينيز لكن المخيني تصدى للكرة بنجاح، ليبقي حارس منتخبنا على آمال المنتخب في العودة في النتيجة.

ومن ثم أجرى مدرب منتخبنا طارق السكتيوي تغييرا بإدخال زاهر الأغبري بدلا من عبدالله فواز وذلك من أجل تعزيز الجانب الهجومي لمنتخبنا، ليرد عليه مدرب الإمارات بإشراك برونو كونسيساو بدلا من لوان بيريرا، وبعد ذلك قام مدرب منتخبنا بالدفع بورقة هجومية جديدة بإدخال حسين الشحري بدلا من عبدالسلام الشكيلي، ومن ثم أخرج خالد البريكي وأدخل بدلا منه مصعب المعمري، وعلى الجهة الأخرى أجرى مدرب المنتخب الإماراتي مجموعة من التغييرات على التشكيلة بإدخاله ريتشارد أكونور وعلي صالح وسلطان عادل. وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء حاول منتخبنا الضغط على مرمى المنتخب الإماراتي على أمل إدراك هدف التعادل لكن النتيجة استمرت على ما هي عليه، لتنتهي المواجهة بخسارة منتخبنا أمام المنتخب الإماراتي بهدف دون رد.

وضمت التشكيلة الأساسية لمنتخبنا التي شاركت في اللقاء: حارس المرمى إبراهيم المخيني في حراسة المرمى، وحارب السعدي ومصعب الشقصي وعصام الصبحي وجميل اليحمدي وعبدالسلام الشكيلي وعبدالله فواز وأمجد الحارثي وأحمد الكعبي وخالد البريكي وناصر الرواحي. بينما ضمت تشكيلة منتخب الإمارات الأساسية: في حراسة المرمى خالد عيسى، وربين فيليب ولوكاس بيمينتا وعلاء الدين زهير ونيكولا إيزيكويل وماركس فينيكيوس ولوان مارتينس وجويلهام دا سيلفا وعصام فايز ومامادو كوليبالي وعثمان كامارا.

حكم اللقاء

أدار مباراة منتخبنا أمام المنتخب الإماراتي على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية برسم الدور نصف النهائي، الحكم الهولندي داني ماكيلي وعاونه مواطناه هيسيل ستيجسترا وجان دي فريز، فيما تولى العراقي زيد ثامر مهمة الحكم الرابع، مواطنه حيدر عبدالمحسن مهمة الحكم الخامس. أما في تقنية الفيديو المساعد فقد تواجد الهولندي أروين بلانك حكما للفيديو والبحريني إسماعيل حبيب مساعدا لحكم الفيديو، فيما تولى السعودي عبدالرحمن العمري مهمة مقيم الحكام.

الحكم الهولندي ماكيلي أدار اللقاء بخبرة وهدوء، وأبرز قرار اتخذه في المباراة احتساب ركلة جزاء للإمارات، إلا أن حكم اللقاء كذلك لم يحتسب ركلة جزاء لمنتخبنا بعد احتكاك في منطقة الجزاء، وفي المجمل قاد الحكم الهولندي المواجهة إلى بر الأمان بعيدا القرارات الجدلية. وأخرج الحكم البطاقة الصفراء 4 مرات، حيث أنذر مامادو كوليبالي ولوان بيريرا وعلي صالح من جانب منتخب الإمارات، في حين منح حسين الشحري بطاقة صفراء من جانب منتخبنا، ولم يمنح الحكم أي بطاقة حمراء.

إحصاءات المباراتين

شهد لقاء منتخبنا أمام المنتخب الإماراتي تفوقا في الاستحواذ على الكرة من جانب منتخب الإمارات بنسبة 54 %، مقابل 46 % لمنتخبنا، وسدد المنتخب الإماراتي ما مجموعه 10 تسديدات على مرمى منتخبنا 4 منها جاءت بوجه المرمى، في حين صوب لاعبو منتخبنا على المرمى الإماراتي 5 مرات 3 منها جاءت بوجه المرمى. وحصل المنتخب الإماراتي على 5 ركلات ركنية، مقابل ركلة ركنية واحدة لمنتخبنا، ووقع المنتخبان في مصيدة التسلل مرتين لكل منتخب، ومرر لاعبو المنتخب الإماراتي 398 تمريرة في المباراة منها 8 تمريرات حاسمة، في المقابل مرر لاعبو منتخبنا 342 تمريرة منها 3 حاسمة.

على الجهة الأخرى، شهد لقاء المنتخب السعودي والمنتخب القطري الذي انتهى بفوز المنتخب السعودي بركلات الترجيح تفوقا ملحوظا للمنتخب السعودي في الاستحواذ على الكرة بنسبة 63 %، مقابل 37 % لمنتخب قطر، وسدد المنتخب السعودي على المرمى القطري 23 تسديدة منها 7 تسديدات بوجه المرمى، في حين صوب المنتخب القطري الكرة على المرمى مرتين ولم تكن هناك أي كرة بوجه المرمى، وتحصل المنتخب السعودي على 12 ركلة ركنية، مقابل ركنيتين لمنتخب قطر، ووقع المنتخب القطري في مصيدة التسلل مرة واحدة، في المقابل لم يقع لاعبو المنتخب السعودي في أي تسلل. ومرر لاعبو المنتخب السعودي 771 تمريرة منها 17 حاسمة، مقابل 468 تمريرة للاعبي المنتخب القطري منها واحدة حاسمة.

طارق السكتيوي: لم نستحق الخسارة ومشكلتنا مستمرة مع الكرات العرضية!

أكد طارق السكتيوي مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة منتخبنا أمام المنتخب الإماراتي أنه كما توقع الجميع، فقد كانت مباراة نصف نهائي بطولة كأس الخليج جميلة، وأعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة، وبرغم ذلك لم ننجح في الخروج بنتيجة الفوز، مبينا أنه وللأسف الشديد قمنا باستقبال هدف من كرة عرضية مرة أخرى، وهو ما تكرر في البطولة بأكثر من هدف، مشيرا إلى أن استقبال الأهداف من الركلات الحرة يعود إلى قلة التركيز، وهي مسألة ذهنية من كونها فنية وتكتيكية، وسنعمل على تطوير مستوى العناصر الموجودة من جميع النواحي.

وأضاف: كانت ردة فعلنا جيدة وقمنا بالهجوم على مرمى المنافس وأهدرنا العديد من الفرص، مبينا أن المنتخب قدم مستوى جيدا، ومشيرا إلى أن المنتخب هاجم مرمى المنافس بأكثر من طريقة لكن لم نتمكن من الوصول لشباك الخصم من أجل إحراز هدف التعادل. وتابع: أرى أننا لم نكن نستحق الخسارة عطفا على المستوى الذي أظهرناه على مدار مجريات المباراة.

وأكد السكتيوي أن هناك تقييما لهذه المشاركة، ويرى بأنها مشاركة جيدة للمنتخب، ويجب علينا الوقوف على المستوى الذي قدمناه في هذه البطولة، كما أوضح بأن المنتخب تنتظره مهمة صعبة في المرحلة المقبلة، والمنتخب للجميع وبإمكان كل لاعب الانضمام إليه إذا ما أثبت أحقيته.

وأشار إلى أن عقده مع الاتحاد العماني لكرة القدم يمتد لأربع سنوات وليس لسنة واحدة، وبالتالي علينا الثقة في عملنا، لافتا أن الفترة الحالية تشهد تغييرات كبيرة في صفوف المنتخب، ومن الصعب العمل مع لاعبين تتجاوز أعمارهم 33 عاما.

وأوضح مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أن تجديد عناصر المنتخب ليس اختيارا إنما هو أمر ضروري، ومنتخبنا يضم مجموعة من اللاعبين يتخطون سن الثلاثين، مبينا أنه يجب علينا العمل خلال الفترة المقبلة من أجل ضخ دماء جديدة للمنتخب الوطني، والإحلال الذي حصل في المنتخب خلال الفترة الماضية كان أمرا لا بد منه، مشيرا إلى أنه أصبح لديه رؤية واضحة، وسيعمل على تجهيز المنتخب للمرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الأجواء في غرفة الملابس كانت حزينة بعد الخسارة أمام الإمارات، حيث كنا نأمل في إسعاد الجماهير العمانية، والمرارة الأكبر هي أنني أرى بأننا لم نستحق الخسارة.

وبسؤاله عن رأيه في تجربة منافسات كأس الخليج، أكد أن تجربته في كأس الخليج ناجحة، مبينا أنه رغم الظروف التي ألمت بالمنتخب مؤخرا إلا أننا نجحنا في تقديم مباريات قوية ببطولة كأس الخليج ونجحنا في التأهل إلى الدور نصف النهائي، مشيرا إلى أن المنتخب خرج من بطولة كأس الخليج الـ 27 وهو ضمن أفضل 4 منتخبات في البطولة.

وتابع السكتيوي حديثه: كانت مباراة شيقة ولم نبدأ المواجهة بشكل جيد، وسنحت لنا عدة فرص لم نستغلها بصورة جيدة، مشيرا إلى أن أداء المنتخب تحسن خلال الشوط الثاني، حيث كنا أفضل وعملنا بشكل جيد على طرفي الملعب، لافتا أن المنتخب الإماراتي كان قويا في الاحتفاظ بالكرة، وحاولنا بشتى الطرق التغلب على المنافس لكننا لم نوفق.

وأكد أنه يشعر بمرارة كبيرة عقب الخسارة؛ لأنه كان لدينا طموح أكبر للوصول إلى نهائي البطولة.

وأضاف: راضٍ كل الرضا عن الأداء الذي قدمه اللاعبون في البطولة، وعلينا الوقوف عند كل السلبيات والإيجابيات التي قدمها المنتخب في البطولة.

وأكد أن كرة القدم العمانية دائما تستحق ما هو أفضل لكن يجب علينا التعامل جيدا مع كل الظروف المحيطة بالمنتخب والنهوض مجددا عقب الخروج من البطولة للتحضير للبطولات المقبلة.

وأشار إلى هذه البطولة كانت على مدى قصير، ولدينا عمل على المستوى الطويل، وأبرز الأهداف التي نصبو إلى تحقيقها هو التأهل إلى كأس العالم وهذا ما سيكون بعد المشاركة في كأس آسيا، وعلينا الصبر على العمل الذي نقوم به من أجل أن نحصل على أفضل النتائج في القادم.

عصام الصبحي: قدمنا أقصى ما لدينا ولم نوفق 

أشار عصام الصبحي لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى أن لاعبي المنتخب حاولوا بذل أقصى ما لديهم لتحقيق الفوز، إلا أن ذلك لم يتحقق بفضل قوة المنافس الذي قدم مباراة كبيرة، وأوضح أن المنتخب كان يأمل في إسعاد جماهيره سواء التي تواجدت في المدرجات أو التي شاهدتنا عبر شاشات التلفاز.

وقدم الصبحي التهنئة للمنتخب الإماراتي على وصوله لنهائي بطولة كأس الخليج.

وأضاف: المنتخب يضم حاليا العديد من الوجوه الشابة وفخور بكل ما قدموه في هذه البطولة، مبينا أنه توجد هناك أخطاء ولكننا قادرون على تصحيحها في القادم، مشيدا بجهود زملائه اللاعبين ومؤكدا أن الفترة المقبلة للمنتخب ستكون في أفضل حال، كما أشار إلى أنه متأسف على الخروج من الدور نصف النهائي والمنتخب يسعى لتعويض هذا الخروج في القادم.

عبدالله فواز: خضنا مباراة متكافئة وقاتلنا فـي الملـعـب  لكننـا خـسـرنـا

أوضح عبدالله فواز لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أن المنتخب قدم مجهودا كبيرا في سبيل تحقيق الفوز على الإمارات، كما حضرت القتالية داخل أرضية الملعب، لكن النتيجة ذهبت لصالح المنتخب الإماراتي.

وأضاف: أرى أن الكفة تساوت بيننا وبين المنتخب الإماراتي قبل انطلاق اللقاء، وقدمنا كل ما علينا في المباراة لكن لم يحالفنا الحظ بتحقيق الفوز، مشيرا إلى أنه يجب تصحيح الأخطاء التي وقع فيها المنتخب في هذه المشاركة والوقوف عند أبرز الإيجابيات والسلبيات التي حصلت، وبعدها وضع تقييم كامل للمشاركة.

وتابع: اللاعبون الجدد الذين خاضوا منافسات بطولة كأس الخليج الـ27 قدموا مستويات جيدة، وأرى أن لديهم الرغبة في التطور في القادم وهذا ما سيعمل عليه المدرب خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن جميع اللاعبين في حزن كبير بعد الخسارة والخروج من البطولة لكن نتطلع لتقديم الأفضل في الفترة المقبلة والاستحقاقات القادمة التي تنتظر المنتخب.

مصعب الشقصي:  راضون عن الأداء الذي  قدمناه في البطولة

أوضح مصعب الشقصي لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أن المنتخب الوطني قدم مباراة كبيرة أمام المنتخب الإماراتي، وكل الشكر للاعبين على ما قدموه في اللقاء وكذلك للأداء الذي ظهروا عليه في المباريات الماضية.

وتابع حديثه: كنا نستحق تسجيل هدف التعادل على أقل تقدير في الشوط الثاني عطفا على الأداء الكبير الذي قدمه المنتخب.

وأضاف: راضون عن الأداء الذي ظهرنا عليه في البطولة، ونعمل على التحضير جيدا للبطولات المقبلة، مشيرا إلى أن المنتخب تحسن أداؤه في لقاء المنتخب الإماراتي وأعتقد أنه أفضل أداء لنا في البطولة.

وأكد الشقصي أن منتخبنا قام بالتحضير جيدا للمنتخب الإماراتي الذي يمتلك أسماء قوية قادرة على صنع الفارق، ودخلنا المباراة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الفوز لكننا لم نتمكن من تحقيق هذا الهدف.

زلاتكو: لم أكن سعيدا بأداء فريقي بعد الهدف !

أوضح زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة المنتخب الإماراتي أمام منتخبنا أن فريقه قدم مردودا كبيرا في مواجهة نصف النهائي أمام منتخبنا، مقدما الشكر للجماهير الإماراتية التي حضرت لمؤازرة المنتخب في مباراة المربع الذهبي.

وأشار زلاتكو إلى أنه لم يكن سعيدا بعد تراجع أداء لاعبيه عقب إحراز هدف التقدم، وقمت بتهنئة اللاعبين على الفوز، لكنني في ذات الوقت عاتبتهم على ما قدموه بعد الهدف، مبينا أنه يقوم بتحليل كل شيء، وموضحا أن الأهم هو وصول المنتخب الإماراتي إلى نهائي البطولة وهو الهدف الذي وضعناه أمامنا خلال مشاركتنا في هذه البطولة.

وعن المواجهة المرتقبة للمنتخب الإماراتي أمام المنتخب السعودي التي ستقام يوم الثلاثاء في نهائي خليجي 27، فأشار إلى أن المباراة ستكون صعبة جدا، حيث سيخوض المنتخب السعودي المباراة مدعوما بأعداد غفيرة من الجماهير، لكن لا ننسى أنهم متعبون بعد خوضهم أشواطا إضافية في مباراتهم أمام قطر، كما أننا نمر بوضع مشابه، حيث إن المباريات مضغوطة بالبطولة.

وتابع حديثه: سأدرس وأحلل أداء المنتخب السعودي في جميع الجوانب وعلينا التحضير جيدا لنهائي البطولة. وأضاف: أسعدني تواجد الجماهير الغفيرة في مباراتنا أمام منتخب عمان، وكما قلت سابقا علينا أن نكون يدا واحدة إعلاما وجماهير ولاعبين، وسنقدم كل ما علينا في النهائي.

بينما قال عصام فايز لاعب المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم: إن المنتخب الإماراتي تفوق على المنتخب العماني بفضل المجهودات الكبيرة التي قدمها اللاعبون في اللقاء، مبينا أنهم كانوا مدركين بأن المباراة لن تكون سهلة، ومباريات الأدوار الحاسمة تحسم بجزئيات بسيطة، وحالفنا التوفيق في تحقيق الفوز أمام منافس قوي.

وأضاف: المنتخب الإماراتي سيكون أمام مواجهة قوية أمام المنتخب السعودي في نهائي البطولة، والمنتخب متعطش للتتويج بالبطولة حاله كحال المنتخب السعودي الذي هو الآخر يسعى لأن يتوج باللقب، مبينا أنهم يخوضون كل مباراة على حدة.

أما علاء الدين زهير لاعب المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم فأكد أن المنتخب حقق فوزا صعبا على نظيره العماني، ونعلم قوة المنتخب العماني وهو خصم عنيد نعلم أنه كان يستطيع أن يسبب لنا المشاكل في أي لحظة من لحظات المباراة، خاصة وكما يعلم الجميع أن مباريات الإمارات وعمان هي مباريات ديربي ويكون التنافس فيها عاليا، ووفقنا في تجاوز هذه المباراة المهمة وعيننا على المباراة النهائية التي سنسعى فيها للفوز والتتويج باللقب الخليجي.